"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت وزارة خارجية النرويج، اليوم الأحد، أن السفيرة مونا يول، تقدمت بطلب استقالتها من منصبها، بعد خطأ جسيم في التقدير، يتعلق بعلاقات سابقة جمعتها بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والمتهم في قضايا اعتداءات جنسية على الأطفا، وفقًا لوكالة رويترز.
وكانت وزارة الخارجية النرويجية، قد قررت في وقت سابق من هذا الأسبوع، إيقاف يول مؤقتًا عن أداء مهامها كسفيرة لبلادها لدى كل من الأردن والعراق، وذلك لحين الانتهاء من تحقيق داخلي.
وجاء هذا القرار بعد الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان رسمي، إن التواصل الذي أجرته يول مع إبستين، رغم إدانته بجرائم جنسية، يعكس سوء تقدير بالغ الخطورة، مضيفًا أن هذه القضية تقوض الثقة اللازمة لشغل منصب دبلوماسي رفيع، وأن استعادة تلك الثقة باتت أمرًا صعبًا.
وتبلغ مونا يول من العمر 66 عامًا، وتمتلك سجلًا دبلوماسيًا وسياسيًا حافلًا، إذ سبق لها أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، إضافة إلى تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، كما تولت في وقت سابق حقيبة وزارية داخل الحكومة النرويجية.
وفي سياق متصل، اتهم جيفري إبستين، في عام 2019، بالاتجار الجنسي بالقّصر في الولايات المتحدة، قبل أن يعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في يوليو من العام نفسه.
وخلص التحقيق الرسمي آنذاك إلى أنه انتحر، إلا أن قضيته ظلت رمزًا للفساد والانحراف، واسمًا منبوذًا لا يرغب أحد في الارتباط به، حتى ولو كان مجرد شبه في الملامح.