قوة إسرائيلية كبيرة تتوغل في ريف القنيطرة بسورية
“الإدارة العامة” تحدد مكان انعقاد اختبار الكفايات للمرشحين لوظائف من أبناء الجنوب -رابط
حادثة مفجعة في جرش: سيل الزرقاء يغيب طفلة عن الحياة
اجتماع لثلاث ساعات .. كواليس مباحثات ترمب ونتانياهو حول (المعضلة الإيرانية)
"آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة
إغلاق محل عصائر في عمان وتحفظ على كامل الكميات لمخالفات صحية
إطلاق مجلس الأعمال الأردني الأميركي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار
الأرصاد: درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
جامعة العلوم الإسلامية تعلن إطلاق (1000) منحة دراسية لأبناء غزة والضفة الغربية
النائب وليد المصري: تراجع الخدمات الصحية والتعليمية في الزرقاء لم يعد مقبولًا
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي “أماسي رمضان”
أسامة حمدان : أبلغنا إندونيسيا رفضنا أي دور لقوات دولية داخل قطاع غزة
الكرك .. خريطة طريق حكومية لإعادة الإعمار وتعزيز المسار التنموي
ترامب بشأن إيران: نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة
ألمانيا: القرارات الإسرائيلية الأخيرة خطوة إضافية باتجاه "الضم الفعلي"
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات مع ترامب حول إيران
مشاجرة عنيفة في عين الباشا تؤدي إلى إغلاق مثلث المدارس واستخدام الغاز المسيل للدموع
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
زاد الاردن الاخباري -
استضافت الدوحة، الأربعاء، اجتماعا سياسيا جمع وفدا من قيادة حركة حماس مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني.
وبحسب المعطيات، عكس الاجتماع تركيزا على آخر التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية المحتلة.
واستعرض وفد الحركة، وفق ما أورده موقع “المقاومة”، الأوضاع داخل القطاع، متناولًا التحديات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار ومسار تنفيذه، وما يترتب عليه من التزامات متبادلة. وأكد الوفد تمسكه بتنفيذ بنود الاتفاق وحرصه على تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق نحو جولة مواجهة جديدة.
كما تناول الاجتماع التصعيد في القدس والضفة الغربية، ولا سيما في ضوء قرارات الكنيست الإسرائيلي المتعلقة بالاستيلاء على أراض في الضفة.
ووضع لاريجاني قيادة الحركة في صورة المستجدات المرتبطة بالمشهد داخل إيران، إضافة إلى مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الطرح في سياق إقليمي يتسم بتداخل المسارات، حيث تتقاطع حرب غزة مع حسابات أوسع تشمل التوازنات بين طهران وواشنطن، ومستقبل النفوذ في الشرق الأوسط.
وأعاد اللقاء التأكيد على موقف طهران الداعم للقضية الفلسطينية، بحسب ما نقل عن الجانب الإيراني، مع التشديد على أن أي تصعيد إقليمي واسع قد ينعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ويرى مراقبون أن انعقاد الاجتماع في الدوحة يحمل دلالات سياسية، في ظل الدور الذي تلعبه قطر في الوساطة بين أطراف متعددة في ملف غزة.
ويؤكد هؤلاء إلى أن استضافة لقاء بهذا المستوى يعكس استمرار قنوات الاتصال المفتوحة بين حماس وطهران، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي وتعدد مسارات التفاوض.
في قراءة لـ”القدس العربي”، قال الدكتور إبراهيم حمودة، المحلل والكاتب السياسي المصري، إن اللقاء يأتي في سياق إعادة ترتيب التموضع الإقليمي مع استمرار الحرب في غزة.
وأضاف أن حماس تسعى إلى تثبيت شبكة دعم سياسي وإقليمي تحمي موقعها التفاوضي، بينما تحرص إيران على إبقاء حضورها فاعلا في أي ترتيبات تخص مستقبل القطاع.
وأوضح حمودة أن الرسائل المتبادلة خلال الاجتماع تتجاوز الإطار البروتوكولي، وتعكس إدراكا مشتركا لحساسية المرحلة.
واعتبر أن طرح ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية خلال اللقاء يشير إلى ترابط الساحات، حيث يؤثر مسار التهدئة في غزة على حسابات أوسع تتعلق بالعقوبات والملف النووي والتوازنات الإقليمية.
وأضاف في تصريحه أن التصعيد في الضفة الغربية والقدس يعيد خلط الأوراق، ويضع الفصائل الفلسطينية أمام تحديات مزدوجة، تتعلق بإدارة المواجهة الميدانية من جهة، والحفاظ على مسار سياسي قابل للاستمرار من جهة أخرى.
التصعيد في الضفة الغربية والقدس يعيد خلط الأوراق، ويضع الفصائل الفلسطينية أمام تحديات مزدوجة، تتعلق بإدارة المواجهة الميدانية من جهة، والحفاظ على مسار سياسي قابل للاستمرار من جهة أخرى
وأشار إلى أن أي تحولات تشريعية إسرائيلية بشأن الضفة قد تدفع نحو مزيد من الاستقطاب وتؤثر في البيئة الإقليمية المحيطة.
ولفت حمودة إلى أن الاجتماع يعكس كذلك إدراكا لدى الأطراف المعنية بأن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة صياغة معادلات الردع والاشتباك، خاصة إذا تعثرت ترتيبات وقف إطلاق النار أو توسعت رقعة المواجهة.
وأكد أن الحفاظ على قنوات الاتصال السياسية يظل عاملا حاسما في منع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد إقليمي شامل.
تأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية على أكثر من مسار، وسط ضغوط دولية لاحتواء الحرب ومنع اتساعها.
ويظل لقاء الدوحة مؤشرا على استمرار التفاعل السياسي بين الفاعلين الإقليميين، في مرحلة تتسم بتشابك غير مسبوق بين الساحات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تتداخل حسابات غزة مع معادلات أوسع تحدد ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي لاريجاني يلتقي قادة حماس في الدوحة pic.twitter.com/8FccSW3y8m
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) February 11, 2026
حركة حماس:
— مخيمات لبنان بوست (@campspostplus) February 11, 2026
- اجتمع رئيس المجلس القيادي لحركة حماس، محمد درويش، ووفد من قيادة الحركة بأمين عام المجلس الأعلى الإيراني، علي لاريجاني، لبحث تطورات الوضع في غزة والمنطقة، وتنصل الاحتلال من بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
- تناول اللقاء التصعيد الإسرائيلي المستمر في القدس والضفة… pic.twitter.com/bhXqLplGOY