أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زين تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك الأرصاد: منخفض جوي مصحوب بأمطار يؤثر على المملكة الثلاثاء فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة غدًا ترمب يعلن موافقة بوتين على "هدنة البرد" في أوكرانيا سوريا: المحادثات الأمنية مع إسرائيل لا تعني التنازل عن حقوقنا اتفاق بين إدارة ترمب وولاية مينيسوتا لتقليص الوجود الفدرالي في الشوارع وزارة المياه: الموسم المطري الحالي ممتاز وتخزين السدود يصل إلى 80% نيوزيلندا ترفض دعوة ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" ترمب يحذر من "خطورة" تعاون بريطانيا وكندا مع الصين الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية 3 مسلحين بغارة على نفق شرق رفح متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد الملك الـ64 والذكرى الثامنة لافتتاحه فورسيزون عمان يحتضن راغب علامة في عيد الحب كارني يرفض تدخل إدارة ترمب في مساعي ألبرتا للانفصال عن كندا عشرات القتلى بهجوم شنه مسلحون شرق نيجيريا تقديرات إسرائيلية بهجوم أمريكي على إيران خلال ساعات أو أيام سفارة أمريكا لدى إسرائيل عرقلت تحذيرات من "أرض خراب كارثية" في غزة الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وتؤكد دعم وحدة البلاد رئيس الكونغو يبحث مع وفد الاتحاد الأفريقي مبادرات السلام بمنطقة البحيرات إسرائيل ترفض الانسحاب الكامل من غزة وتتمسك "بنزع سلاح" حماس المجلس العسكري في بوركينا فاسو يعتزم حل الأحزاب السياسية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الطفلة هند رجب .. عامان على صرخة لم تُمح من...

الطفلة هند رجب.. عامان على صرخة لم تُمح من ذاكرة العالم

الطفلة هند رجب .. عامان على صرخة لم تُمح من ذاكرة العالم

30-01-2026 06:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

"أمانة تعالوا أنا كثير خايفة"..

بهذا الصوت أحيا نشطاء مواقع التواصل الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي لا يزال صوتها يثير الذعر والارتباك في صفوف الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يستطع كتمه، كما فعل بأصوات أكثر من 18 ألف طفل استشهدوا خلال حرب الإبادة.
وتعود القصة إلى يناير/كانون الثاني 2024، عندما حاولت هند وعائلتها الهرب من استهداف الدبابات الإسرائيلية أثناء نزوحهم إلى مكان آمن بمدينة غزة، لكنها لم تنجُ من القصف فاستشهدت مع أفراد عائلتها وعدد من المسعفين.
خلال محاصرتهم، أجرت هند -ذات السنوات الست- مكالمة هاتفية مع والدتها، توسلت فيها لإنقاذها من السيارة التي تعرضت لاستهداف مباشر.

وأخبرت والدتها أن جميع من كانوا معها قد قُتلوا، وأنها الناجية الوحيدة، معبرة عن خوفها الشديد، ومتوسلة ألا ينقطع الاتصال قبل وصول من ينقذها.

لاحقا، تلقى الهلال الأحمر الفلسطيني اتصالا من الطفلة ليان حمادة -وهي قريبة لهند- تطلب المساعدة، وأوضحت أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في منطقة دوار المالية بحي تل الهوا جنوب غربي غزة، وسُمع خلال المكالمة صوت صراخ ليان وإطلاق كثيف للرصاص قبل انقطاع الاتصال فجأة.

وبعد ذلك، حاول أفراد الهلال الأحمر إعادة الاتصال، وتبين أن هند ما زالت على قيد الحياة، واستمر أهلها في التواصل معها محاولين تهدئتها بأن سيارة الإسعاف في طريقها لإجلائها.
وفي مهمة بدت مستحيلة وتسابق الوقت، توجه طاقم من الهلال الأحمر -بتنسيق مع الارتباط الفلسطيني- من أجل إنقاذها، لكن الاتصال مع الطاقم انقطع بعد ساعات من انطلاقه، ومر 12 يومًا قبل العثور على جثتها.

في فبراير/شباط، وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة؛ عُثر على جثمان هند وعائلتها داخل مركبتهم في محيط دوار المالية، إلى جانب جثث فريق الإسعاف الذي هب لنجدتهم.
ولم يقتصر التفاعل على منصات التواصل، بل أحيت عدد من المدن الأوروبية -أبرزها برشلونة وبرلين- فعاليات رمزية لتخليد ذكرى الطفلة هند رجب، في محاولة لتسليط الضوء على تضحياتها ومعاناة الأطفال الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على القطاع.

وأكد مدونون أن قصة هند تمثل واحدة من مئات آلاف قصص الموت والمعاناة التي يعيشها أطفال غزة، مستنكرين صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع