مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
بقلم: **عيسى محارب العجارمة** - في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، لا يقف الأردنيون عند رقمٍ من السنوات، بل عند معنى القيادة حين تكون مسؤولية، وعند الفخر حين يكون مقرونًا بالعمل، وعند الانتماء حين يتجسد في رجلٍ حمل الوطن في قلبه، وسار به وسط عواصف الإقليم ثابت الخطى، واضح الرؤية.
لقد شكّل جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر مسيرته، نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الحكمة والشجاعة، وبين الواقعية والطموح. فكان قريبًا من هموم شعبه، حاضرًا في الميدان، مؤمنًا بأن قوة الدولة من قوة مؤسساتها، وأن كرامة المواطن هي الأساس المتين لأي نهضة حقيقية. وفي زمنٍ ازدادت فيه التحديات، بقي الأردن، بقيادته الهاشمية، واحة أمنٍ واستقرار، وصوت اعتدالٍ وعقل.
وإن كان النثر يعجز أحيانًا عن الإحاطة بمعاني الفخر، فإن الشعر العربي، بجزالته وعمقه، يبقى الأقرب للتعبير عن مكانة القادة العظام، أولئك الذين يشبهون سِيَرَ الأوائل في مواقفهم وثباتهم. ومن هذا المعنى، تأتي هذه الأبيات التي تحمل روح الشعر العربي القديم، وتعكس قيم المجد والعدل والقيادة، بما يليق بهذه المناسبة الوطنية العزيزة:
*إذا ما الملوكُ تفاخروا بمَجيدِهم*
*فالمجدُ في بيتِ الهاشميِّ تأصَّلا*
*قومٌ إذا ذُكِرَتْ مَكارمُ أمةٍ*
*كانوا الأساسَ وكان غيرُهمُ تِلا*
*سارَ الزمانُ على خطاهم شاهدًا*
*أنَّ القيادةَ عدلُ رأيٍ لا مِلا*
*ملكٌ إذا اشتدَّ الزحامُ بثغرِه*
*ثبتَ الجَنانِ، ولم يَزَلْ متوكِّلا*
*حملَ الأمانةَ لا يَميلُ لطامعٍ*
*ورأى الرعيّةَ روحَهُ والمُقْبِلا*
*للأرضِ حارسُها، وللشعبِ أبٌ*
*وبصوتِه سكنَ الخِطابُ وأُعقِلا*
*والقدسُ تشهدُ أنَّهُ لم ينثنِ*
*يومًا، ولم يتركْ حقًا مُهمَلا*
*يا من وُلِدتَ والمكارمُ حولَك*
*كبرتَ فزادَ المجدُ فيك تكمُّلا*
*هذا الثناءُ وإن بدا متقاصرًا*
*فالمجدُ أعلى من ثناءٍ يُقْوَلا*
إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني هو مناسبة لتجديد العهد، لا للاحتفاء فقط، وللتأكيد أن القيادة الهاشمية كانت وما زالت صمام أمان لهذا الوطن، وحصنه المنيع، وبوصلته التي لا تحيد عن مصلحة الأردن وقضاياه العادلة، وفي مقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.
وفي الختام، نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقى الأردن، بقيادته وشعبه، قويًا موحدًا، عصيًّا على التحديات، ماضيًا بثقة نحو مستقبل يليق بتضحيات أبنائه وآمال أجياله.