دول الخليج تتعرض لهجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات
زيلينسكي: ناقشت إنتاج الأسلحة المشترك مع رئيس وزراء هولندا
مجلس جامعة الدول العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية ويدعو لوقف فوري للهجمات
مسؤول اردني سابق : الغاز يكفي لـ 10 أيام وكلفة توليد الكهرباء سترتفع
الأردن يدين اعتداءات المستوطنين الإرهابية المتواصلة ضدّ الفلسطينيين
العيسوي: الأردن بقيادة الملك صوت متزن في محيط مضطرب
الإمارات تنفي تنفيذ ضربات في ايران
بعد رونالدو .. ترامب يستضيف ميسي في البيت الأبيض
كريستيانو رونالدو يسافر إلى مدريد
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان
جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان
394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي
ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى
إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران
انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي
القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي
مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية
إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب
أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية
بقلم: الدكتور عباس المحارمة - لم تكن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى مدينة سحاب زيارة بروتوكولية أو حدثًا عابرًا، بل جاءت في سياق يعكس جوهر المشروع الهاشمي في الحكم، القائم على التواضع، والقرب من الناس، والتواصل المباشر مع همومهم وتطلعاتهم.
حضور ولي العهد في الميدان، وتفاعله مع الأهالي والحضور دون حواجز، أعاد التأكيد أن هذه الدولة تُدار بالعقل والقلب معًا.
في سحاب، لم يكن الأثر في الكلمات، بل في الشعور. ارتفعت المعنويات، وتجدد الإحساس بالشراكة، وشعر الناس – لا سيما الشباب – أن القيادة تفكر كما يفكرون، وتسمع كما يسمعون، وتدرك أن الثقة هي أساس أي نهضة حقيقية. هذا القرب الإنساني الصادق هو ما يمنح القرار السياسي قوته وشرعيته.
إن ما يقوم به ولي العهد اليوم هو امتداد طبيعي لنهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نهج أثبت عبر السنوات أن القيادة القريبة من شعبها هي الأقدر على تحويل التحديات إلى فرص ..
خلاصة القول:
في زمنٍ يتعرّض فيه الإقليم والعالم لحالة غير مسبوقة من الاضطراب والضغوط، تتمايز التجربة الأردنية بوضوح.
ففي الوقت الذي فقدت فيه شعوب كثيرة ثقتها بحكوماتها وقياداتها، تزداد ثقة الأردنيين بقيادتهم الهاشمية، قناعةً منهم بأن سرّ صمود هذه الدولة، ومنعتها، وقدرتها على العيش بأمان هو قرب القيادة من شعبها، وقبول الشعب للتحديات جنبًا إلى جنب مع قيادته.
هذه العلاقة المتجذّرة، التي قامت تاريخيًا على البيعة الطوعية والمحبة الصادقة، هي صمّام الأمان الحقيقي للأردن.
حفظ الله الأردن وطنًا آمنًا قويًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وحفظ شعبه الواعي الملتف حول دولته بثقة وانتماء.