إلغاء آلاف الرحلات الجوية جراء العواصف الثلجية في الولايات المتحدة
مصير الصحفي السوري فراس البرجس ما يزال مجهولًا
كم بلغ سعر كيلو البندورة والبطاطا اليوم ؟
أسعار الذهب تستقر على أعلى مستوى تاريخي لها في الأردن الأحد
انخفاض البنزين وارتفاع الديزل والكاز عالميا
خبير اقتصادي يطالب بتعديل شرائح فواتير الكهرباء في الأردن
الأردن .. إحباط ثلاث محاولات لتهريب مخدرات ببالونات موجهة على الحدود الشرقية
نجل الرئيس الإيراني يدعو لإعادة الإنترنت
ارتفاع تسهيلات الأفراد بنسبة 1.2% في الربع الثالث من 2025
شركة زين تتبرع بـ3 ملايين دينار لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية
إعلام إيراني: خامنئي ينتقل إلى ملجأ محصن تحت الأرض
الأردن .. تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025
150 ألف لاجئ يتوطنون خارج الأردن في 2025
الأردن .. 28 دينارا متوسط إنفاق الأسر على الإنترنت المتنقل
بدء مناقشة مشروع قانون التأمين وسط مخاوف أردنية من الرفع
الأردن .. الأمن العام يوجه نصائح مرورية مع عودة الطلبة للمدارس
الأحد .. ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردة ليلاً
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري
جريمة أسرية تهز شمال عمّان .. شاب ينهي حياة شقيقته ويُسلّم نفسه
بينما يتصاعد السجال الدبلوماسي فى دافوس بين مؤيد ومعارض لاستحواذ أمريكا على غرين لاند ب "الحله الملكية"، تعيش أوروبا انتفاضة على الذات بالذات من أجل الذات الأوروبية وهى تجابه منعطف تاريخي خطير هدد دورها إن لم يكن وجودها في الساحة الدولية، وحالة الاتحاد الأوروبي الذي أصبح قطاره بحاجة لميزان وقلب حركته يحتاج لصمام ذاتي يساعده فى التحرك وحفظ ضوابط الحركة للآخرين تجاهه، في وقت باتت فيه أوروبا تعيش بين أمرين واحد مرير والآخر علقم، الأول يرفض السياسية الأمريكية ولا يريد الرضوخ لسيطرة أمريكا على أوروبا الذى تبينه مسائله توسيع جغرافية أمريكا بضم جرينلاند، والآخر يقف بصلابة ضد ما تحمله مسألة الاستحواذ على قطعة الأرض المتجمدة ليس لماهية ما تحمله قطعة الأرض المتجمدة من موارد طبيعية أو ما تقف عليه من دواعي استراتيجية، لكن لما تحمله عملية الاستحواذ هذه من معاني جيواستراتيجية وسط هذه الظروف السياسية التي أخذت تغير فيها أمريكا منظومة الموازين حسب ما تريد و بالكيفية التي تريد، وهذا ما جعل من اللحظه التاريخيه التى تقف عليها اوروبا خطيره.
ويأتي هذا السجال الدبلوماسي المحموم وسط مناخات سياسية تصاحب منطقة الشرق الاوسط "ارض البترول والأديان" مع تواتر دخولها لمجلس السلام العالمي عبر دومينو غريب الأطوار، حيث ينبري الجميع لتسجيل عضويه جسم لم تتشكل ماهيته ولم تتبين حدوده وبتوقع بعض السياسيين ان يكون بديل عن المنظومة الدولية، وهو المجلس الذى سيقوم بإعطاء الشرعية "قوة العدالة" للانظمه وبيان أدوار الدول فيها وذلك فى إطار منظومة العمل القادمة التى تستهدف الأديان بشكل مباشر عبر الابراهيميه، كما تستهدف الاستحواذ على الموارد الطبيعية للطاقة التى تحتضنها منطقة الشرق الأوسط بذات السياق، وهذا ما جعل من مسألة تعميم بطاقة المشاركه تكون لمرحلة محددة آنية لحين الانتهاء من إنجاز بدائل الطاقة المتجددة، وهذا ما يجعله يندرج في إطار جملة سياسية قادمة.
وما بين تجاذبات شمال العالم المشتدة حول الموارد الطبيعيه النادره ومنظومة الضوابط المتغيرة وعملية التسابق المحموم الذي تشهده مسألة دخول الدول في مجلس السلام العالمي بقيادة "الإمبراطور ترامب" بدأت التحضيرات التي تعد لعقد اولى جلسات المجلس في جنيف، حيث تشهد ايران واسرائيل مناخات عسكرية استثنائية تقوم اسرائيل عبرها بعمليات إخلاء وصلت الى حد إخلاء الطيران المدني بما فيها طائرة "جناح صهيون"، كما يعيش المجتمع الإسرائيلي حالة استنفار غير مسبوقة فى ظل اجواء التعتيم الامريكي التى تمارسها أمريكا على اسرائيل بإخفاء ساعة الصفر القادمة تجاه ايران.
وهى العملية العسكرية التي يتوقع أن تحمل تداعيات كبيرة، هذا ان حدثت حيث يتوقع أن تتجاوز تداعياتها اسرائيل وستشمل امريكا لاسيما وان ما تم ارساله خلال الأسابيع الماضية لإيران من تجهيزات عسكرية من بيلا روسيا والصين وروسيا الاتحادية تنذر ان ساعة الصفر باتت قريبة عسكريا وحتمية أيضا، لما تقوم به أمريكا من استعدادات كثيفة غطت سماء الخليج العربي، وهي التداعيات التى تنذر على أن العالم على أبواب حرب تدميرية كبرى إذا لم يتم نزع فتيل هذه الأزمة المحتدمة، وهذا ما جعل من الثلاثي ( ترامب نتنياهو خامنئي ) القائم على هذه الأزمة محط استهداف وإقصاء كونهم أصبحوا يغردوا خارج النص على حد وصف متابعين، وهم باتوا فاقدي للأهلية السياسية فى الحفاظ على بيان ميزان الحركة السياسية !. وهى المناخات التي قد تؤثر على الأمن والسلم الدولي في ظل تنامي مسألة استخدام القوه النوويه، وهذا ما جعل من خيار التصفية أحد الخيارات المطروحة بين ساحة الانجماد كما فى بيان ساعة الصفر.