فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية
#عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين
عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها
وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن
ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية
بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
يأتي الموقف الأردني الرافض لاستخدام أراضيه وأجوائه لأي عمل عسكري يستهدف إيران امتدادا لسياسة دولة راسخة تقوم على احترام السيادة الوطنية وعدم السماح بتحويل الأردن إلى ساحة صراع أو منصة لتصفية الحسابات الإقليمية
فالأردن ومنذ تأسيسه يعلن بوضوح أن أمنه الوطني خط أحمر وأن قراره السيادي مستقل لا يخضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية
هذا الرفض يستند إلى حقائق قانونية وسياسية واضحة فالقانون الدولي يجرم استخدام أراضي دولة ذات سيادة لشن أعمال عدائية ضد دولة أخرى دون موافقتها كما أن الأردن ملتزم باتفاقيات دولية تحكم استخدام الأجواء والمجال السيادي بما يضمن أمنه الداخلي واستقراره الإقليمي ويمنع زجه في نزاعات لا تخدم مصالحه ولا مصالح شعوب المنطقة
وعلى المستوى الأمني يدرك الأردن أن أي انخراط مباشر أو غير مباشر في مواجهة عسكرية مع إيران سيعرض البلاد لمخاطر جسيمة سواء من حيث التهديدات الأمنية أو التداعيات الاقتصادية في منطقة تعاني أصلا من أزمات متراكمة وحروب مفتوحة وهو ما يجعل خيار النأي بالنفس عن الصراعات العسكرية خيارا عقلانيا ومسؤولا يحمي الدولة والمجتمع
كما يعكس هذا الموقف
ثوابت السياسة الخارجية الأردنية القائمة على الدعوة إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية ورفض منطق الحروب
فالأردن يطرح نفسه دائما طرفا داعما للاستقرار الإقليمي والحوار السياسي ويعمل من خلال علاقاته الدولية المتزنة على تخفيف التوتر لا تأجيجه وهو ما أكسبه مصداقية واحتراما على الساحة الدولية
إن رفض الأردن استخدام أراضيه وأجوائه لضرب إيران ليس موقفا ظرفيا أو مناورة سياسية بل تعبير صريح عن نهج استراتيجي ثابت يوازن بين متطلبات الأمن الوطني ومسؤولياته الإقليمية ويؤكد أن مصلحة الأردن العليا تبقى فوق أي اعتبارات أخرى وأن حماية البلاد من الانزلاق إلى أتون الصراعات تبقى أولوية لا تقبل المساومة
ذلك ما جعل الأردن يثبت في وسط أمواج واعاصير عاتية