أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"حماية المستهلك" تعد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك بدء جلسة مجلس الوزراء في محافظة الكرك اجتماع طارئ للجامعة العربية الأربعاء بشأن القرارات الإسرائيلية في فلسطين تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة والضفة الغربية: شهداء واعتقالات واعتداءات متواصلة زيارة لاريجاني إلى سلطنة عمان لبحث التعاون الإقليمي والاقتصادي بعد مفاوضات مع واشنطن المملكة المتحدة تدين قرار المجلس الأمني الإسرائيلي وتؤكد: أي تغييرات أحادية تتعارض مع القانون الدولي ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات "عظيمة مرة أخرى" مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 10 - 2 - 2026 والقنوات الناقلة 155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية الثلاثا الذهب يتراجع الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين للبيانات الأميركية وزير الطاقة الأميركي يعلن زيارة إلى فنزويلا لإجراء محادثات نفطية الرئيس الفلسطيني ينشر المسوّدة الأولى للدستور المؤقت ويدعو المواطنين لتقديم ملاحظاتهم وفد اقتصادي أردني يبدأ زيارة إلى دمشق لتعزيز التعاون الاستثماري وإعادة إعمار سوريا مجلس الوزراء يطلق المرحلة الثانية من جلساته الميدانية بدءًا من الكرك التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات البكالوريوس والدبلوم المتوسط إلكترونيًا حوادث عمّان: انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية تربك المرور دعوى قضائية ضد حزب الله بـ53 مليون دولار ماكرون : حان الوقت لإيجاد وسيلة لتحدي هيمنة الدولار
كنت أتمنى لو كنت مزارعًا في حدائق القصر الملكي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كنت أتمنى لو كنت مزارعًا في حدائق القصر الملكي

كنت أتمنى لو كنت مزارعًا في حدائق القصر الملكي

10-02-2026 10:33 AM

كنتُ أتمنى لو كنتُ مزارعًا في حدائق القصر الملكي لا لأن المهنة أقل شأنًا ولا لأن الزرع أيسر من الكلمة بل لأن المزارع يعمل بصمت ويُثمِر دون أن يُسأل عن رأيه ودون أن يُحاصر بتوقعات التصفيق أو يُستدعى عند الحاجة ثم يُنسى بعد انقضاء الضوء
المزارع يرى المواسم كما هي قاسية حينًا وكريمة حينًا آخر ولا يطالب بغير الماء والوقت أما الكاتب والإعلامي فيعيش على هامش المواسم يُستدعى حين يشتد الضجيج ويُغيب حين يُراد الهدوء
في بلدٍ تُسلَّط فيه الأضواء على أسماء بعينها وتُعاد تدوير الوجوه ذاتها يصبح الكلام امتيازًا لا حقًا ويغدو القرب من المنابر أثمن من صدق الفكرة
هناك من يُصفَّق لهم لأنهم حضروا اللقاء وهناك من غابوا لأنهم لم يُدعَوا أصلًا
لا أحد يسأل عن المزارع الذي يسقي الورد في الصباح الباكر ولا عن الموظف الذي يحمل همّ أسرته ولا عن الشاب الذي ينتظر فرصة لا واسطة
لقاءات القصر في وجدان المواطن الأردني ليست مناسبة بروتوكولية ولا صورة عابرة بل هي أمل قديم بأن تكون الأبواب أقرب وأن تُسمَع الحكايات الصغيرة التي لا تصل إلى الشاشات
يتمنى المواطن لو أن القصر يسمع أنين التفاصيل أن يسمع عن مدرسة بلا تدفئة وعن طريق بلا إنارة وعن إعلامي صادق ضاق به الهامش لأن الصدق لا يرفع الصوت
يتمنى لو أن اللقاء لا يكون مكافأة لمن أحسن الوقوف أمام الكاميرا بل نافذة لمن لم يجد طريقًا للكلام
الأمنيات في هذا البلد بسيطة ومع ذلك تبدو بعيدة
أن تُلبّى حاجة المحتاج قبل أن تُلبّى رغبة المتصدر
أن يُنظر إلى الناس بقدر وجعهم لا بقدر قربهم
أن يكون الضوء وسيلة لكشف الحقيقة لا لتلميعها
كنت أتمنى لو كنت مزارعًا في حدائق القصر الملكي أزرع شجرة وأمضي
لأن الشجرة ستكبر ولو بعد حين
أما الكلمة إن لم تجد من يصونها فقد تموت واقفة
ما نريده ليس إقصاء أحد ولا كسر منبر بل عدلٌ في توزيع السمع والبصر
أن يشعر الأردني أن الطريق إلى القصر ليس حكرًا على الأسماء بل مفتوحٌ للقلوب
وأن الكرامة ليست صورةً في لقاء بل سياسة تُرى في حياة الناس
ماجد الفاعوري








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع