ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله
الرزاز يلتقي الشاب قتيبة البشابشة صاحب النداء الشهير (لا تهاجر يا قتيبة)
ترمب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث
التعمري يقود رين لسحق باريس سان جيرمان ويتوج بالأفضل في اللقاء - فيديو
وفاة لاعب نادي محي "ياسين القضاة "بمشاجرة في الكرك
يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش
بيان أمني حول مشاجرة الكرك - تفاصيل
عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا - تفاصيل
الاتحاد الأردني لكرة السلة يهنئ نادي شباب الفحيص بلقب الألعاب العربية للسيدات للمرة الثالثة توالياً
الأردن يشارك في الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة للفضاء لتعزيز التعاون في استخدام تكنولوجيا الفضاء للأغراض السلمية
مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي يحتضن امتحان البورد العربي في الأشعة التداخلية لأول مرة في المملكة
المومني: الإذاعة تظل منبرًا إعلاميًا راسخًا يعزز الوعي المجتمعي ويواكب التحولات الإعلامية
الملكة رانيا: الأردن رغم صغر حجمه الجغرافي يقف شامخاً بقيمه ومبادئه
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية بالهند
مشاجرة عنيفة .. وفاة شخص طعنا بالرقبة بالكرك وإصابة 5
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية
الزعبي: الاستعدادات لشهر رمضان تشمل مخزون استراتيجي وفحص مستمر للأسعار لضمان الاستقرار
الساعة 12 مساء .. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد
الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا
زاد الاردن الاخباري -
تثير العزوبية الطويلة تساؤلات متزايدة لدى كثيرين حول أسباب تأخر الارتباط العاطفي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والنفسية التي يشهدها جيل الشباب.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة عن مجموعة من العوامل التي تؤثر في فرص الدخول في علاقة عاطفية، موضحة أن المستوى التعليمي العالي والحالة النفسية ونمط السكن تلعب دورا حاسما في استمرار العزوبية.
وأجرى فريق بحثي من جامعة زيورخ دراسة واسعة شملت أكثر من 17 ألف مشارك من المملكة المتحدة وألمانيا. وبدأت الدراسة عندما كان المشاركون في سن 16 عاما، من دون أن تكون لديهم أي تجارب عاطفية سابقة، وتابعهم الباحثون سنويا حتى بلوغهم سن 29 عاما.
واعتمدت الدراسة على استبيانات دورية لرصد الخصائص الشخصية والنفسية، إلى جانب العوامل الاجتماعية والديموغرافية، بهدف فهم المسارات التي تقود إلى الارتباط العاطفي أو استمرار العزوبية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الحاصلين على مستويات تعليمية أعلى كانوا أكثر عرضة للبقاء عازبين لفترات أطول. كما ارتبط العيش مع الوالدين، أو العيش بمفردهم، بزيادة احتمالية العزوبية، في حين تبيّن أن السكن مع الأصدقاء أو زملاء السكن قد يوفر فرصا أفضل للتعارف وبناء علاقات.
وبيّنت الدراسة كذلك أن انخفاض مستوى الرضا عن الحياة والسعادة العامة يرتبط باستمرار العزوبية، إضافة إلى أن الرجال يميلون إلى البقاء عازبين لفترة أطول مقارنة بالنساء.
وقال مايكل كريمر، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن "العوامل الاجتماعية، مثل المستوى التعليمي والسمات النفسية المرتبطة بالحالة المزاجية، تعد مؤشرات مهمة للتنبؤ بمن يدخل في علاقة عاطفية ومن يظل عازبا".
وفي مرحلة لاحقة من البحث، درس الفريق تأثير العزوبية الطويلة على الصحة النفسية، من حيث الرضا عن الحياة والشعور بالوحدة ومستويات الاكتئاب، مقارنة بمن دخلوا في علاقات عاطفية خلال فترة الشباب.
وأظهرت النتائج أن العازبين لفترات طويلة يعانون انخفاضا أكبر في الرضا عن الحياة وارتفاعا في الشعور بالوحدة، وتزداد هذه المشاعر وضوحا في أواخر العشرينات، حيث تبدأ أعراض الاكتئاب بالظهور أيضا. ومع ذلك، لاحظ الباحثون تحسنا ملحوظا في الحالة النفسية فور دخول الأفراد في أول علاقة عاطفية، مع تسجيل أنماط متشابهة لدى الرجال والنساء.
وأوضح كريمر أن البقاء عازبا لفترة طويلة في بداية مرحلة البلوغ يرتبط بمخاطر نفسية متوسطة، مشيرا إلى أن الفروق بين من دخلوا علاقات في سن مبكرة والعازبين لفترات طويلة تصبح أكثر وضوحا كلما امتدت فترة العزوبية.
وأضاف أن الدخول في أول علاقة عاطفية قد يصبح أكثر صعوبة في أواخر العشرينات، خاصة مع تراجع الصحة النفسية، التي تساهم بدورها في إطالة أمد العزوبية.