أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة مع احتمال الصقيع ليلاً غارات جديدة على مواقع عسكرية في إيران وموجة صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل بعد تعيين مجتبى خامنئي .. ترامب: بقاء مرشد إيران مرهون بموافقتي ارتفاعات حادة على أسعار النفط .. البرميل يصل إلى 108 دولارات مجلس خبراء القيادة في إيران يعلن تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن رأي عمرو موسى بشأن حرب إيران يثير جدلا .. ردود من الراشد وخلفان والحبتور تهديد لافت من إيران .. "هل يقوى العالم على برميل النفط بـ200 دولار؟" الإحصاءات: تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7% إلغاء 12 رحلة طيران عارض إلى العقبة وانخفاض الإشغال الفندقي إلى 22% بسبب ظروف الحرب في المنطقة إعلام عبري: الحرس الثوري توقف عن الامتثال لأوامر القيادة السياسية أردنيون في الخليج يناشدون الخارجية تسهيل تأشيرات عبور عبر السعودية للعودة إلى المملكة الأردن .. الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار برا لمدة 10 أيام السعودية تعلن إسقاط مسيرتين شمال العاصمة الرياض عاصفة بسبب تسريبات صحافة "إسرائيل" عن ضرب الإمارات لإيران الصفدي يؤكد لنظيره الكويتي وقوف الأردن مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية النفط يكسر حاجز الـ 100 دولار في الأسواق قبل الافتتاح الرسمي نقل خدمات ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي إسرائيل تعلن مقتل خمسة أشخاص في ضربة على فندق ببيروت بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع إيران قد تتطلب "الكثير من الوقت"
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة ما هي سيناريوهات الطوارئ في الأردن إذا اندلعت...

ما هي سيناريوهات الطوارئ في الأردن إذا اندلعت الحرب

ما هي سيناريوهات الطوارئ في الأردن إذا اندلعت الحرب

02-02-2026 01:53 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب ماهر أبو طير - يسألني كثيرون عن الحرب، وهل ستقع حقا، وإذا ما كانت محدودة، أم سوف تتوسع، وأين الأردن وسط كل هذه الحسابات المعقدة؟
ولا تقف الأسئلة عند هذا الحد، بل يسأل آخرون هل سنتأثر في الأردن كليا أو جزئيا، وهل سنتعرض إلى أي ضرر على صعيد تدفق السلع الغذائية مثلا، أو الأدوية، او النفط ومشتقاته، وقصص الطاقة، والسفر، والمطارات والمعابر الحدودية، ويأخذك السائل الى تفاصيل لا تمتلك عليها إجابات أصلا، من المقارنة بين حرب شهر حزيران التي امتدت 12 يوما، الى اي حرب متوقعة، محدودة او ممتدة.

وسط المشهد تشتد الحرب الإعلامية والإشاعات والقصص حول دور الأردن في الحرب والفيديوهات والأخبار من كل جهة، بأنماط مختلفة ما بين التحليل، والخيال الخصب، والاستناد الى معلومات اجنبية.
كل هذا المشهد يتسبب بتوتير داخل الأردن، حتى ان المشعوذين والفلكيين والكذبة من كل الاصناف دخلوا على المشهد، احدهم يقول لك ان الأردن سيحترق في الحرب، وآخر يقول لك ان هناك زلزالا سيقع في المنطقة، وثالث يشطح ويتحدث لك عن مصير الأردن اذا شارك في الحرب او تدخل، فلا تعرف اذا كانت هذه شعوذة ام رسائل من اجهزة امنية في الاقليم، تستعمل كل الوسائل للتهديد والخلخلة.

بالمقابل يتصرف الأردن بشكل هادئ تماما، ولا كأن شيئا يحدث، وهذا قد يعبر عن ثقة بالنفس في جانب من الجوانب حيث لايراد اثارة ذعر الناس، ولا صناعة ارتداد نفسي قبل الاوان، او بما يخدم من يريد العبث بالبنية الداخلية واستقرارها، وقد رأينا في ضربة حزيران ان مسؤولين قاموا بمواصلة نشاطاتهم الميدانية بشكل عادي في سياق تثبيت الاستقرار، وادامة الداخل الأردني وكأن لا شيء يحدث برغم مرور الصواريخ في ذلك الوقت عبر سماء الأردن ليل نهار.
لكن مهلا أيها السادة، التوقيت اختلف، ولا بد ان تخرج جهة رسمية لتتحدث للناس عبر منطوق مدروس، من باب الطمأنة وشرح الاستعدادات، اذا وقعت حرب كلية او جزئية، وصياغة بيان حول الداخل الأردني، بخصوص مختلف القضايا والملفات التفصيلية، لتعزيز الشعور بالاستقرار، لأن الانتظار حتى تتضح الامور اذا ما كنا امام حرب واسعة، او محدودة، او حتى صفقة، قد لا يبدو مناسبا في هذه الحالة تحديدا التي تختلف بكل تفاصيلها عن حالة شهر حزيران التي استمرت على مدى 12 يوما.
هذا امر ليس صعبا، وهناك صياغات سياسية واقتصادية وامنية يتوجب اشهارها الآن، وهذا لا يخلط الأوراق في الداخل الأردني بل يقول للناس إن كل شيء محسوب حسابه، وان هناك تنبها للتفاصيل والاحتمالات، وان هناك سيناريوهات وقدرة على الادارة اذا واجهنا حالة طوارئ في الأردن، خصوصا، اننا نتوسط بين فلسطين حيث الاحتلال الاسرائيلي، والمعسكر الايراني-العراقي بما يعنيه ذلك.

المكاشفة والصراحة والجرأة عناوين لن تضر، ولا تعبر عن هشاشة في الأردن، ولا تمس ادامة الحياة بكل تفاصيلها، ولا ترتد سلبا اذا احسنت الدولة صياغة مداخلتها مع الناس في هذا التوقيت الحساس.
أسئلة الأردنيين كثيرة، وهم بحاجة الى من يتحدث اليهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع