الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني يبدأ زيارة رسمية إلى الأردن وترؤس أعمال اللجنة العليا الأردنية – القطرية
الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة
ملثمان يعتديان على الصحفي فيصل التميمي بالهروات .. ونقابة الصحفيين تستنكر (فيديو)
البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني
فيديو - ملثمان يهاجمان الصحفي فيصل التميمي بالهراوات الحديدية ويحطمون مركبته
ترمب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
الاردن .. طلبة التوجيهي يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط
الإدارية العليا تُنهي الجدل وتقرّ تعيين معاوية الطراونة مديرًا لمياه الكرك وتلغي قرار الوزير
استجابة فورية من الجمارك الأردنية لملاحظة مسافرين عبر جابر
وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية
"مقايضة كبرى لتصفير الديون" .. هل ينهي نقل ملكية قناة السويس أزمة مصر التاريخية؟
اكتشافات جوية في بادية الزرقاء تكشف منظومة صيد حجرية
اسماء - حزن واسع في الأردن بعد وفاة ثلاثة شبّان متأثرين بحادث سير مروّع على طريق العمري
الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد
غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية
السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد
فنان يطُالب الرئيس أحمد الشرع بمنحه الجنسيّة السوريّة .. وهكذا كان ردّ نقيب الفنانين
جعفر حسان: كل عام والأردنيون بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن
زاد الاردن الاخباري -
كشف التصوير الجوي الحديث عن واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في بادية الزرقاء، حيث أظهرت الدراسات العلمية وجود منظومة متكاملة من المصايد الحجرية والمنشآت المعمارية التي تعود إلى آلاف السنين، في مشهد يعيد رسم صورة الصحراء بوصفها فضاء للإنتاج والمعرفة، لا مجرد أرض قاحلة.
وقال أستاذ علم الآثار والتراث والسياحة في الجامعة الهاشمية، الباحث الدكتور محمد وهيب، إن الصور الجوية كشفت عن خطوط حجرية طويلة، ودوائر وممرات ومنشآت دقيقة التشكيل، إذ تبين لاحقاً أنها تمثل واحدة من أعظم أنظمة الصيد الجماعي التي عرفها الإنسان على سطح الأرض، وقد تطورت عبر الزمن من نماذج بدائية إلى مصايد ذكية ذات تصميم هندسي متقدم، يعكس فهماً عميقاً للبيئة الصحراوية.
وبين وهيب، أن مناطق بادية الزرقاء، من الحلابات إلى عمرة ومحيطها، تزخر بأعداد هائلة من المصايد الحجرية، حتى أن الكيلومتر المربع الواحد يكاد لا يخلو من نموذج معماري يتوافق مع الطبيعة الجغرافية، مشيراً إلى أن اختيار هذه المواقع يدل على معرفة دقيقة بمسارات الحيوانات البرية، مثل: بقر المها وغزلان الريم، التي لا تزال حاضرة في النقوش والرسوم الصخرية المنتشرة في البادية.
وأضاف، أن هذه المصايد لم تكن منشآت معزولة، بل جزءاً من منظومة اقتصادية واجتماعية وهندسية متكاملة امتدت على مئات الكيلومترات، ورافقتها أبنية دائرية، ومرافق إقامة للصيادين، ومخابئ، ومنشآت ذات وظائف دينية واجتماعية، إلى جانب مبان أخرى لا تزال لغزاً، تحير العلماء في تفسير أدوارها.
وأكد، أن هذه الاكتشافات تعكس عبقرية الإنسان القديم في فهم التضاريس، واتجاه الرياح، وسلوك الحيوانات، وتسخيرها في أنظمة صيد مستدامة ونظم معيشية متقدمة، لافتاً إلى أن الأردن دخل اليوم مرحلة جديدة في استكشاف البادية، من خلال توظيف التقنيات الجوية والفضائية التي تسرع وتيرة البحث وتفتح آفاقاً علمية غير مسبوقة.
ودعا الدكتور وهيب، الجهات المعنية، إلى تبني إستراتيجية وطنية شاملة لحماية هذه الكنوز الأثرية، وإعادة توظيفها في البحث العلمي والسياحة الثقافية والاستكشافية، مؤكدًا أن بادية الزرقاء ليست ماضيًا منسيًا، بل مستقبلاً واعدًا، ووجهة عالمية للاكتشاف، قادرة على الإسهام في تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز مكانة الأردن الحضارية عالميًا.