وزارة العدل تصدر 33 ألف شهادة عدم محكومية باللغة الإنجليزية إلكترونيًا خلال 2025
السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة
الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام
الجيش الأميركي يعلن قتل قيادي بالقاعدة على صلة بـ"كمين سوريا"
البطاطس المقلية تتسبب في حادث اصطدام مروع بمحطة وقود
بحيرة الموت في تنزانيا .. تتحول الكائنات الحية على ضفافها إلى حجر
مدير الاستهلاكية المدنية: منعنا موظفي المؤسسة من شراء الزيت
للعام العاشر على التوالي .. ابو ظبي أكثر المدن أمانا في العالم
وفاة أمير سعودي جديد .. والديوان الملكي ينعاه
مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترامب بينها دفع الدول مليار دولار
انطلاق اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية – القطرية
الدين العام يرتفع إلى 108.8% نسبة للناتج المحلي الإجمالي
وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري
ترامب يبحث عن قيادة جديدة لإيران وطهران تتوعد بالحزم مع ملف الاحتجاجات
يحدث في الأردن فقط عشيرة تخفي خبر وفاة شيخ مؤقتا إكراماً للضيوف
واشنطن بوست: تفاصيل اللحظة الحاسمة في قرار ترامب بشأن إيران
الحكومة السورية: قسد يعدم سجناء وأسرى في مدينة الطبقة
الجيش ينعى حمود القطارنة
الكرك .. إغلاق كامل للطريق من جسر المشير حابس إلى وادي إطوي
زاد الاردن الاخباري -
تحمل بحيرة ناترون في شمال تنزانيا لوناً أحمر قانياً يمكن رؤيته من آلاف الأقدام فوق سطح الأرض، لكن جمالها الخادع يخفي سراً مرعباً، جعلها واحدة من أكثر البحيرات غرابةً على وجه الأرض.
نشأة البحيرة القاتلة
ظهرت بحيرة ناترون قبل حوالي 1.5 مليون سنة نتيجة نشاط بركاني وتكتوني مكثف شكّل المنطقة بأكملها، وأدت هذه العمليات الجيولوجية أيضاً إلى تكوين جبل أولدوينيو لينغاي البركاني جنوب البحيرة مباشرة، الذي يُعرف محلياً باسم "جبل الله" في لغة الماساي.
وتركت الأنشطة البركانية أثراً قاتلاً في مياه البحيرة، حيث تتدفق كميات هائلة من بيكربونات الكالسيوم وكربونات الصوديوم من التلال المحيطة والينابيع الساخنة تحت سطح الماء، وتصنف ناترون كبحيرة نهائية لا تصب في أي نهر أو بحر، بينما تتغذى من أنهار صغيرة وينابيع حارة ترفع حرارة مياهها الضحلة إلى 41 درجة مئوية في الصيف.
آلية التحجر المرعبة
كشف المصور نيك براندت في كتابه "عبر الأرض المدمرة" الصادر عام 2013 صوراً صادمة لجثث حيوانات وطيور متحجرة على ضفاف البحيرة، تبدو كتماثيل حجرية محنطة بأوضاع طبيعية.
أوضّح براندت أنه اكتشف هذه المخلوقات من مختلف أنواع الطيور والخفافيش ملقاة على الشاطئ دون أن يعرف بالضبط كيف لقيت حتفها، بحسب موقع "ndtv".
ويفسر العلم هذه الظاهرة بأن المياه شديدة القلوية تحمل رقماً هيدروجينياً يصل إلى 10.5، وهو مستوى قادر على حرق عيون الحيوانات ولحمها، بينما تعمل كربونات الصوديوم المذابة في الماء كمادة تحنيط طبيعية تمتص الدهون والرطوبة من أجساد الضحايا، تاركة إياها جافة ومتحجرة دون أن تتحلل، تماماً كما استخدم المصريون القدماء هذه المادة في تحنيط موتاهم.
حياة وسط الموت
ورغم طبيعتها القاتلة، تعج البحيرة بالحياة بفضل كائنات محبة للملوحة مثل الهالوآركيا والبكتيريا الزرقاء التي تمنح المياه لونها الأحمر المميز، وتستفيد طيور الفلامنغو الصغيرة من هذه الطحالب كمصدر غذاء رئيسي، فتحول البحيرة إلى موطن تكاثر آمن يحميها من الحيوانات المفترسة التي لا تستطيع الاقتراب من المياه القاتلة.
ويتحول المشهد خلال موسم التكاثر إلى لوحة طبيعية نادرة حين تصل ملايين طيور الفلامنغو الوردية لتحول سطح البحيرة الأحمر إلى كتلة قرمزية وردية متموجة، بينما تعيش حيوانات أخرى كالنسور والحمام في المستنقعات العذبة والمناطق الملحية المحيطة بالبحيرة، حيث يمكن رصد الحيوانات البرية والنعام والبجع أيضاً.