البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية
أمريكا: يجب أن نسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي لأجل غير مسمى
القدس .. الاحتلال يمدد اعتقال سائق مقدسي ويتهمه بـ"القتل العمد"
استقرار أسهم أوروبا مع تقييم تداعيات أزمة فنزويلا وبيانات اقتصادية
ترمب: روسيا والصين لا تخشيان الناتو لولا أميركا
سحب حليب أطفال شركة نستله من 25 سوقا
محافظ المفرق يتفقد مستشفى البادية الشمالية
بلدية المفرق تلزم مقاولي "الصرف الصحي" بتصويب هبوطات
مقتل شرطي واعتقال شبكة ضالعة بـ"أعمال الشغب" في إيران
الاحتلال الإسرائيلي يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة في القدس
تطوير نظام المركز الوطني للمناهج وإنشاء بنك أسئلة لضمان عدالة التقويم
تكريم شرطي أنقذ فتاة تعرضت للغرق في العقبة
المخرج مهند الصفدي يترشح لمنصب نقيب الفنانين الأردنيين
احتفال عمورة أمام المشجع الكونغولي "تمثال لومومبا" يشعل منصات التواصل
بلدية المفرق: معالجة هبوطات في خطوط الصرف الصحي تسببت بها المنخفضات الجوية
الرئيس يأمر بالتمييز بين فريقين .. 6 عناوين حول تطورات الاحتجاجات بإيران
القاضي يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع المغرب ويؤكد دعم الأردن لوحدة أراضيه
تقرير أممي: إسرائيل تمارس الفصل العنصري في الضفة الغربية
مؤسسة الإسكان تبحث مع "جايكا" التعاون بالتنمية الحضرية المستدامة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية حديثة أن الإيطاليين الذين بلغوا سن 100 عام أو أكثر يمتلكون نسبة أعلى من الحمض النووي الموروث من صيادي وجامعي الثمار القدماء مقارنة ببقية السكان، وهو ما قد يسهم في زيادة فرص العيش لفترة أطول، إلى جانب تأثيرات البيئة ونمط الحياة.
وأجرى فريق الباحثين تحليلًا لجينومات 333 معمّراً، مقارنة بحوالي 700 شخص يتمتعون بصحة جيدة ومتوسط أعمارهم 50 عاماً.
وتمت مقارنة النتائج مع الحمض النووي لـ4 مجموعات قديمة ساهمت في تشكيل التركيبة الجينية لسكان إيطاليا المعاصرين، شملت صيادي وجامعي الثمار في أوروبا الغربية، ومزارعي العصر الحجري الحديث من الأناضول، والمجموعات البدوية في العصر البرونزي، وجماعات من إيران والقوقاز، وفقاً لموقع مترو.
أصول جينية مرتبطة بطول العمر
وأظهرت النتائج أن المعمّرين يحملون نسبة أعلى من أصول صيادي وجامعي الثمار في أوروبا الغربية (WHG)، بينما لم يُسجّل ارتباط مماثل مع المجموعات الجينية الأخرى. وأوضحت الدراسة أن كل زيادة طفيفة في هذا المكوّن الوراثي قد ترفع احتمال بلوغ سن الـ100 بنسبة تصل إلى 38%.
فروق بين النساء والرجال
وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللواتي يمتلكن نسبة أعلى من هذه الأصول الوراثية كنّ أكثر من ضعفي الرجال احتمالًا للوصول إلى عمر 100 عام. ويعتقد العلماء أن هذه الجينات تطوّرت خلال العصر الجليدي الأخير، حيث ساعدت البشر على التكيف مع الظروف القاسية وشح الغذاء، ما انعكس لاحقًا على كفاءة الأيض والقدرة على مواجهة الضغوط المرتبطة بالتقدم في السن.
جذور ما بعد العصر الجليدي
وتعود أصول صيادي وجامعي الثمار في أوروبا الغربية إلى فترة ما بعد العصر الجليدي الأخير، قبل نحو 9 إلى 14 ألف عام، في حين لم تُظهر بقية الأصول الوراثية القديمة أي ارتباط بطول العمر.
عوامل متعددة تحدد طول العمر
ونُشرت الدراسة في مجلة GeroScience المتخصصة بأبحاث الشيخوخة، حيث أكد الباحثون أن العلاقة بين هذه المتغيرات الجينية وطول العمر ارتباطية وليست سببية مباشرة. وأوضحوا أن العوامل الوراثية لا تعمل بمعزل عن نمط الحياة والبيئة، وأن امتلاك هذا المكوّن الجيني لا يضمن بالضرورة بلوغ عمر أطول.