اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب
عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان
الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل
عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟
جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
جدول مباريات ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
بينيت يتحدى نتنياهو ويتعهد بإسقاطه في الانتخابات
إيران تعتزم إغلاق مضيق هرمز
الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة بمشيئة الله
القائمة الكاملة لمسلسلات رمضان 2026 الأردنية
حفاظًا على كرامة المستفيدين .. الجزائر تمنع تصوير مساعدات رمضان
تقنية ثورية لكشف السرطان مبكرا .. بقطرة دم واحدة
مصر .. السيسي لن يشارك في الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
القضاة: انخفاض قضايا المخدرات يعكس فاعلية الاستراتيجية الأمنية
لماذا يجب أن تبدأ إفطارك بتناول التمر في رمضان؟
مشروع نظام يمنح السائق الذي يمضي عاما دون ارتكاب مخالفة خصما 25% على رسم الاقتناء السنوي
زاد الاردن الاخباري -
في خطوة تهدف إلى حماية خصوصية العائلات المحتاجة، أصدر والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، تعليمات صارمة لرؤساء البلديات تقضي بالمنع البات لتصوير عمليات توزيع إعانات "قفة رمضان".
وبحسب الصحف المحلية، يأتي هذا القرار لضمان تقديم المساعدات في إطار من الاحترام، بعيداً عن الاستعراض الإعلامي الذي قد يسبب إحراجاً أو آثاراً نفسية سلبية للمستفيدين.
وأكد الوالي ضرورة الاعتناء بالأشخاص دون مأوى وتوفير وجبات يومية لهم طيلة الشهر الفضيل، مؤكداً أن التكافل الاجتماعي الحقيقي يكمن في حفظ كرامة المواطن.
وأفاد التقرير الولائي بالانتهاء من صرف المنحة التضامنية لنحو 65,564 مستفيداً منذ تاريخ 9 فبراير الماضي. وعلى الصعيد التجاري، تم تخصيص 10 أسواق جوارية لضمان تموين المواطنين بالمواد واسعة الاستهلاك، مع تشديد الرقابة على الأسعار ومحاربة التبذير الغذائي.
أما في الجانب الصحي والخدماتي، فكشفت مديرية النشاط الاجتماعي عن مراقبة 62 مطعماً للإفطار حتى الآن لضمان سلامة الوجبات المقدمة، بالتوازي مع تكثيف برامج النظافة وتزويد السكان بالماء الصالح للشرب.
ولقي القرار ترحيباً واسعاً من المختصين الاجتماعيين، الذين اعتبروه خطوة ضرورية لحماية الأطفال وكبار السن من الشعور بالدونية، وإعادة تنظيم العمل التضامني ليركز على الدعم الفعلي لا الشكلي.