أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تراجع الأسهم البريطانية والأوروبية مع افتتاح تداولات الجمعة الحكومة الإسرائيلية تعتزم التصديق على إقامة مطار دولي في النقب أسعار الغذاء العالمية تتراجع للشهر الخامس على التوالي في يناير محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي في موسكو وزير خارجية فرنسا يبحث في لبنان دعم الجيش لتمكينه من أداء مهامه الخارجية الأميركية: ترمب يريد معاهدة جديدة لمراقبة الأسلحة النووية مركز طقس إقليمي يتوقع سلسلة منخفضات قريبا الصين تؤكد أنها تدعم إيران في الدفاع عن مصالحها وترفض التنمّر انطلاق المحادثات بين أميركا وإيران في عُمان نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وإتلاف الأغذية المخالفة إغلاق مشغل تابع لمطحنة بهارات في عمان انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 6% الشهر الماضي وكالة أنباء إيرانية: بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان قمة نارية بين النصر والاتحاد في الدوري السعودي ترمب: انتخاباتنا مزورة وموضع سخرية في العالم الذهب والفضة يواصلان التراجع بعد مكاسب قياسية الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة رغم التحديات .. الأردن يواصل دعم صمود النازحين في غزة بمساعدات غذائية عاجلة البترا .. أيقونة سياحية عالمية تجذب نجوم العالم وتعكس إرث الأردن الحضاري
الصفحة الرئيسية عربي و دولي انطلاق المحادثات بين أميركا وإيران في عُمان

انطلاق المحادثات بين أميركا وإيران في عُمان

انطلاق المحادثات بين أميركا وإيران في عُمان

06-02-2026 12:23 PM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في عُمان، وفقا لوكالة أنباء إيرانية.

والمحادثات التي انطلقت صباحا في مسقط، هي الأولى منذ شن الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية في حزيران خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران.


ويترأس الوفد الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووفد إيران وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ووصل عراقجي إلى العاصمة العمانية مساء الخميس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية إرنا.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من حملة القمع الدامية التي شنها النظام الإيراني ضد حركة احتجاجات واسعة النطاق وأسفرت وفق منظمات حقوقية عن سقوط آلاف القتلى.

وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أملها في أن تبدي واشنطن "مسؤولية وواقعية وجدية" في المحادثات.

وقال ترامب "إنهم يتفاوضون"، مضيفا "إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك"، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.

وهدد الرئيس الأميركي في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب قمعها للمتظاهرين، وقال للمحتجين إن "المساعدة في الطريق".

لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه صنع قنبلة نووية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس، إن ترامب يترقب المحادثات لتحديد ما إذا كان سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضافت ليفيت للصحفيين: "في أثناء إجراء هذه المفاوضات، أود أن أذكر النظام الإيراني بأن الرئيس لديه العديد من الخيارات المتاحة، إلى جانب الدبلوماسية، بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في تاريخ العالم".

وقال نائبه جاي دي فانس في مقابلة مع وسيلة الإعلام "سيريوس إكس إم" بُثت الأربعاء "سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف".

كما أعرب فانس عن إحباطه لعدم وجود تواصل مباشر بين ترامب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائلا "إنها دولة غريبة جدا في التعامل معها دبلوماسيا، لا يمكن حتى التحدث إلى الشخص المسؤول عن البلاد".


"مخاوف من تصعيد"

وسبق لإيران والولايات المتحدة أن أجرتا مفاوضات في الربيع، ولا سيما في سلطنة عمان، لكنها جمدت بسبب حرب الأيام الـ12. وتعثرت تلك المحادثات بشكل خاص بسبب مسألة تخصيب إيران لليورانيوم.

وأصرت إيران على بحث الملف النووي فقط بهدف رفع العقوبات الدولية التي تعيق اقتصادها، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية الذي تعتبره أداة للدفاع عن النفس.

وشدد التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس على أن "المحادثات تقتصر على الملف النووي"، نقلا عن مسؤول في الوفد الإيراني.

ولكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان لفت إلى أنه "لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنودا محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم لمنظمات في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم".

من جانبه، حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس من العاصمة القطرية الدوحة، القيادة الإيرانية على "الدخول بجدية في مفاوضات" مع الولايات المتحدة، قائلا إن هناك "مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة".

وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة "لا تزال إيران تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي".

وفي ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس عن المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا قوله "نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأميركي أن يختار بين التسوية أو الحرب"، محذرا من أن إيران يمكنها "بسهولة" أن تطال القواعد الأميركية.

وفي مؤشر إلى التوترات، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط مع طاقميهما الأجنبيين في مياه الخليج بتهمة "تهريب الوقود"، حسبما أفادت وكالة تسنيم للأنباء الخميس.

ولم يتضح على الفور العلم الذي ترفعه الناقلتان ولا جنسيات طاقميهما.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، وهو حاليا مستشار لخامنئي، قوله إن "إيران مستعدة تماما للتصدي لأي تهديد أو عدو أجنبي"








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع