محاولة اغـتـيـال لـترامـب واعتقال المشتبه به (شاهد)
نظام إلكتروني لرصد عمالة الأطفال في الأردن
لحامون يتوقعون ارتفاع أسعار الأضاحي في الأردن
ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار
قوات الاحتلال تهاجم الفلسطينيين في مركز اقتراع جنوب الخليل
صادرات الأردن إلى سورية ترتفع 41.7 % خلال شهرين
عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات
13 مقترحا لمواجهة مشكلة إدارة النفايات في الرصيفة
طهران تعود للطاولة وتطورات جديدة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
الاردن .. البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك - تفاصيل
فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة
اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات - رابط
المصري يدعو البلديات لضبط نفقاتها وزيادة إيراداتها
جريمة الكرك: الأب صوّر أطفاله بعد قتلهم وأرسل الصور لوالدتهم
ترامب يشتري سندات بقيمة 51 مليون دولار على الأقل في آذار
رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة
بزشكيان يدعو الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة
%53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية
ترمب يطلب من مراسلة (نيويورك تايمز) مغادرة باكستان برسالة خاصة
زاد الاردن الاخباري -
رأت الكاتبة لارا فيالو، في مقال نشرته صحيفة "إلموندو" الإسبانية، أن موجة من القلق والرفض الإقليمي الواسع سادت عقب تصديق إسرائيل على مشروع قرار يمهّد لتسجيل مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة وضمّها.
ونسبت الكاتبة في مقالها إلى قوى إقليمية بينها مصر وقطر وتركيا وصفها هذه الخطوة بأنها تقويض صريح لحل الدولتين وانتهاك جسيم للقانون الدولي.
وقالت الكاتبة إن المخطط الإسرائيلي المثير للجدل سبَّب تنديدا جماعيا في الشرق الأوسط، إذ حذرت دول المنطقة من تداعياته الكارثية على الاستقرار الإقليمي.
ضم فعلي
وأوضحت فيالو أن القرار الجديد، الذي وصفته السلطة الفلسطينية بأنه "ضم فعلي"، يسمح للإسرائيليين بشراء الأراضي، في مقابل فرض قيود مشدَّدة تمنع السلطة الفلسطينية من تسجيل الأراضي في المناطق التي تديرها.
وأكدت أن هذا القانون يُعَد أول تفعيل رسمي لعملية تسجيل الأراضي منذ عام 1967، مع أن المستوطنين واصلوا الاستيلاء على مساحات واسعة بوضع اليد خلال السنوات الأخيرة.
تهديد لجهود التهدئة
وقالت الكاتبة إن الحكومات العربية وتركيا أشارت إلى أن هذه التحركات تعرقل مسار حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، كما تنسف الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الرد الأشد حدة جاءت من جانب الأردن، الذي أبدى مخاوفه من أن يؤدي تسارع الضم إلى موجات نزوح قسري للفلسطينيين نحو أراضيه.
وشددت الخارجية الأردنية على أن القرار "يقوّض حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".