الكويت تعلن خروج محطة كهرباء رئيسية عن الخدمة
الوحدات يحسم الكلاسيكو بهدف قاتل
انفجار لغم من مخلفات الحرب يهز وسط الخرطوم دون وقوع إصابات
الشظايا تحت الجلد .. كيف يمكن علاجها في المنزل؟
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة
ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ .. 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترمب تجاه طهران
استشهاد طفلتين وإصابة 40 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
اكتشاف مهم قد يغير طريقة فهمنا لعلاقة السمنة بالأمراض العصبية
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
ما تأثير القهوة على اتخاذ القرارات؟
لا نحمل أحقادا .. سوريون: بيوتنا مفتوحة للنازحين اللبنانيين
انطلاق منافسات بطولة (ت 16) لكرة اليد
هل ينهي "إعلان القاهرة" التبعية الأفريقية في ملف الهجرة؟
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى 19 مسيرة و 8 صواريخ باليستية ايرانية
البرلمان الإيراني: هرمز ورقة إيران الإستراتيجية ولن يعود كما كان
روسيا تستهجن ضرب محطة بوشهر النووية: أعمال غير قانونية ومتهورة
جيش الاحتلال: سقوط صاروخ أطلق من لبنان على الحدود الشمالية دون تفعيل الإنذار
ضبط اعتداءات على خطوط مياه في العاصمة وإربد والمفرق
الاحتلال يقر بمقتل جندي وإصابة آخر في معارك جنوب لبنان
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن التقنيات والتطبيقات الحديثة والذكاء الاصطناعي، يمكنها أن ترصد الأهلة بدقة متناهية، إذ ترى ما لا تراه العين المجردة أو التلسكوبات الأرضية، لكن في الوقت ذاته لا يمكنها حسم رؤية الهلال من الناحية الشرعية والتي تخضع لضوابط من أهل الاختصاص والشرع.
وأكد الجروان أن "الدرون" نجح كتجربة في عملية رصد الأهلة، لكنه لم يشكل إضافة او قيمة علمية، لكنها تقنية قابلة للتطوير حيث لم يرصد شيئاً، لم يرصد من الارض او من جبل حفيت او جيس، فيما تستخدم التلسكوبات البصرية كوسيلة تكبير عالية جدا اقرها الفقهاء في رصد الأهلة.
وأضاف أن هناك تقنيات وتطبيقات فلكية حديثة من أهمها تقنية "CCD" ، حيث يمكن لها رصد الهلال الفلكي الجديد بدقة عالية، وهي تقنية يطلق عليها Charge-Coupled Device ، وهو جهاز اقتران الشحنة أو مستشعر اقتران الشحنة.
وبين أن هذه التقنية تعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة وقد اثبتت هذه الحسابات دقتها في تقدير موقع الشمس لحساب أوقات الصلاة، وكذلك في التنبؤ بظواهر فلكية كالخسوف والكسوف، وكزيارة مذنبات من الفضاء السحيق، والظواهر الأخرى كالاقترانات والاحتجابات السماوية وغيرها.
وتقنية (CCD )، هي حساسات رقمية تُحوِّل الضوء إلى إشارات كهربائية عالية الدقة، وهي نفس التقنية المستخدمة في الكاميرات الفلكية المتقدمة، وتعمل على التقاط صور متعددة بسرعة عالية (مثل تجميع مئات الصور في الدقيقة) ثم تُعالَج لتظهر صورة للهلال حتى عندما تكون الرؤية ضعيفة جدًا أو قبل وقت غروب الشمس.
وشرح أن هذه التقنية تُستخدم في كاميرات وأجهزة تصوير فلكي متقدمة تُركّب على التلسكوبات لالتقاط صور عالية الحساسية للأجرام السماوية، بما في ذلك الهلال قبل أن يكون مرئيًا بوضوح للعين المجردة.
وأكد الجروان أنه من الناحية العلمية والفلكية، تعتبر (CCD) مفيدة جدًا في رصد الهلال وتوثيقه، خصوصًا في مواقع الأبحاث الفلكية والمراصد، أما من الناحية الشرعية فلم يقرها الفقهاء كرؤية شرعية لأنها تستشعر بما لا تستطيع العين البشرية من استشعاره.
وبالنسبة لاستخدام "الدرون" أكد الجروان أنه قد تم استخدامه خلال السنوات الماضية لغايتين، غاية ارشاد الراصدين بالعين المجردة او المنظار الى نقطة من السماء يكون القمر متواجد فيها فعلياً، عبر تحديد موقعه مسبقاً بواسطة التطبيقات والحسابات الفلكية، وذلك لتركيز الرصد على هذه النقطة من السماء، كما استخدم بالاستعانة بالتلسكوب للرصد في أفق أكثر اتساعاً من أفق سطح الارض، وكانت تجربة ناجحة من حيث المبدأ لكنها لا تزال تحت التطوير، حيث ان قمة جبل جيس او جبل حفيت تعطي أفق واسع وسماء أفضل للرصد.
وأكد الجروان أن "دخول الشهور الشرعية أمر تختص به الجهات الشرعية ويعتمده ولي الامر او من يخوله، ونحن كفلكيين رغم اعتقادنا بدقة الحسابات الفلكية، إلا أننا نعتبر أنفسنا داعم لاتخاذ القرار الصحيح ولسنا من يتخذ القرار الشرعي ".