ماكينة استفزاز الأردنيين يجب أن تتوقف
التنمية تنفي إغلاق المراكز الخاصة وإنهاء عقود المنتفعين
العنف الجامعي على طاولة التعليم النيابية اليوم
7 % زيادة التداول العقاري في الأردن خلال 2025
مصر إلى نصف نهائي الكان
البنك الدولي يدرس إقراض الأردن 400 مليون دولار
الولايات المتحدة تقصف أهدافًا تابعة لداعش في سورية
نمروقة: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس في الخليل- (فيديو)
الأرصاد الجوية: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة يؤثر على الاردن - تفاصيل
وزير العمل يدعو إلى تجنب الانسياق وراء الشائعات
العليمي يعلن تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة تحالف دعم الشرعية- (فيديو)
العدوان يشارك في اجتماعات وزراء الشباب العرب في القاهرة
واشنطن “مستعدة للمساعدة” مع تواصل الاحتجاج وحجب الانترنت في إيران- (فيديو وتدوينة)
التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد
خروج حامل لقب كأس إنكلترا أمام فريق من الدرجة السادسة
إيقاف العمل في محطة ترخيص صويلح المسائية لأمور تنظيمية
الأمير عمر بن فيصل يرعى حفل تكريم الرياضات الإلكترونية 2025
العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن
زاد الاردن الاخباري -
يؤكد علماء مختصون في علوم الحيوان أن افتراس بعض الحيوانات لصغارها ليس سلوكاً نادراً كما يُعتقد، بل ظاهرة واسعة الانتشار تم توثيقها لدى أكثر من 1500 فصيلة من الثدييات والحشرات والأسماك، بما في ذلك أنواع معروفة مثل أسماك الجوبي، الخنافس، وحتى بعض الحيوانات الأليفة.
ويشير خبراء علم البيئة السلوكي إلى أن هذا السلوك مرتبط باستراتيجيات التكاثر، إذ يُعد الإنجاب ورعاية الصغار استثماراً كبيراً من حيث الطاقة والموارد، فالحيوانات التي تنجب أعداداً قليلة من الصغار، مثل الأفيال والحيتان، نادراً ما تُظهر هذا السلوك، على عكس الأنواع التي تتكاثر بسرعة أو تُنجب أعداداً كبيرة، حيث تقل أهمية بقاء كل صغير على حدة في سياق نجاح التكاثر العام.
وتتنوع أسباب افتراس الصغار بين جزئي وكلي، فالافتراس الجزئي شائع لدى الحشرات والأسماك التي تُنجب مئات الصغار، وغالباً ما يحدث عند نقص الغذاء أو لتنظيم أعداد الصغار بما يتناسب مع الموارد المتاحة، كما قد تلجأ بعض الحيوانات إلى افتراس صغارها إذا كانت مريضة أو ضعيفة أو وُلدت ميتة، في محاولة لاستعادة الطاقة التي استُهلكت خلال عملية الإنجاب.
ويرتبط هذا السلوك أحياناً بعوامل وراثية، إذ تستطيع بعض الذكور التمييز بين صغارها وصغار ذكور أخرى، فتقوم بافتراس الصغار غير المنتمين لها، ما قد يؤدي إلى صراع بينها وبين الإناث الساعيات لحماية نسلها. أما الافتراس الكلي، فيحدث غالباً عندما يكون الصغير ضعيفاً أو أقل حجماً من المطلوب، فتفضّل الأم التخلص منه والبدء بمحاولة إنجاب جديدة بفرص بقاء أعلى.
وفي حالات أخرى، قد يؤدي التوتر والعيش في بيئات خطرة إلى دفع الأمهات لافتراس صغارها كوسيلة لزيادة فرص بقائها وإنجاب نسل آخر عندما تتحسن الظروف، ويخلص العلماء إلى أن افتراس الصغار ظاهرة معقدة تحكمها عوامل متعددة، وما زالت الأبحاث تكشف تدريجياً عن أسبابها ودوافعها العميقة.