أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الثلاثاء .. طقس لطيف في معظم المناطق ونشاط للرياح المثيرة للغبار بعد الظهر البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر الاردن .. صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات الأمن: إصابة شخصين إثر انهيار مغارة عليهما في إربد الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ اتحاد الكرة: الرمثا لم يستحق أي ضربة جزاء أمام البقعة - فيديو قوات إندونيسية بالآلاف تتهيأ لدخول غزة كهف ينهار على اثنين في اربد خبير عسكري مصري: تهديد وجودي يطال ثماني دول عربية - تفاصيل خبراء : تزامن دوام الموظفين والمدارس في رمضان يرفع الضغط المروري ويزيد التكاليف إعادة إنارة أعمدة بعد سرقة كوابلها وتحذير من خطورة العبث بالبنية التحتية "الطاقة والمعادن" تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد .. وزير الخارجية التركي: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية الأرصاد الجوية: أوروبا تتأثر بمنخفضات جوية قوية، والشرق الأوسط يشهد استقراراً نسبياً في الطقس السودان يعود إلى "إيغاد" بعد عامين من تجميد العضوية وفاة والدة النائب هالة الجراح الحاجة نجيبة الخصاونة (أم هاني) 8 دول عربية وإسلامية تدين القرارات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي التايمز: هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟

التايمز: هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟

التايمز: هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟

10-02-2026 06:44 AM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا أعدته غابرييل وينغر من تل أبيب تساءلت فيه إن كان المتحرش بالقاصرات والمجرم المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عميلا للموساد الإسرائيلي.

وبدأت الصحيفة بالحديث عن رغبة ديباك شوبرا، الخبير الأمريكي من أصل هندي في الطب البديل، والذي كان في تل أبيب قبل عامين من اعتقال المتحرش المجرم عام 2019، وأسهب في كيل المديح لإسرائيل، مثل حماسته لدفع إبستين الموافقة للانضمام إليه في تل أبيب. وقد دعى إبستين شوبرا لإلقاء محاضرة في قاعة مينورا بتل أبيب.

وكتب شوبرا وفقا لإحدى الرسائل التي نشرت ضمن ملايين ملفات إبستين: “تعال إلى إسرائيل معنا، استرح واستمتع بصحبة أناسٍ مميزين. وإذا أردت، استخدم اسما مستعارا. أحضر فتياتك وسيكون من دواعي سرورنا وجودك. مع حبي”.

لكن إبستين بدا مصمما على عدم الالتزام حيث كتب: “مكان آخر، أنا لا أحب إسرائيل أبدا”.

وتقول الصحيفة إن رفض إبستين للدعوة في آذار/مارس 2017 يظل لغزا من ألغاز الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية قبل أسبوعين. فهي ترسم صورة متناقضة ومربكة في كثير من الأحيان لعلاقته بإسرائيل، وخاصة برئيس وزرائها السابق إيهود باراك.

وتتزايد في الولايات المتحدة مزاعم احتمال عمل إبستين لصالح جهاز أمن أجنبي، ويعود الفضل في ذلك، إلى حد كبير، إلى المذيع اليميني تاكر كارلسون وغيره من وسائل الإعلام التي تروج لهذه المزاعم.

وتتضمن الملفات مزاعم من مخبر سري لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) تفيد بأن إبستين، على عكس ما يشاع، لم يكنّ أي عداء لإسرائيل، بل كان في الواقع يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الخارجي (الموساد).

وذكر تقرير صادر عن أف بي أي في لوس أنجليس، في تشرين الأول/أكتوبر 2020، أن مصدر المكتب قد اقتنع بأن إبستين كان عميلا مجندا لصالح الموساد و”تلقى تدريبا كجاسوس”. وزعم المصدر أن الممول في وول ستريت كان على صلة بعمليات استخباراتية أمريكية من خلال محاميه الشخصي لفترة طويلة، آلان ديرشوفيتز، أستاذ القانون في جامعة هارفارد، الذي كان “العديد من طلابه أبناء عائلات ثرية”.

وأضاف التقرير أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، وشقيقه جوش، وهو أيضا ممول، كان “كلاهما من طلابه”. وسخر ديرشوفيتز من المزاعم قائلا: “لا توجد أي وكالة استخباراتية في العالم ستثق به.. هذا أمر لن يخفيه عن محاميه”.

وأشارت صحيفة “التايمز” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألمح في نهاية الأسبوع إلى أن صداقة إبستين مع رئيس الوزراء السابق إيهود باراك دليل على أنه لم يكن جاسوسا. وكتب نتنياهو على موقع إكس قائلا: “لا تشير علاقة جيفري إبستين الوثيقة غير المعتادة مع إيهود باراك إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تثبت العكس”.

وقد كشفت الملفات التي نشرت حديثا أن باراك وزوجته نيلي، كانا يقيمان بانتظام في شقة إبستين بنيويورك، وكانا قد خططا لزيارة قريبة من وقت اعتقال الممول الأخير ووفاته بعد شهر في سجن مانهاتن عام 2019.

واستمرت علاقتهما الوثيقة لفترة طويلة بعد اعتقال إبستين الأول عام 2006 بتهمة الاتجار بالجنس واستدراج قاصر. وقد أعرب باراك لاحقًا عن ندمه على علاقته بإبستين. وفي عام 2018، طلب إبستين في رسالة إلكترونية من باراك أن “التأكيد على عدم علاقتي بالموساد”، وفي ذلك العام، سأل إبستين باراك إن طلب أحد منه “المساعدة في تجنيد عملاء سابقين للموساد للقيام بتحقيقات مشبوهة”.

وبحسب الملفات، رتب إبستين وساهم في استثمار بقيمة 1,5 مليون دولار في شركة ناشئة إسرائيلية تدعى “كارباين” والتي كانت تعرف سابقا باسم ريبورتي هوملاند سيكيوريتي. وحذر باراك من أن “الحيلة الإسرائيلية المتمثلة في استخدام قبرص للتهرب الضريبي سخيفة وقديمة وخطيرة” فيما يتعلق باستثمارهما. ووافقت سيدة أعمال أخرى، وهي نيكول يونكرمان، مع إبستين وباراك في المراسلات: “قبرص تثير الشكوك، لذا أقترح لوكسمبورغ”.

كما أرسل إبستين لنفسه عبر البريد الإلكتروني عدة رسائل تتضمن معلومات عن شركات ناشئة واختراعات إسرائيلية، من بينها سوار تجريبي يتحول إلى شاشة لمس.

ونقلت “التايمز” عن لينيت نوسباخر، ضابطة المخابرات السابقة في الجيش البريطاني قولها: “هناك لغز كبير يناقش بشكل واسع حول مصدر أمواله”. وأضافت: “هل من الممكن أن تكون بعض أمواله قد جاءت من مصادر حكومية ليعمل كعميل استخباراتي؟”. وتابعت: “لكن لا يوجد دليل يشير إلى أنه كان أي شيء آخر غير الشخص البغيض الذي أُدين”.

وفي عام 2003، تقدم إبستين بطلب للحصول على جواز سفر ثان لشريكته غيلين ماكسويل، “لتجنب تضارب تأشيرات السفر” أثناء التنقل. وكتب: “تتطلب مسؤوليات السيدة ماكسويل منها السفر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. ومن المقرر أن تسافر في 16 آذار/مارس 2003 إلى إسرائيل والأردن والمملكة العربية السعودية”.

وأوضحت نوسباخر، وهي مسؤولة بارزة في الأمن القومي البريطاني، ومحاضرة في الدراسات الحربية بالأكاديمية العسكرية الملكية “ساندهيرست”، احتمال تورط إبستين وهيكلية التجنيد التي تقوم بها وكالة التجسس في إسرائيل: “لكل وكالة استخبارات موظفون يعملون لديها ويتقاضون رواتب وتتكفل الوكالة بدفع معاشاتهم التقاعدية ونسميهم ضباطا. ثم هناك أشخاص يؤثر عليهم ضباطهم للقيام بأعمال لصالح وكالتهم أحيانا بأجر وأحيانا بالتلاعب وأحيانا بالابتزاز ويطلق عليهم عملاء”.

وتقول: “هناك أشخاص يعتبرون أصولا، فهم مفيدون فقط. هل من الممكن أن يكون إبستين رصيدا للموساد؟ نعم. هل أعتقد أنه كان عميلا لأي جهاز استخباراتي؟ أظن أن ذلك مستبعد.. هل كان ضابطا؟ كلا”.

ومن المعروف أن إبستين، المولود لأبوين يهوديين مهاجرين، والذي نشأ في “سي غيت” وهو مجمع سكني مسور تسكن فيه أغلبية يهودية في كونيز آيلاند، قد زار إسرائيل مع عائلته عام 1985. وشملت الرحلة إقامات في فندق بلازا في تل أبيب وفندق الملك داود في القدس، حيث يقال إن إبستين استأجر سيارة ليموزين لنقل والديه.

وهناك زيارات أخرى لإسرائيل لم توثق رسميا، ففي 20 أيار/ مايو 2020 طلب إبستين من سكرتيرته ليزلي غروف أن “تجد رحلات من باريس إلى تل أبيب ومن تل أبيب إلى نيويورك أو من تل أبيب إلى يالطة”، في شبه جزيرة القرم. وفي 21 أيار/مايو، أضاف إبستين: “احجزي رحلة إلى تل أبيب عبر موقع Book24، ثم رحلة على الدرجة الأولى إلى نيويورك في 27 أيار/مايو”.

وكان إبستين مشتركا في موقع مزادات عقارية فاخر، كان يرسل إليه عبر البريد الإلكتروني خيارات للمزايدة على أفخم المنازل في إسرائيل. وحتى لو لم يكن يرغب في السفر إلى إسرائيل بحلول عام 2017، لم يكن غير راغب بالنساء في إسرائيل، إذ طلب من شوبرا أن يجد له “شابة إسرائيلية شقراء جذابة.. المظهر أهم من العقل”. ورد شوبرا بتحذير، قائلا إن النساء الإسرائيليات “متشددات وعدوانيات ولكن مغريات”. وفي رد من شوبرا على ما ورد من مراسلات، قال الأسبوع الماضي: “أريد ان أكون واضحا.. لم أكن أبدا متورطا أو مشاركا في عمل استغلالي إجرامي، وأي صلات كانت محدودة ولا علاقة لها بانتهاكات”. وأضاف: “أدين بشدة الإساءة والاستغلال بجميع أشكالهما”.

وتقول الصحيفة إن علاقة إبستين العميقة والطويلة الأمد مع ماكسويل، التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما لارتباطها بشبكة إبستين للاتجار الجنسي بالأطفال، تزيد من حدة التكهنات المحيطة بعلاقته بإسرائيل.

كان والدها قطب الإعلام روبرت ماكسويل، موضع شبهة واسعة النطاق بوجود صلات له بجهاز المخابرات الإسرائيلي، ومن المعروف أنه ضخ ملايين الدولارات في الاقتصاد الإسرائيلي، ووعد باستثمار “ربع مليار دولار على الأقل” لرئيس الوزراء آنذاك إسحاق شامير.

وقد عثرعلى جثة روبرت ماكسويل عائمة قبالة جزر الكناري عام 1991 بعد سقوطه من يخته “ليدي غيلين” ونقل جثمانه إلى إسرائيل ليدفن في جبل الزيتون بالقدس.

وتضمنت رسائل إبستين الإلكترونية تلميحات إلى اعتقاده بأن الموساد هو من اغتال ماكسويل. في 15 آذار/مارس 2018، حملت رسالة إلكترونية من إبستين إلى مستلم لم يكشف عن اسمه عنوان “لقد توفي”. في الرسالة، يتكهن إبستين بمصير يشبه ماكسويل، زاعما أنه هدد جهاز المخابرات الإسرائيلي بعد مزاعم عمله كعميل غير رسمي، يتجسس على بريطانيا وأمريكا والاتحاد السوفييتي.

وتردد صدى هذه الرسالة في نظرية طرحها غوردون توماس ومارتن ديلون، مؤلفا كتاب “اغتيال روبرت ماكسويل: جاسوس إسرائيل الخارق”، واللذان قالا إن الموساد هو من قتل ماكسويل. وزعما أن ماكسويل انخرط في عمليات لصالح الجهاز، لكنه هدد بفضحه ما لم يوافق المسؤولون على دفع 600 مليون دولار كفوائد مستحقة عليه من ديون تتجاوز 3 مليارات دولار.

وقال العديد من الخبراء الذين استطلعت صحيفة “التايمز” آراءهم، إنهم لم يعثروا قط على معلومات تثبت وجود صلات بين ماكسويل والموساد، ناهيك عن ربط إبستين بأكثر مؤسسات النخبة الإسرائيلية. مع ذلك، قال كاتب إسرائيلي على صلة بالوكالة السرية، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته ، إنه لا يمكن الجزم بمن يعمل لدى الموساد، وأضاف: “أي شخص يمكن أن يكون جاسوسا”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع