استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
في خطوة تهدف إلى حماية خصوصية العائلات المحتاجة، أصدر والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، تعليمات صارمة لرؤساء البلديات تقضي بالمنع البات لتصوير عمليات توزيع إعانات "قفة رمضان".
وبحسب الصحف المحلية، يأتي هذا القرار لضمان تقديم المساعدات في إطار من الاحترام، بعيداً عن الاستعراض الإعلامي الذي قد يسبب إحراجاً أو آثاراً نفسية سلبية للمستفيدين.
وأكد الوالي ضرورة الاعتناء بالأشخاص دون مأوى وتوفير وجبات يومية لهم طيلة الشهر الفضيل، مؤكداً أن التكافل الاجتماعي الحقيقي يكمن في حفظ كرامة المواطن.
وأفاد التقرير الولائي بالانتهاء من صرف المنحة التضامنية لنحو 65,564 مستفيداً منذ تاريخ 9 فبراير الماضي. وعلى الصعيد التجاري، تم تخصيص 10 أسواق جوارية لضمان تموين المواطنين بالمواد واسعة الاستهلاك، مع تشديد الرقابة على الأسعار ومحاربة التبذير الغذائي.
أما في الجانب الصحي والخدماتي، فكشفت مديرية النشاط الاجتماعي عن مراقبة 62 مطعماً للإفطار حتى الآن لضمان سلامة الوجبات المقدمة، بالتوازي مع تكثيف برامج النظافة وتزويد السكان بالماء الصالح للشرب.
ولقي القرار ترحيباً واسعاً من المختصين الاجتماعيين، الذين اعتبروه خطوة ضرورية لحماية الأطفال وكبار السن من الشعور بالدونية، وإعادة تنظيم العمل التضامني ليركز على الدعم الفعلي لا الشكلي.