أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"الاستهلاكية العسكرية" تعلن وصول شحنات جديدة من زيت الزيتون التونسي الأسبوع المقبل وزارة العدل تصدر 33 ألف شهادة عدم محكومية باللغة الإنجليزية إلكترونيًا خلال 2025 السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام الجيش الأميركي يعلن قتل قيادي بالقاعدة على صلة بـ"كمين سوريا" البطاطس المقلية تتسبب في حادث اصطدام مروع بمحطة وقود بحيرة الموت في تنزانيا .. تتحول الكائنات الحية على ضفافها إلى حجر مدير الاستهلاكية المدنية: منعنا موظفي المؤسسة من شراء الزيت للعام العاشر على التوالي .. ابو ظبي أكثر المدن أمانا في العالم وفاة أمير سعودي جديد .. والديوان الملكي ينعاه مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترامب بينها دفع الدول مليار دولار انطلاق اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية – القطرية الدين العام يرتفع إلى 108.8% نسبة للناتج المحلي الإجمالي وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ترامب يبحث عن قيادة جديدة لإيران وطهران تتوعد بالحزم مع ملف الاحتجاجات يحدث في الأردن فقط عشيرة تخفي خبر وفاة شيخ مؤقتا إكراماً للضيوف واشنطن بوست: تفاصيل اللحظة الحاسمة في قرار ترامب بشأن إيران الحكومة السورية: قسد يعدم سجناء وأسرى في مدينة الطبقة الجيش ينعى حمود القطارنة الكرك .. إغلاق كامل للطريق من جسر المشير حابس إلى وادي إطوي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي “انقلاب أكاديمي وبحثي دولي” .. هارفارد...

“انقلاب أكاديمي وبحثي دولي”.. هارفارد وأخواتها الأمريكية تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينية

“انقلاب أكاديمي وبحثي دولي” .. هارفارد وأخواتها الأمريكية تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينية

18-01-2026 08:57 AM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا تحدثت عن “انقلاب أكاديمي وبحثي عالمي” بتراجع جامعة هارفارد الأمريكية إلى المركز الثالث في قائمة عالمية تقيس حجم الإنتاج الأكاديمي، كما سجلت جامعات أمريكية أخرى تراجعا ملموسا في ذلك التصنيف أمام الجامعات الصينية التي حققت تقدما لافتا في مجال الإنتاج البحثي.

وذكرت الصحيفة الأمريكية بأنه وإلى عهد قريب، كانت هارفارد هي الجامعة البحثية الأكثر إنتاجية في العالم، وفقا لتصنيف عالمي يعتمد على المنشورات الأكاديمية، لكنها تراجعت على غرار جامعات أمريكية أخرى، بينما ارتقت جامعات صينية في التصنيفات التي تُركز على حجم وجودة الأبحاث التي تنتجها.

وتعليقا على ذلك، قالت “نيويورك تايمز” إنه أحدث دليل على التراجع الذي تشهده المؤسسات الأكاديمية الأمريكية منذ عدة سنوات، ويبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تسرّعه بسبب قرارها خفض تمويل الأبحاث المقدم للجامعات الأمريكية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الحكومة الفدرالية في تمويل مشاريعها العلمية.

إلى عهد قريب، كانت هارفارد هي الجامعة البحثية الأكثر إنتاجية في العالم، وفقا لتصنيف عالمي يعتمد على المنشورات الأكاديمية، لكنها تراجعت على غرار جامعات أمريكية أخرى

وفي أوائل العقد الأول من القرن الـ21، كانت 7 جامعات أمريكية ضمن أفضل 10 جامعات، على رأسها جامعة هارفارد في تصنيف الجامعات العالمية بناء على الإنتاج العلمي، مثل المقالات المنشورة في المجلات العلمية.

ولم تكن آنذاك سوى جامعة صينية واحدة (جامعة تشجيانغ) ضمن قائمة أفضل 25 جامعة، لكن تلك الجامعة أصبحت اليوم تتصدر ذلك التصنيف الصادر عن مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة لايدن في هولندا، كما تضم ​​القائمة الحالية 7 جامعات صينية أخرى ضمن أفضل 10 جامعات.

وأوضح تقرير نيويورك تايمز أن جامعة هارفارد تنتج حاليا كمية أكبر بكثير من الأبحاث مقارنة بما كانت عليه قبل 20 عاما، ومع ذلك فقد تراجعت للمركز الثالث، لكنها لا تزال تحتل المركز الأول في تصنيفات لايدن للمنشورات العلمية الأكثر استشهادا بها.

قفزة صينية كبيرة

وحسب التقرير فإن مشكلة الجامعات الأمريكية الرائدة ليس تراجع الإنتاج البحثي، وإنما ارتفاع الإنتاج البحثي للجامعات الصينية بقدر أكبر بكثير، وتشير إحصاءات جامعة لايدن إلى أن 6 جامعات أمريكية بارزة، بينها جامعات ميشيغان وكاليفورنيا وجونز هوبكنز وستانفورد، تُنتج الآن أبحاثا أكثر مما كانت عليه قبل عقدين من الزمن، لكنها تبقى أقل مما تنتجه نظيراتها الصينية.

ورغم أن تصنيفات الجامعات العالمية لا تحظى باهتمام كبير في الولايات المتحدة، فإن بعض الأكاديميين الأمريكيين البارزين يلاحظون النمو المتزايد في الإنتاج البحثي الصيني الذي تعكسه هذه التصنيفات، ويحذرون من أن الولايات المتحدة تتخلف عن الركب.

واعترف الرئيس السابق لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا رافائيل ريف -في تصريح صحافي العام الماضي- بأن “عدد الأوراق البحثية الصادرة من الصين وجودتها رائعة للغاية وتتفوق تفوقا كبيرا على ما نقوم به في الولايات المتحدة”.

وتراقب الأوساط الأكاديمية في بقية الدول التصنيفات العالمية، وتعتبرها مقياسا للكفاءة الأكاديمية ومدى القدرة على منافسة الولايات المتحدة، وتعرض جامعة تشجيانغ تصنيفاتها بشكل بارز على صفحتها الإلكترونية، وقد احتفلت وسائل الإعلام الحكومية الصينية بارتفاع تصنيف جامعات البلاد في التصنيفات العالمية.

الرئيس السابق لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا رافائيل ريف: “عدد الأوراق البحثية الصادرة من الصين وجودتها رائعة للغاية وتتفوق تفوقا كبيرا على ما نقوم به في الولايات المتحدة”

وشرع مركز لايدن بإعداد تصنيف بديل يعتمد على قاعدة بيانات أكاديمية مختلفة تُسمى “أوبن آليكس” (OpenAlex). وتحتل جامعة هارفارد المرتبة الأولى في هذا التصنيف، لكن تقدم الصين لا يزال متواصلا، فمن بين الجامعات الـ13 في القائمة البديلة، هناك 12 جامعة صينية.

من جهة أخرى، تتصدر جامعة هارفارد التصنيف العالمي للجامعات من حيث الأداء الأكاديمي، الذي يُعده معهد المعلوماتية التابع لجامعة الشرق الأوسط التقنية في العاصمة التركية أنقرة. وفي تصنيف آخر، وهو مؤشر نيتشر، تحتل جامعة هارفارد المرتبة الأولى، تليها 10 جامعات صينية.

ترامب زاد الطينة بلة

وبحسب “نيويورك تايمز” تواجه جامعة هارفارد وغيرها من الجامعات الأمريكية الرائدة حاليا مجموعة جديدة من التحديات على خلفية قرار إدارة الرئيس ترامب خفض منح البحث العلمي، فضلا عن حظر السفر وحملة مكافحة الهجرة التي طالت الطلاب والباحثين الدوليين.

وبسبب ذلك، انخفض عدد الطلاب الدوليين الوافدين إلى أمريكا في أغسطس/آب 2025 بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يؤثر سلبا على مكانة الجامعات الأمريكية وتصنيفاتها، إذ يضطر الطلبة المتميزون للدراسة والعمل في أماكن أخرى.

في مقابل ذلك، تستثمر الصين مليارات الدولارات في الجامعات وتسعى جاهدة لجعلها جذابة للباحثين الأجانب. وقبل أشهر قليلة، بدأت الصين في تقديم تأشيرة خاصة لخريجي الجامعات المرموقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا للسفر إلى الصين للدراسة أو ممارسة الأعمال التجارية.

ودافع الرئيس الصيني شي جين بينغ عن قرار بلاده رفع حجم الإنفاق على الجامعات بالتأكيد على أن قوة أي دولة على الساحة العالمية تعتمد على تفوقها العلمي. في المقابل، اتخذت إدارة الرئيس ترامب نهجا معاكسا، إذ سعت لخفض مليارات الدولارات من منح البحث العلمي المخصصة للجامعات الأمريكية.

وحذر قادة الجامعات في الولايات المتحدة طوال عام 2025 من أن تخفيضات منح البحث الفدرالية قد تكون لها آثار مدمرة، ورفعت الجمعية الأمريكية لأساتذة الجامعات وعدة جهات قانونية دعوى قضائية للطعن في بعض هذه التخفيضات.

وأصدر قاض فدرالي أمرا للحكومة الفدرالية باستئناف تمويل جامعة هارفارد، بعد أن قطعت إدارة ترامب مليارات الدولارات من أموال الأبحاث في فصل الربيع، لكن الإدارة تبدو مصرة على أنها ستُقلص المنح المستقبلية المخصصة للجامعة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع