أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بزمن قياسي .. الدفاع المدني ينقذ سيدة غارقة في الغيبوبة وسط عمان الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية نتانياهو يحث على الهدوء بعد مقتل إسرائيلي دهساً في القدس الاحتلال يطرح عطاء لبناء 3401 وحدة استيطانية شرق القدس المحتلة اللجنة المالية تبحث تقرير ديوان المحاسبة لأمانة عمّان لعام 2024 وتؤكد متابعة المخالفات وتصويبها مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل أبو جودة الحاج توفيق: القمة الأردنية الأوروبية تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني إصابة 11 معتمراً أردنياً بتعرض حافلتهم لحادث سير في الطريق إلى مكة الملك وولي العهد يزوران بيت عزاء أبو الراغب هيئة الطاقة: 93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء الجيش يفتح باب التجنيد للذكور الأردن: الغذاء والدواء توضح بشأن منتجات حليب الرضع التي تم سحبها - أسماء في عصر التشتت .. أسرار للوقاية من تدهور الذاكرة يزيد أبو ليلى يسقط شكواه بحق جماهير بعد اعتذار رسمي الأردن .. احتكار الدخان بسبب توقع رفع الأسعار قريباً طقس العرب يكشف تأثير المنخفض الجوي المتوقع يوم الجمعة تجارة الأردن: الأداء القياسي لبورصة عمان يعكس متانة الاقتصاد الوطني سوريا: تجدد الاشتباكات في حلب والجيش يتوعد قسد "العمل": توقيع عقود عمل جماعية لتحسين المزايا الوظيفية لـ 2800 موظفا يعملون في 5 شركات في قطاع الكهرباء الخارجية تتابع معلومات متداولة عن انقلاب حافلة لمعتمرين أردنيين في السعودية
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي...

قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي واضح تثير أسئلة الثقة والإصلاح

قانون الإدارة المحلية… تسريبات بلا مسار تشريعي واضح تثير أسئلة الثقة والإصلاح

05-01-2026 11:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - على مدى أشهر، شدّدت الحكومة على أن قانون الإدارة المحلية يمثل ركيزة أساسية في مسار التحديث الإداري والسياسي، وقدّمته باعتباره خطوة لتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ اللامركزية. غير أن الواقع العملي يكشف صورة مغايرة؛ فالقانون لم يُطرح حتى الآن على مجلس النواب، فيما تتوالى تسريبات متقطعة لبعض بنوده عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي — من دون أي إطار رسمي أو سياق تشريعي واضح.

هذا المشهد لا يبدو مجرد صدفة؛ إذ يعكس — وفق مراقبين — نمطًا سياسيًا يعتمد التسريب كأداة لاختبار ردود الفعل المجتمعية قبل اتخاذ القرار، بدل طرح المسودة بشكل مؤسسي والبدء بحوار علني ومنظم. المفارقة هنا أن الخطاب الرسمي يتحدث عن الإصلاح والشفافية، بينما يظل القانون معلقًا، ويتسرب إلى الرأي العام بصورة جزئية تزيد من الإرباك بدل بناء الثقة.

تسريبات بدل الحوار

التسريبات المجتزأة، وغياب تفسير رسمي أو جدول زمني واضح، يدفعان إلى تساؤلات حول جدية المسار الإصلاحي. فلو كان القانون مكتملًا من حيث الرؤية السياسية والمؤسسية، لماذا لم يصل إلى البرلمان؟ وإن لم يكن جاهزًا، فكيف جرى تقديمه مبكرًا باعتباره منجزًا إصلاحيًا؟

هذه الحالة فتحت الباب لاحتمالات عديدة:
خلافات حول شكل اللامركزية، مخاوف من ردود الفعل الشعبية، أو رغبة بتمرير تعديلات جوهرية بهدوء بعيدًا عن النقاش العام.

صلاحيات انتخابية… بلا أدوات تنفيذ

من أكثر البنود إثارة للجدل ما تردّد حول آلية انتخاب رئيس البلدية وصلاحياته. فوفق التسريبات، قد يُنتخب الرئيس مباشرة عبر صندوق مستقل، لكن دون أن يمتلك صلاحيات تنفيذية حقيقية، فيما تتركز الإدارة والموارد والقرارات المالية بيد مدير بلدية معيّن إداريًا.

بذلك، تُحصر مهمة الرئيس والمجلس البلدي في وضع الخطط والرؤى، دون أدوات تمكّنهم من تنفيذها — الأمر الذي يثير تساؤلًا جوهريًا:
ما جدوى انتخاب هيئات محلية تُحجب عنها مفاتيح القرار؟

إصلاح مؤجل وثقة موضع اختبار

اللجوء إلى التسريب بدل الإعلان الرسمي والنقاش التشريعي المنظم، يحوّل النقاش العام إلى مساحات انفعالية وسريعة، ويمنح المجال لتبرير أي تعديلات لاحقة بذريعة “عدم التوافق”. وبدل أن يكون القانون خطوة لتعزيز الديمقراطية المحلية، يتحول إلى محور جدل مبكر قبل أن يرى النور رسميًا.

في المحصلة، يظل قانون الإدارة المحلية اختبارًا حقيقيًا لجدية الإصلاح:
إما طرح واضح وشفاف يخضع لحوار مؤسسي، أو استمرار في نهج التسريبات الذي يزيد المسافة بين الخطاب الرسمي والواقع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع