أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم" سموتريتش: سنحتل قطاع غزة ونقيم فيه استيطانا يهوديا ضربات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي يدافع عن نفسه أمام الضغوط الأمريكية ما هدف التحالف السداسي الذي تحدث عنه نتنياهو؟ منظمة حقوقية: انتهاكات بحق المرحّلين إلى الكاميرون بعد اتفاق سري مع واشنطن بعد استقبال والده لحميدتي .. قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يهاجم "الدعم السريع" على مائدتك في رمضان .. اعرف أصل حكاية القطايف علامات تحذيرية .. البثور ليست حب الشباب القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن موعد التحاق مكلفي خدمة العلم من مواليد 2007 مصر .. إجراءات مشددة في أولى جلسات واقعة إجبار شاب على ارتداء «ملابس نسائية» الجزائر .. توقيف مشعوذة ضمن شبكة إجرامية استولت على 30 مليار سنتيم النائب أحمد الهميسات يوجه أسئلة للوزير حسان حول زراعة البطاطا من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي إبستين وصديقته البيلاروسية كانا مهتمان بأمر غريب! وزارة الطاقة والثروة المعدنية تنظم محاضرة "أهلاً رمضان الخير" حول زكاة الفطر وأحكام الشهر الفضيل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق السجل الإلكتروني التجريبي لحماية البيانات الشخصية في الأردن كيف قُتل زعيم المخدرات المكسيكي (إل مينتشو)؟ الفوضى في المكسيك تهدد استعدادات استضافة كأس العالم 2026 المركز الوطني لتطوير المناهج يعلن نتائج دراسات جديدة لتحسين جودة التعليم في الأردن سلطة وادي الأردن توقّع اتفاقيات استثمارية لتنفيذ مشاريع تنموية في وادي عربة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي...

قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي واضح تثير أسئلة الثقة والإصلاح

قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي واضح تثير أسئلة الثقة والإصلاح

05-01-2026 11:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - على مدى أشهر، شدّدت الحكومة على أن قانون الإدارة المحلية يمثل ركيزة أساسية في مسار التحديث الإداري والسياسي، وقدّمته باعتباره خطوة لتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ اللامركزية. غير أن الواقع العملي يكشف صورة مغايرة؛ فالقانون لم يُطرح حتى الآن على مجلس النواب، فيما تتوالى تسريبات متقطعة لبعض بنوده عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي — من دون أي إطار رسمي أو سياق تشريعي واضح.

هذا المشهد لا يبدو مجرد صدفة؛ إذ يعكس — وفق مراقبين — نمطًا سياسيًا يعتمد التسريب كأداة لاختبار ردود الفعل المجتمعية قبل اتخاذ القرار، بدل طرح المسودة بشكل مؤسسي والبدء بحوار علني ومنظم. المفارقة هنا أن الخطاب الرسمي يتحدث عن الإصلاح والشفافية، بينما يظل القانون معلقًا، ويتسرب إلى الرأي العام بصورة جزئية تزيد من الإرباك بدل بناء الثقة.

تسريبات بدل الحوار

التسريبات المجتزأة، وغياب تفسير رسمي أو جدول زمني واضح، يدفعان إلى تساؤلات حول جدية المسار الإصلاحي. فلو كان القانون مكتملًا من حيث الرؤية السياسية والمؤسسية، لماذا لم يصل إلى البرلمان؟ وإن لم يكن جاهزًا، فكيف جرى تقديمه مبكرًا باعتباره منجزًا إصلاحيًا؟

هذه الحالة فتحت الباب لاحتمالات عديدة:
خلافات حول شكل اللامركزية، مخاوف من ردود الفعل الشعبية، أو رغبة بتمرير تعديلات جوهرية بهدوء بعيدًا عن النقاش العام.

صلاحيات انتخابية… بلا أدوات تنفيذ

من أكثر البنود إثارة للجدل ما تردّد حول آلية انتخاب رئيس البلدية وصلاحياته. فوفق التسريبات، قد يُنتخب الرئيس مباشرة عبر صندوق مستقل، لكن دون أن يمتلك صلاحيات تنفيذية حقيقية، فيما تتركز الإدارة والموارد والقرارات المالية بيد مدير بلدية معيّن إداريًا.

بذلك، تُحصر مهمة الرئيس والمجلس البلدي في وضع الخطط والرؤى، دون أدوات تمكّنهم من تنفيذها — الأمر الذي يثير تساؤلًا جوهريًا:
ما جدوى انتخاب هيئات محلية تُحجب عنها مفاتيح القرار؟

إصلاح مؤجل وثقة موضع اختبار

اللجوء إلى التسريب بدل الإعلان الرسمي والنقاش التشريعي المنظم، يحوّل النقاش العام إلى مساحات انفعالية وسريعة، ويمنح المجال لتبرير أي تعديلات لاحقة بذريعة “عدم التوافق”. وبدل أن يكون القانون خطوة لتعزيز الديمقراطية المحلية، يتحول إلى محور جدل مبكر قبل أن يرى النور رسميًا.

في المحصلة، يظل قانون الإدارة المحلية اختبارًا حقيقيًا لجدية الإصلاح:
إما طرح واضح وشفاف يخضع لحوار مؤسسي، أو استمرار في نهج التسريبات الذي يزيد المسافة بين الخطاب الرسمي والواقع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع