مستقبل السلاح في لبنان بين تمسك الدولة بالسيادة ومراهنة حزب الله على طهران
تحركات سعودية مصرية مكثفة لاحتواء التوترات في الشرق الاوسط
فيديو للحظات الأولى لمقتل الرضيع أبو هيكل برصاص الاحتلال
ضربات جوية جديدة قرب مضيق هرمز بعد التصعيد الأمريكي الإيراني
تصعيد ميداني في جنوب لبنان وحزب الله يضرب تجمعات اسرائيلية
الروبية الهندية تستعيد توازنها بدعم من سياسات المركزي وتدفقات الاستثمار
روسيا والصين تدعوان إلى ضبط النفس ووقف التصعيد بين واشنطن وطهران
ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى
مصر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار
أفغانستان تعلن مقتل 13 شخصا في هجمات باكستانية
سي إن إن: قادة إيران الجدد يخوضون مخاطر تجنبها أسلافهم
لماذا يفضل البعض السفر خارج الموسم السياحي؟
تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع
اشتباك مسلح في خليج عدن يحبس الانفاس وتفاصيل مواجهة بحرية جديدة
بعد قرار وقف الاستقدام .. هل ينجح الاردن في ترويض البطالة وتغيير ملامح سوق العمل؟
وزيرة التنمية ومدير إدارة التغيير في اليونيسف يبحثان سبل التعاون في البرامج الاجتماعية
ارتفاع صادرات صناعة عمان خلال 5 أشهر للعام الحالي
الذكرى الـ33 لعقد قران الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله
زاد الاردن الاخباري -
في خطوة تعكس تحولاً استراتيجيًا في أولويات الأمن الإسرائيلي، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل عدد من المواقع العسكرية القديمة المهجورة منذ عقود على الحدود الشرقية مع الأردن، وذلك ضمن خطة جديدة تهدف إلى تعزيز الحماية من أي محاولات تسلل جماعي محتملة من جهة الشرق، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
المواقع التي أعيد استخدامها تعود للسبعينيات، وكانت قد شُيدت فوق الغطاء النباتي الكثيف لنهر الأردن، قبل أن تُهمل وتترك لتتدهور، لدرجة أن بعضها تحول إلى مأوى للحيوانات، منها الخفافيش. إلا أن الجيش بدأ مؤخرًا بترميم هذه النقاط الدفاعية المهجورة، ضمن شبكة أكبر من التحصينات تشمل مستودعات إمداد وسواتر ترابية جديدة.
وبحسب الصحيفة، فإن جيش الاحتلال يجري عملية تحديث شاملة لحوالي 80 كيلومترًا من أصل 400 كيلومتر هي طول الحدود مع الأردن، في إطار أول عملية تطوير بهذا الحجم، وتشمل إقامة حواجز مادية حديثة وتركيب أنظمة مراقبة إلكترونية متطورة، حيث تستند الخطة إلى فرضية أمنية تفترض إمكانية محاولة مجموعات مسلحة اجتياز الحدود الشرقية لتنفيذ عمليات هجومية داخل الأراضي الإسرائيلية، بالتوازي مع تحركات ميدانية داخل الضفة الغربية. ولمواجهة هذا السيناريو، شكّل الجيش خلال الحرب وحدة احتياطية جديدة أُطلق عليها اسم فرقة جلعاد 96، تتكوّن في معظمها من متطوعين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عامًا. لكن التقرير أشار إلى أن وتيرة التجنيد بطيئة حتى الآن، والوحدة لا تزال دون الجاهزية الكاملة.
القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي بدأت تدريجيًا بتوسيع سيطرتها على مزيد من قطاعات الحدود الأردنية، مع نية لإقامة مركز قيادة جديد يشرف على كامل الحدود الشرقية، بما يشمل منطقة غور الأردن، وذلك على غرار مراكز القيادة الإقليمية.
كما تخطط القيادة المركزية هذا العام لتعزيز لواء وادي الأردن بإضافة سريتين جديدتين من وحدات "جاغوار" الخاصة، المجهزة بمركبات مدرعة سريعة ومهيأة للمهام على الطرق الوعرة، ومزودة بأنظمة "كاتلان" — وهي رشاشات آلية يتم التحكم بها عن بُعد من داخل المركبة، ما يمنح الجنود القدرة على الرد السريع من دون تعريض أنفسهم للخطر.