إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت
مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار النفط "ألم قصير الأمد" يجب تحمّله
زاد الاردن الاخباري -
تشهد أوروبا حرباً هادئة ضد هيمنة شركتي "فيزا" و"ماستركارد" الأمريكيتين، في ظل تصاعد المخاوف من اعتماد القارة على أنظمة دفع خارج سيطرتها، خصوصاً مع احتدام التوترات الجيوسياسية عبر الأطلسي، وفق تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز".
بحسب بيانات البنك المركزي الأوروبي، استحوذت فيزا وماستركارد على نحو ثلثي معاملات بطاقات الدفع في منطقة اليورو عام 2022، فيما تفتقر 13 دولة أوروبية إلى بديل وطني فعّال، وحتى في الدول التي تمتلك أنظمة محلية، يتراجع استخدامها تدريجياً لصالح الشبكات الأمريكية.
ومع تراجع استخدام النقد بشكل متسارع، يخشى مسؤولون أوروبيون من إمكانية استخدام أنظمة الدفع كسلاح ضغط سياسي أو اقتصادي، حال تدهورت العلاقات مع الولايات المتحدة.
في هذا السياق، شددت مارتينا فايمرت، الرئيسة التنفيذية لمبادرة المدفوعات الأوروبية، التي تضم 16 بنكاً ومؤسسة مالية كبرى، على ضرورة التحرك السريع.
وقالت في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز: "نحن نعتمد بشكل كبير على حلول الدفع الدولية، لدينا أنظمة وطنية جيدة، لكننا لا نملك شبكة عابرة للحدود داخل أوروبا، وأضافت أن "الاستقلال لم يعد خياراً مؤجلاً، بل مسألة وقت تتطلب تحركاً عاجلاً".
ويحذر مسؤولون أوروبيون من أن الترابط العميق مع الولايات المتحدة، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كضمان للاستقرار، قد يتحول إلى نقطة ضعف استراتيجية.
في محاولة لتقليص هذا الاعتماد، أطلقت مبادرة المدفوعات الأوروبية عام 2024 خدمة "ويرو"، وهي منصة دفع رقمية تُعد بديلاً أوروبياً لخدمات مثل "آبل باي"، وتضم الخدمة حالياً نحو 48.5 مليون مستخدم في بلجيكا وفرنسا وألمانيا، مع خطط للتوسع إلى المدفوعات عبر الإنترنت والمتاجر بحلول عام 2027.
لكن التجارب السابقة لإنشاء نظام بطاقات أوروبي موحد واجهت صعوبات تتعلق بتوحيد المعايير بين الدول الأعضاء، وتباين مصالح البنوك، ما يطرح تساؤلات حول قدرة المبادرات الحالية على النجاح.
بالتوازي مع أزمة ماستر كارد وفيزا، يسعى البنك المركزي الأوروبي للعمل على مشروع "اليورو الرقمي"، الذي يُفترض أن يتيح إجراء المدفوعات إلكترونياً في جميع أنحاء منطقة اليورو.
ومن المخطط أن يُطرح اليورو الرقمي رسمياً بحلول عام 2029، مع إلزام التجار بقبوله في المتاجر وعبر الإنترنت. ويرى مؤيدو المشروع أنه قد يشكل الأساس لبناء شبكة دفع أوروبية متكاملة تنافس فيزا وماستركارد.
ويرافق المشروع جدلاً مستمراً، إذ تعارضه بعض البنوك خشية أن يؤثر على دور القطاع الخاص في سوق المدفوعات، بينما يعتبره آخرون خطوة استراتيجية لا بد منها لحماية استقلال أوروبا المالي.
وبين طموح بناء نظام دفع أوروبي مستقل، والتحديات التقنية والسياسية التي تعترض الطريق، تبدو المعركة ضد هيمنة فيزا وماستركارد اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد الأوروبي على تحويل القلق الجيوسياسي إلى مشروع اقتصادي متكامل.