الصفدي يشارك في اجتماع لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين
بدء أعمال صيانة شارع الـ100 ضمن مشروع تأهيل طرق في إقليم الوسط
وزير الإدارة المحلية يلتقي لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون
ترمب: تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية مطلب غير قابل للتفاوض
القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية (صفع الشاب)
جيش الاحتلال يمنع سكان جنوب لبنان من العودة
سر ليلي بسيط يحمي شعرك من الهيشان والتشابك والتكسر!
"الملكية الأردنية" تحقق ربحا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025
الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطط لزعزعة أمن البلاد
تعرّض أحد مرتبات الدوريات الخارجية وموظف في إحدى الشركات للدهس على طريق عمّان التنموي
المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع
#عاجل الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدﷲ الثاني لتدريب العمليات الخاصة
"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال
#عاجل تحذير من الاستجابة لرسائل نصية وإيميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني
وزير النقل يشدد على أهمية دراسة مشاريع الربط السككي بين الأردن والعراق
المرشحون لخلافة غوتيريش يعرضون برامجهم أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع
بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع
الملك يؤكد ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان لإنهاء العدوان الإسرائيلي
حياة الفهد تتعرض لانتكاسة صحية حادة جديدة
زاد الاردن الاخباري -
لا تقتصر فوائد الرياضة على تقوية العضلات وتحسين صحة القلب، بل قد تمتد إلى طريقة تعاملنا مع الضغوط اليومية.
وأشارت دراسة حديثة نشرت في مجلة Acta Psychologica، إلى أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية المرتفعة يكونون أقل عرضة للقلق والغضب، وأكثر قدرة على الحفاظ على هدوئهم في المواقف المجهدة، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.
وأجرى الباحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل، تجربة على 40 شابًا يتمتعون بصحة جيدة، قُسموا إلى مجموعتين، الأولى من ذوي اللياقة البدنية الأعلى من المتوسط، بينما المجموعة الأخرى لياقتها أقل من المتوسط.
وشارك المتطوعون في جلستين منفصلتين، شاهدوا خلالهما صورًا محايدة في مرة، وصورًا مزعجة في مرة أخرى، تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد، بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية.
وشعر جميع المشاركين بزيادة في التوتر بعد مشاهدة الصور المزعجة، لكن الفارق ظهر في شدة الاستجابة. فقد أظهرت النتائج أن أصحاب اللياقة الأعلى حافظوا على مستويات أقل من القلق والغضب مقارنة بالمجموعة الأقل لياقة.
وبحسب الدراسة، كان أفراد المجموعة ذات اللياقة المنخفضة أكثر عرضة بنسبة كبيرة لانتقال مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بعد التعرض للمشاهد الضاغطة. كما سجلوا ارتفاعًا أكبر في مشاعر الغضب، مع قدرة أقل على التحكم فيه.
وفي المقابل، بدا أن الأشخاص الأكثر لياقة يتمتعون بقدر أعلى من "المرونة العاطفية"، أي القدرة على امتصاص الصدمة النفسية والتعامل معها دون اندفاع أو توتر مفرط.
لماذا تؤثر اللياقة في المشاعر؟
يرجّح الباحثون أن الالتزام المنتظم بممارسة الرياضة لا يدرّب الجسد فقط، بل يدرّب العقل أيضًا. فالانضباط المطلوب للحفاظ على برنامج رياضي قد يسهم في بناء قدرة أفضل على ضبط النفس، وتحمل الضغوط، وتنظيم الانفعالات.
كما أن التمارين المنتظمة ترتبط بتحسين وظائف القلب والدورة الدموية، ما قد ينعكس على استقرار الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.
ورغم النتائج اللافتة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة شملت عددًا محدودًا من المشاركين، كما أن مستوى اللياقة قُدّر عبر استبيانات وليس بقياسات مباشرة دقيقة. ولم تُقَس مؤشرات بيولوجية للتوتر مثل هرمون الكورتيزول.
لذلك، يؤكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد النتائج، ومعرفة ما إذا كانت تنطبق على فئات عمرية وصحية مختلفة. ومع ذلك، تضيف الدراسة دليلًا جديدًا إلى فكرة متزايدة الانتشار بأن الحركة ليست فقط لصحة الجسد، بل قد تكون أيضًا درعًا نفسيًا يساعدنا على البقاء هادئين عندما ترتفع حرارة الضغوط.