أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
بعد القرار الأميركي ماذا ينتظر جبهة العمل الإسلامي؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بعد القرار الأميركي ماذا ينتظر جبهة العمل...

بعد القرار الأميركي ماذا ينتظر جبهة العمل الإسلامي؟

15-01-2026 09:29 AM

لم يبلغ القرار الأميركي حول جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الأردن، سقف التوقعات التي راجت بعد طلب الرئيس الأميركي نهاية العام الماضي تصنيفها وفروعها كجماعة إرهابية إلى جانب فرعي مصر ولبنان.

في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس، أعلن عن إجراءات قرر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اتخاذها بحق فرعي الأردن "المحظور" ومصر.
وبموجب هذه الإجراءات الأميركية سيتم حظر جميع الممتلكات والمصالح العائدة للجماعة، وتلك التي تقع في حيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين، وحظر معاملاتها داخل الولايات المتحدة. بينما لم يأت البيان على ذكر حزب جبهة العمل الإسلامي، كما كان متوقعا، ولا نواب كتلته في البرلمان أو شخصيات قيادية في الجماعة المحظورة أو الحزب.
لا يرتّب الإجراء الأميركي أي استحقاقات قانونية أو مصرفية على الأردن. فجمعية الإخوان المسلمين في الأردن بحكم القانون غير قائمة بعد صدور قرار من أعلى هيئة قضائية في الأردن قبل خمس سنوات. وبالبعد السياسي الإجرائي، نشاطات الجماعة محظورة رسميا بقرار من وزارة الداخلية، صدر العام الماضي بعد قضية خلايا الجماعة التي تم الكشف عنها وأودعت للقضاء وصدرت الأحكام فيها بحق المتهمين.
ومن الناحية المصرفية ليس للجماعة حسابات بنكية، وكل ممتلكاتها، حتى تلك المسجلة بأسماء أشخاص تم مصادرتها، وما تزال لجنة حكومية تتبع كل المعلومات المتعلقة بممتلكات الجماعة غير المعلنة لتطبيق القانون بحقها.
لكن القرار الأميركي ليس نهاية المطاف كما جاء في تصريح وزير الخارجية الأميركي، الذي اعتبر تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى.
وفي الحالة الأردنية، ثمة وضع قائم يبقي الباب مفتوحا على خطوات لاحقة من الجانب الأميركي. الجماعة أغلقت أبوابها قانونيا، لكن ارتباطها العضوي والتاريخي بحزب جبهة العمل الإسلامي، يضع الأخير في دائرة المطلوبين بالتفسير القانوني والسياسي للإجراء الأميركي، خاصة وأن الحزب وخلافا للدول الأخرى المعنية بالقرار ممثل في مجلس النواب بكتلة كبيرة ووازنة. ولا يحتاج الأمر أكثر من مذكرة جديدة من وزارة الخزانة في واشنطن لشمول مجموعات جديدة بالأمر التنفيذي للرئيس الأميركي.
توقفت الاتصالات وجهود المتابعة عند هذا الأمر قبل صدور القرار الأخير بهذا المستوى، لكن، من الصعب تدارك الموقف في القرارات المحتملة في المستقبل.
ينبغي على حزب جبهة العمل الإسلامي أن يدرك ذلك بوضوح، ويتحرك لتصويب الوضع الحالي، ليجنب نفسه، ومن قبل الأردن تحديات وضغوطا يمكن أن يكون لها تداعيات خطيرة.
المنطقة تمر بمنعطف تاريخي لم تشهده منذ عقود طويلة. العالم برمته في ظل السياسة الأميركية الجديدة، يشهد تحولات كبرى تطيح بدول وكيانات إقليمية ودولية.
ليس أمام الأردن من خيارات في ظل هذه التحولات سوى صيانة استقراره الداخلي، وصون أمنه الوطني، ومنعته الاقتصادية، وشبكة تحالفاته الخارجية. أمام هذه الاعتبارات تهون كل المصالح الحزبية والشخصية.
قبل أن يقدم الجانب الآخر على خطوة أخرى، يتعين على جبهة العمل الإسلامي وذراعهم البرلمانية، أن يقدموا على خطوات جوهرية وعميقة، لاجتياز اختبار وجودي. الحزب مثقل بإرث الجماعة وخطابها ولا يمكنه أن يضمن استمراره ووجوده، قبل أن يشرع في عملية للتخلص من هذا الارتباط.
من يطالع تصريح الحكومة، حول القرار الأميركي، الذي جاء على لسان الناطق باسمها وزير الاتصال محمد المومني، يدرك كم هو راجح عقل الدولة. فماذا عن الطرف الآخر؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع