أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. رفع أسعار أصناف جديدة من الدخان استمرار القتال بين روسيا وأوكرانيا وهجمات متبادلة على منشآت نفطية توثيق مرئي لإنجاز المرحلة الاولى لمدينة الزرقاء الصناعية مسؤول سوري: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات 363 ألف عدد المشمولين الجدد والمعاد شمولهم بمظلة الضمان الاجتماعي في 2025 مجمع اللغة العربية يبحث والوطني لحقوق الإنسان التعاون رئيس كوريا الجنوبية يطلب مساعدة الصين لكبح برنامج بيونغ يانغ النووي أيمن عودة يدعو لعصيان مدني شامل في المجتمع العربي بإسرائيل اللواء المعايطة يزور المعهد المروري الأردني، ويؤكّد أهمية دوره في ترسيخ مفاهيم السلامة والثقافة المرورية الأوروبيون يدرسون خياراتهم بشأن احتمال استيلاء ترامب على غرينلاند الأمير الحسن بن طلال يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة "الحسين للسرطان": أكثر من 225 مريضًا من غزة تلقّوا العلاج ضمن الممر الطبي أكاديمية أميركية: النظام الدولي على حافة الانهيار سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار ما أسباب النزيف الأنفي المتكرر .. وهل هو أمر طبيعي؟ عازف كمان يتهم ويل سميث بالتحرش والفصل التعسفي والانتقام "طاقة الأعيان" تطلع على مشاريع وخطط شركة توزيع الكهرباء وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء زيادة عدد حجاج البعثة المخصصة للمعلمين من 60 إلى 120 حاجًا الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة بسبب أزمة مالية حادة
‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني

‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني

06-01-2026 09:12 AM

‏أهم رسالة وصلتنا من الأحداث والتحولات الكبرى التي طرأت على منطقتنا والعالم، منذ عامين على الأقل، عنوانها «تحصين الداخل الوطني»، أسئلة التحصين والإجابات عنها تحتاج إلى نقاشات وحوارات عميقة وشاملة، يشارك فيها الجميع، وتفضي إلى توافقات عامة، ونتائج عملية مؤثرة ومقنعة.

‏في أفق منطقتنا الملبد بغبار الحرب ومشروعاتها، يبدأ مخطط الضغوطات لقبول التنازلات بمحاولة تقويض المجتمعات واستنزافها، الماكينة العسكرية ربما استنفدت أهدافها، مبررات التدخل في أي دولة تبدأ من زعزعة أمنها، وإشغالها بأزماتها، ثم تفجير ما يمكن من ملفات لزعزعة الثقة بها، وصناعة ما يلزم من الروافع لتحريك قطار الانقسامات داخل مجتمعاتها، وتعبئة الرأي العام بسرديات تختزل ما تراكم من أخطاء ومظلوميات، وتصرف النظر عن أي محاسن أو إنجازات.

‏لماذا يجب التذكير بهذه المخططات التي تلوح في الأفق؟ الإجابة تبدو من «لزوم ما لا يلزم «، ليس لأنها غير ضرورية ومهمة، وإنما لأنها أصبحت مكشوفة ومعروفة تماماً، نحن في خضم مرحلة خطيرة تستدعي الحذر والانتباه، ناهيك عن الاستعداد والجهوزية لكل الاحتمالات، أهم ما يجب أن نفكر فيه هو مناعة الداخل ومنعته، الاعتماد على قدرة الأردنيين وعزيمتهم والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية هو الضمان لمواجهة الأخطار، وتجاوز الأزمات، والرد على أي محاولة تستهدف الأردن من أي جهة كانت.

‏لا يوجد لديّ وصفة جاهزة للتحصين، لكن يمكن البناء على وعي الأردنيين على معنى الدولة، وهويتها الوطنية، وقوة مؤسساتها، واستدامة مواردها الوطنية، واعتمادها على ذاتها، للخروج بمعادلات تضمن الانطلاق نحو مرحلة جديدة، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتحررهم من هواجسهم ومخاوفهم، وتجمع « الكل الوطني» على قضية الدفاع عن بلدهم، هذا بالطبع يحتاج إلى جهد كبير ومنظم، يبدأ من حركة إدارة الدولة، ويترسخ من خلال وسائطها السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، ثم يصل إلى عقول الأردنيين، ويشكل قناعاتهم، ويتناغم مع طموحاتهم أيضاً.

‏أعرف، تماماً، جردة حساباتنا في مجال إصلاح الأوضاع العامة، وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم، وإعادة العافية إلى الروح الوطنية، تبدو كبيرة وتحتاج إلى مصالحات، لا إلى مجاملات أو مكاسرات، أعرف، أيضاً، داخل مجتمعنا «صوت دبيب» يتراوح بين العتب والغضب، الأردنيون تحملوا ويتحملون كل ما واجه ويواجه بلدهم من مصاعب وتحديات، ومن تراكم الخيبات والإخفاقات، لكن حان الوقت لكي نرد عليهم التحية بمثلها، إذا لم يسعفنا الحال في حل مشكلاتهم وتوفير احتياجاتهم وتقديم الخدمات لهم، فليسعدنا النطق والحديث والتواصل معهم، والصدقية في مصارحتهم، فمن الأردنيين، فقط، يبدأ مشروع تحصين الداخل الوطني، ومنهم يستمد مشروعيته أيضاً.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع