ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله
الرزاز يلتقي الشاب قتيبة البشابشة صاحب النداء الشهير (لا تهاجر يا قتيبة)
ترمب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث
التعمري يقود رين لسحق باريس سان جيرمان ويتوج بالأفضل في اللقاء - فيديو
وفاة لاعب نادي محي "ياسين القضاة "بمشاجرة في الكرك
يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش
بيان أمني حول مشاجرة الكرك - تفاصيل
عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا - تفاصيل
الاتحاد الأردني لكرة السلة يهنئ نادي شباب الفحيص بلقب الألعاب العربية للسيدات للمرة الثالثة توالياً
الأردن يشارك في الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة للفضاء لتعزيز التعاون في استخدام تكنولوجيا الفضاء للأغراض السلمية
مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي يحتضن امتحان البورد العربي في الأشعة التداخلية لأول مرة في المملكة
المومني: الإذاعة تظل منبرًا إعلاميًا راسخًا يعزز الوعي المجتمعي ويواكب التحولات الإعلامية
الملكة رانيا: الأردن رغم صغر حجمه الجغرافي يقف شامخاً بقيمه ومبادئه
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية بالهند
مشاجرة عنيفة .. وفاة شخص طعنا بالرقبة بالكرك وإصابة 5
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية
الزعبي: الاستعدادات لشهر رمضان تشمل مخزون استراتيجي وفحص مستمر للأسعار لضمان الاستقرار
الساعة 12 مساء .. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد
الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا
زاد الاردن الاخباري -
تحمل بحيرة ناترون في شمال تنزانيا لوناً أحمر قانياً يمكن رؤيته من آلاف الأقدام فوق سطح الأرض، لكن جمالها الخادع يخفي سراً مرعباً، جعلها واحدة من أكثر البحيرات غرابةً على وجه الأرض.
نشأة البحيرة القاتلة
ظهرت بحيرة ناترون قبل حوالي 1.5 مليون سنة نتيجة نشاط بركاني وتكتوني مكثف شكّل المنطقة بأكملها، وأدت هذه العمليات الجيولوجية أيضاً إلى تكوين جبل أولدوينيو لينغاي البركاني جنوب البحيرة مباشرة، الذي يُعرف محلياً باسم "جبل الله" في لغة الماساي.
وتركت الأنشطة البركانية أثراً قاتلاً في مياه البحيرة، حيث تتدفق كميات هائلة من بيكربونات الكالسيوم وكربونات الصوديوم من التلال المحيطة والينابيع الساخنة تحت سطح الماء، وتصنف ناترون كبحيرة نهائية لا تصب في أي نهر أو بحر، بينما تتغذى من أنهار صغيرة وينابيع حارة ترفع حرارة مياهها الضحلة إلى 41 درجة مئوية في الصيف.
آلية التحجر المرعبة
كشف المصور نيك براندت في كتابه "عبر الأرض المدمرة" الصادر عام 2013 صوراً صادمة لجثث حيوانات وطيور متحجرة على ضفاف البحيرة، تبدو كتماثيل حجرية محنطة بأوضاع طبيعية.
أوضّح براندت أنه اكتشف هذه المخلوقات من مختلف أنواع الطيور والخفافيش ملقاة على الشاطئ دون أن يعرف بالضبط كيف لقيت حتفها، بحسب موقع "ndtv".
ويفسر العلم هذه الظاهرة بأن المياه شديدة القلوية تحمل رقماً هيدروجينياً يصل إلى 10.5، وهو مستوى قادر على حرق عيون الحيوانات ولحمها، بينما تعمل كربونات الصوديوم المذابة في الماء كمادة تحنيط طبيعية تمتص الدهون والرطوبة من أجساد الضحايا، تاركة إياها جافة ومتحجرة دون أن تتحلل، تماماً كما استخدم المصريون القدماء هذه المادة في تحنيط موتاهم.
حياة وسط الموت
ورغم طبيعتها القاتلة، تعج البحيرة بالحياة بفضل كائنات محبة للملوحة مثل الهالوآركيا والبكتيريا الزرقاء التي تمنح المياه لونها الأحمر المميز، وتستفيد طيور الفلامنغو الصغيرة من هذه الطحالب كمصدر غذاء رئيسي، فتحول البحيرة إلى موطن تكاثر آمن يحميها من الحيوانات المفترسة التي لا تستطيع الاقتراب من المياه القاتلة.
ويتحول المشهد خلال موسم التكاثر إلى لوحة طبيعية نادرة حين تصل ملايين طيور الفلامنغو الوردية لتحول سطح البحيرة الأحمر إلى كتلة قرمزية وردية متموجة، بينما تعيش حيوانات أخرى كالنسور والحمام في المستنقعات العذبة والمناطق الملحية المحيطة بالبحيرة، حيث يمكن رصد الحيوانات البرية والنعام والبجع أيضاً.