استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة طبية حديثة أن الاستخدام المنتظم لزيت السمك يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالشكل الحاد من مرض الكبد الدهني.
توصل القائمون على الدراسة إلى هذه النتيجة بعد تحليل البيانات الطبية لنحو 489 ألف شخص من المشاركين في البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، إذ تابعوا حالتهم الصحية على مدى 12 شهرًا.
ولاحظ الباحثون أن 5671 شخصًا منهم أصيبوا بالشكل الحاد من مرض الكبد الدهني، وأظهرت نتائج التحليل أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات زيت السمك، وهو المصدر الرئيسي لأحماض أوميغا-3 الدهنية، كانوا أقل عرضة بنسبة تقارب 7% للإصابة بتلف الكبد الحاد مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموا هذه المكملات.
كما أظهر تحليل إضافي أن التأثير الوقائي لزيت السمك يعود جزئيًا إلى انخفاض الالتهاب وتحسين عملية التمثيل الغذائي، إذ يخفّض هذا المكمل مستوى بروتين C التفاعلي، وهو مؤشر على الالتهاب في الجسم، ويرفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، ويحسن وظائف الكلى أيضًا، ما يساهم في دعم صحة الكبد.
وأكد الباحثون أن النتائج تدعم استخدام مكملات أوميغا-3 كأداة محتملة للوقاية من مرض الكبد الدهني الحاد، لا سيما مع ارتفاع معدل انتشاره، مشددين على أن زيت السمك يُعد مكملًا داعمًا لنمط حياة صحي وليس علاجًا شاملًا.