استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
"أمانة تعالوا أنا كثير خايفة"..
بهذا الصوت أحيا نشطاء مواقع التواصل الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي لا يزال صوتها يثير الذعر والارتباك في صفوف الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يستطع كتمه، كما فعل بأصوات أكثر من 18 ألف طفل استشهدوا خلال حرب الإبادة.
وتعود القصة إلى يناير/كانون الثاني 2024، عندما حاولت هند وعائلتها الهرب من استهداف الدبابات الإسرائيلية أثناء نزوحهم إلى مكان آمن بمدينة غزة، لكنها لم تنجُ من القصف فاستشهدت مع أفراد عائلتها وعدد من المسعفين.
خلال محاصرتهم، أجرت هند -ذات السنوات الست- مكالمة هاتفية مع والدتها، توسلت فيها لإنقاذها من السيارة التي تعرضت لاستهداف مباشر.
وأخبرت والدتها أن جميع من كانوا معها قد قُتلوا، وأنها الناجية الوحيدة، معبرة عن خوفها الشديد، ومتوسلة ألا ينقطع الاتصال قبل وصول من ينقذها.
لاحقا، تلقى الهلال الأحمر الفلسطيني اتصالا من الطفلة ليان حمادة -وهي قريبة لهند- تطلب المساعدة، وأوضحت أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في منطقة دوار المالية بحي تل الهوا جنوب غربي غزة، وسُمع خلال المكالمة صوت صراخ ليان وإطلاق كثيف للرصاص قبل انقطاع الاتصال فجأة.
وبعد ذلك، حاول أفراد الهلال الأحمر إعادة الاتصال، وتبين أن هند ما زالت على قيد الحياة، واستمر أهلها في التواصل معها محاولين تهدئتها بأن سيارة الإسعاف في طريقها لإجلائها.
وفي مهمة بدت مستحيلة وتسابق الوقت، توجه طاقم من الهلال الأحمر -بتنسيق مع الارتباط الفلسطيني- من أجل إنقاذها، لكن الاتصال مع الطاقم انقطع بعد ساعات من انطلاقه، ومر 12 يومًا قبل العثور على جثتها.
في فبراير/شباط، وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة؛ عُثر على جثمان هند وعائلتها داخل مركبتهم في محيط دوار المالية، إلى جانب جثث فريق الإسعاف الذي هب لنجدتهم.
ولم يقتصر التفاعل على منصات التواصل، بل أحيت عدد من المدن الأوروبية -أبرزها برشلونة وبرلين- فعاليات رمزية لتخليد ذكرى الطفلة هند رجب، في محاولة لتسليط الضوء على تضحياتها ومعاناة الأطفال الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على القطاع.
وأكد مدونون أن قصة هند تمثل واحدة من مئات آلاف قصص الموت والمعاناة التي يعيشها أطفال غزة، مستنكرين صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم.