إيطاليا: مستعدون لتدريب قوات شرطة في غزة
النائب الطوباسي يؤكد استمراره في حزب العمال ويشدد على التزامه ببرنامجه النيابي
انقلاب جوي غداً في الأردن… وعودة الأجواء الباردة والمعاطف
الطيب: تعديلات قانون الأحوال المدنية خطوة نحو التحول الرقمي
فريق أردني-سوري مشترك لتطوير إجراءات الاستثمار في دمشق
ليست جريمة قتل .. فك لغز أجنة صناديق القمامة التي أرعبت المصريين
الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن
الهيئة الخيرية الهاشمية توزع الكرافانات على المناطق الأكثر تضررا في غزة
البنك المركزي: البنوك ملزمة بقبول الهوية الرقمية وللمواطن حرية الاختيار
طهران: مستعدون للتفاوض على تخصيب اليورانيوم إلى 60% فقط
"الصناعة والتجارة": إجراءات جديدة لفتح آفاق التصدير أمام الصناعات الغذائية
الإحصاءات الصادرة عن بورصة عمان: المستثمرون غير الأردنيين يشكلون 15.3% من حجم التداول الكلي في كانون الثاني 2026
وزارة الصناعة والتجارة تطلق إجراءات جديدة لتعزيز قطاع الصناعات الغذائية وفتح أسواق تصديرية جديدة
مجلس النواب يُقر 7 مواد بمشروع قانون الغاز
رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير
العيسوي: التحديث الشامل يعزز قوة ومنعة الأردن في مواجهة التحديات
ولي العهد يهنئ فريق الشرطة الخاصة بإنجازهم عربيا وعالميا
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع عن إجراءات تسجيل الأراضي بالضفة الغربية
الشواربة : مستعدون لمشاركة خبراتنا وامكاناتنا مع سورية
زاد الاردن الاخباري -
قال الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية، حسين الشبلي، الاثنين، إن الهيئة بدأت بعملية توزيع الكرافانات على المناطق الأكثر تضررا وعلى الأشخاص الأكثر حاجة داخل قطاع غزة.
وأكد الشبلي أن هذا المشروع يهدف إلى تقديم الدعم العاجل والمباشر لأهالي قطاع غزة وضمان توفير بيوت آمنة واستقرار مؤقت في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في فصل الشتاء والبرد والأمطار.
وأضاف الشبلي "الهيئة تحاول بكل إمكاناتها وجهودها في إطار الجهود المستمرة من العمل الإغاثي داخل قطاع غزة، حيث كان هناك حالة من التضييق في إرسال المواد الإغاثية وخاصة البيوت المتنقلة أو الجاهزة، لذلك خلال الفترة الماضية حاولنا إرسال الخيم بكل أنواعها، ولكن كان هناك تضييق في إدخال الخيم والمساعدات الأخرى".
وأوضح أن الهيئة لجأت إلى بدائل لتكون أكثر فاعلية، مشيرا إلى أن الهيئة بدأت في عملية تصنيع البيوت الجاهزة والكرافانات داخل القطاع، وهي عملية صعبة نظرا لأن توفر المواد أمر صعب، ولكن كان لا بد من البحث عن بدائل لمساعدة أهالي قطاع غزة بحيث تضمن لهم استقرار ولو بشكل مؤقت وبيوت آمنة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في فصل الشتاء، لذلك كانت الكرافانات والبيوت الجاهزة هي الحل المناسب لهذه الفترة.
وأكد الشبلي أن الاحتلال الإسرائيلي يضع العراقيل في سبيل إدخال هذه البيوت أو الكرافانات، مشيرا إلى أن الطريقة الأمثل لتنفيذ مشاريع التسكين الآمن المؤقت كانت تصنيعها وتوزيعها داخليا.
وأشار إلى أن الهيئة، وبموجب التوجيه الملكي، هي المعنية بتقديم العمل الإغاثي لقطاع غزة بكافة أشكاله، ويتشارك معها عدد من الجهات داخل القطاع ومن الأردن التي تدعم هذا التوجه، ومنها الحملة الأردنية، وقفية خير الأردن، لجنة المناصرة، وتكية أم علي، وعدد من الجهات التي تساهم مع الهيئة في هذا المجهود.
وتابع الشبلي "أطلقنا مشروع الكرافانات، وخلال الفترة الماضية كنا مستمرين بالبرامج والتدخلات بكل أنواعها، سواء الطرود الغذائية وتوزيعها، أو الوجبات الغذائية، أو تشغيل المخابز بشمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وأيضا توفير الملابس المناسبة خلال الفترة الماضية، والمواد الإغاثية من الخيم وتجهيزاتها المختلفة، وكل ذلك كان يتم بشكل يومي ومباشر بتعاون وتشاركية لمساندة أهالي قطاع غزة".
وأكد أن الهيئة لديها استعداد مع شركائها لتوفير عدد كبير من الكرافانات، مشيرا إلى أن التمويل المالي متاح، ولكن ما يحكم عدد الكرافانات هو توفر المواد داخل القطاع والقدرة التشغيلية، حيث تعمل الفرق على الأرض بالتنسيق مع عدد من المشاغل والمعامل لتنسيق العمل للخروج بأكبر قدر ممكن من هذه البيوت الجاهزة.