أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الثلاثاء .. طقس لطيف في معظم المناطق ونشاط للرياح المثيرة للغبار بعد الظهر البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر الاردن .. صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات الأمن: إصابة شخصين إثر انهيار مغارة عليهما في إربد الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ اتحاد الكرة: الرمثا لم يستحق أي ضربة جزاء أمام البقعة - فيديو قوات إندونيسية بالآلاف تتهيأ لدخول غزة كهف ينهار على اثنين في اربد خبير عسكري مصري: تهديد وجودي يطال ثماني دول عربية - تفاصيل خبراء : تزامن دوام الموظفين والمدارس في رمضان يرفع الضغط المروري ويزيد التكاليف إعادة إنارة أعمدة بعد سرقة كوابلها وتحذير من خطورة العبث بالبنية التحتية "الطاقة والمعادن" تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد .. وزير الخارجية التركي: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية الأرصاد الجوية: أوروبا تتأثر بمنخفضات جوية قوية، والشرق الأوسط يشهد استقراراً نسبياً في الطقس السودان يعود إلى "إيغاد" بعد عامين من تجميد العضوية وفاة والدة النائب هالة الجراح الحاجة نجيبة الخصاونة (أم هاني) 8 دول عربية وإسلامية تدين القرارات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي اتهام إسرائيلي: نتنياهو يكذب مجددا ويحاول...

اتهام إسرائيلي: نتنياهو يكذب مجددا ويحاول الهروب من إخفاق 7 أكتوبر

اتهام إسرائيلي: نتنياهو يكذب مجددا ويحاول الهروب من إخفاق 7 أكتوبر

10-02-2026 06:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

لا يتوقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن ممارسة الكذب الصريح في شهادته بشأن الفشل أمام هجوم الطوفان في السابع من أكتوبر، بل يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة من ذلك اليوم، ويدعي أنه لم يأمر بتحديثها، مما يكشف عن امتهانه التلاعب الرخيص، والتهرب من المسؤولية، وهو بذلك يمحو كلمة "المسؤولية" من قاموسه.

رافي بن شطريت، أحد مؤسسي مجلس أكتوبر، ذكر أن "نتنياهو نشر وثيقة منقحة ومشوّهة، يعرض فيها إجاباته لمراقب الدولة متنياهو إنجلمان بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، والوثيقة، التي يسميها "رداً كاملاً"، هي في الواقع سرد شخصي، يهدف لإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية، وتبرئة نفسه من أي مسؤولية، لكن الحقيقة واضحة، ومفادها أن نتنياهو هو المسؤول في نهاية المطاف عن الفشل".

وأضاف بن شطريت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته "عربي21" أن "الوثيقة محاولة جبانة للتهرب من تحقيق حقيقي، حيث يدّعي نتنياهو أن شهادته صادمة، ودفعت المحكمة العليا لتجميد تحقيق مراقب عام الدولة، وهذا بالطبع كذب صريح. فقد أصدرت المحكمة أمرًا مؤقتًا في 31 ديسمبر 2025، بناءً على التماسات من حركة الحكم الرشيد والدفاع العسكري، وانضم إليها مجلس أكتوبر، وزعمت أن إنجلمان، المعين الموثوق به من قبل نتنياهو، لا يمكنه فحص قضايا جوهرية مثل عمليات صنع القرار، وقضايا الاستخبارات".

وأكد الكاتب أن "الأمر صدر قبل نشر شهادته، وليس بسببها، ويستخدم نتنياهو هذا التجميد ليظهر نفسه ضحية، لكنه في الواقع يكشف عن تضارب مصالح، لأن الوثيقة تتجاهل سياسة نتنياهو تجاه حماس في غزة، وسمح بتحويل الأموال القطرية إليها عدة سنوات، واصفًا إياها بأنها "أصل"، والسلطة الفلسطينية بأنها "عبء"، رغم أن تقرير مراقب الدولة الصادر في سبتمبر 2025 يتهم نتنياهو بالإهمال المستمر، وخلال 13 عامًا قضاها في منصبه، لم يتبنَّ مفهومًا للأمن القومي، مما أدى لإخفاقات مدنية وعسكرية".

وأشار بن شطريت إلى أن "نتنياهو تجاهل تحذيرات استخباراتية، بما في ذلك سيناريوهات دقيقة لغزو قادم من حدود غزة، ونُشرت له تصريحات حول ردع حماس، وحول الحفاظ على السلام الاقتصادي معها، فيما يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة مؤرخة في السابع من أكتوبر، مدعيًا أنه لم يأمر بتحديثها، لكن هذا بالطبع تلاعب رخيص، ورغم اقتراح المؤسسة الأمنية تصفية يحيى السنوار 11 مرة، لكن في كل مرة رفض نتنياهو ذلك خشية التصعيد".

وأوضح أنه "بدلًا من اعترافه بالفشل، فإن نتنياهو يُفسد التحقيقات، ويُسرب المعلومات، ويعارض تشكيل لجنة تحقيق حكومية مستقلة لأنها ستكشف الحقيقة: لأن سياسته تجاهلت التحذيرات، وأدت لهجوم السابع من أكتوبر الذي أسفر عن قتل أكثر من 1200 إسرائيلي، وتقارير ديوان الرقابة نفسه، تدينه بشكل مباشر، لأنه كاذب متمرس، فقد ادعى أنه لم يؤيد الانسحاب من غزة، لكن التاريخ يثبت عكس ذلك، فقد صوّت لصالحه في مراحله الأولى، قبل أن يستقيل".

تؤكد هذه السطور الاسرائيلية أن نتنياهو يكذب بثبات، ويتهرب من التحقيق، ولا يستحق الاستمرار في منصبه، ولعل ما سيقدم الحقيقة للإسرائيليين عما حصل في يوم الطوفان هو تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، ستصل إلى الحقيقة، وستكون استنتاجاتها وتوصياتها بدايةً تحمّل المسئولين عن الفشل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع