انتشار أمني مكثف حول البيت الأبيض بعد ورود أنباء عن إطلاق نار
بمشاركة تفوق 98 ألف ناخب .. إعلان النتائج النهائية لانتخابات "مجلس شباب 21" في إربد (أسماء)
نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا
إيران : وافقنا على فتح مضيق هرمز ووقف القتال على جميع الجبهات
سلامي للنشامى: أنتم أول من يمثل الأردن في كأس العالم وهذا شرف تاريخي
تضارب الأنباء حول آلية فتح "هرمز" .. إيران تنفي إعلان ترامب
الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين
ترمب : الاتفاق مع ايران تم معظمه والتفاصيل قريبا
تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة
اربد .. وفاة رجل بعد 3 أيام من رحيل ابنه
"ضربوا ابني وزوجي بالشاكوش" .. عائلة "رحلة إربد" تروي تفاصيل صادمة (فيديو)
الولايات المتحدة وإيران تتحدثان عن “تقارب” بشأن اتفاق لإنهاء الحرب
مقتل وجرح العشرات بهجوم أوكراني على لوغانسك وحريق بميناء روسي
الرئيس السنغالي يقيل "رفيقه" من رئاسة الوزراء ويحل الحكومة
ثورة الذكاء الاصطناعي تقتحم مدرجات كاس العالم عبر اغاني المشجعين
فشل مراجعة "عدم الانتشار" يبدد آمال نزع السلاح النووي
شروط امريكية صارمة لمشاركة منتخب الكونغو في كاس العالم بسبب ايبولا
بسبب فيروس هانتا .. ابن حتوتة يخضع للحجر الصحي في تركيا
مراحل الصداع النصفي .. مدته وطرق علاجه
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ماستريخت في هولندا ونُشرت في مجلة Diabetologia العلمية، أن التعرّض لضوء النهار الطبيعي يمكن أن يساعد مرضى السكري من النوع الثاني في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أكثر فاعلية، حتى دون أي تدخل دوائي.
يعتمد هذا التأثير على ما يعرف بالإيقاعات اليومية، وهي دورات بيولوجية تستمر لمدة 24 ساعة، وتلعب دوراً مركزياً في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي، بما في ذلك استقلاب الجلوكوز. وتُظهر الدراسات أن التعرض المفرط للضوء الاصطناعي ليلاً يربك هذه الإيقاعات، ما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر، بينما يسهم ضوء الشمس في تعزيز استجابة الجسم للإنسولين.
ورغم إدراك العلماء منذ سنوات لتأثير الضوء الطبيعي، فإن الدور الذي يمكن أن تلعبه النوافذ في إدخال هذا الضوء إلى المساحات المغلقة لم يكن موضع بحث مباشر من قبل. ومن هذا المنطلق، قرر الباحث الرئيسي، عالم الفيسيولوجيا يوريس هوكس، وفريقه من جامعة ماستريخت، دراسة تأثير الضوء الطبيعي الداخل من النوافذ على مرضى السكري الذين يمضون معظم أوقاتهم داخل المباني.
شملت الدراسة مجموعة صغيرة من 13 مريضاً بالسكري من النوع الثاني بمتوسط عمر 70 عاماً، إذ تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى أقامت في غرف ذات نوافذ كبيرة تسمح بمرور الضوء الطبيعي خلال النهار مع تقليل الإضاءة الاصطناعية ليلاً، بينما بقيت المجموعة الأخرى في ظروف مشابهة ولكن تحت إضاءة اصطناعية فقط.
وعند مراقبة مستويات الجلوكوز لدى 10 من المشاركين، أظهرت النتائج أن القيم بقيت ضمن النطاق الصحي لنحو 50% من الوقت في المجموعة المعرضة للضوء الطبيعي، مقارنة بنسبة 43% في المجموعة الأخرى. ويُعرَّف هذا النطاق بأنه ما بين 4.4 و7.2 مليمول/لتر، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.
وأوضح هوكس أن الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم أمر بالغ الأهمية لتقليل خطر المضاعفات، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. كما أشار إلى أن الخلايا المستقبِلة للضوء في العين، والتي تتأثر بالموجات القصيرة القادمة من الضوء الطبيعي، تلعب دوراً مباشراً في تحفيز العمليات الحيوية التي تتحكم في تنظيم السكر.
واختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أهمية هذه النتائج قائلاً: «قد لا تكون النتائج نهائية بعد، ولكنها تشير بوضوح إلى أن التعرض المنتظم لضوء النهار الطبيعي -ولو عبر الجلوس بجوار نافذة- يمكن أن يكون وسيلة بسيطة، مجانية، ومفيدة لمرضى السكري من النوع الثاني».