تحركات درزية في أمريكا لدعم الهجري في وجه الحكومة السورية
الأردن .. الجيش يحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة
النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام
خامنئي لترمب: لن تتمكن أنت أيضا من القضاء على الجمهورية الإسلامية
السياحة تحذر من التعامل مع مكاتب غير مرخصة وتلوح بإجراءات قانونية
إيران: نجاح المفاوضات يتوقف على تخلي واشنطن عن المطالب غير الواقعية
الحكومة تستعرض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان
منخفض جوي بارد وماطر يضرب بلاد الشام - تفاصيل
الأردن .. إعلان تحذيري مهم من التعليم العالي
وزير الزراعة: نقابة المهندسين الزراعيين شريك استراتيجي في تمكين الكفاءات الشابة
حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات
تسجيل 11 براءة اختراع في كانون الثاني الماضي منها 10 محلية
إدارة السير تعزز انتشار دورياتها خلال رمضان لضبط حركة المرور بعد الإفطار
جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف الثلاثاء
الحكومة اللبنانية تمهل الجيش 4 أشهر لإنجاز المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله
حماس ترفض مهلة إسرائيل 60 يوما لتسليم السلاح
حجاج يدين تبادل الشتائم تحت قبة النواب
عباس يشيد بانضباط الأمن الفلسطيني
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء
زاد الاردن الاخباري -
قال مسؤول إيراني كبير الثلاثاء، إن جدية الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات عن إيران وتخليها عن المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان نجاح المفاوضات النووية في جنيف.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن طهران تتوجه لطاولة المفاوضات "بمقترحات جادة وبناءة".
وتعقد الولايات المتحدة وإيران في جنيف الثلاثاء جولة ثانية من المباحثات التي بدأت في شباط على وقع التهديد بعمل عسكري أميركي ضد إيران، بينما تحدثت طهران عن موقف "أكثر واقعية" من واشنطن حيال ملفها النووي.
وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد طهران بضربة عسكرية منذ أسابيع على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر كانون الأول، وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وفي موازاة تعزيز واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط، لوّحت طهران برد فوري على أي اعتداء. وبدأ الحرس الثوري الاثنين مناورات في مضيق هرمز.
وبعد جهود دبلوماسية إقليمية مكثفة، استأنفت طهران وواشنطن مفاوضاتهما في مسقط في 6 شباط. وتعقد جولة الثلاثاء في جنيف لكنها ستكون بضيافة الدبلوماسية العمانية.
وواصل ترامب مساء الاثنين ممارسة ضغوطه على طهران، حيث صرح بأنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المفاوضات، مضيفا "لا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يقود وفد بلاده، نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي الاثنين.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن عراقجي عرض "وجهة النظر واعتبارات إيران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات" الأميركية والدولية.
وشدد البيان على "تصميم" طهران على اعتماد "دبلوماسية تستند إلى النتائج؛ لضمان المصالح وحقوق الشعب الإيراني، والسلام والاستقرار في المنطقة".
ومن المقرر أن يقود وفد واشنطن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، وفق البيت الأبيض.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الاثنين: "نأمل في التوصل إلى اتفاق".
والمباحثات الراهنة التي تجرى بطريقة غير مباشرة ويتوسط فيها العمانيون بين الوفدين الإيراني والأميركي، هي الأولى بين الطرفين منذ انهيار محادثات أجرياها العام الماضي، لكنها انهارت مع شن إسرائيل حربا على إيران في حزيران.
وتدخلت الولايات المتحدة في تلك الحرب عبر قصف منشآت نووية إيرانية.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين "بالنظر إلى المباحثات (في مسقط)، يمكننا أن نستخلص بحذر أن الموقف الأميركي من القضية النووية الإيرانية أصبح أكثر واقعية".
وشدد على أنه "تمّ الاعتراف بحقوق إيران غير القابلة للتصرف بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" بما يشمل "الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما فيها التخصيب".