سمو ولي العهد يترأس اجتماعاً لبحث تطوير قطاع التكنولوجيا المالية في الأردن
اتحاد كرة القدم يعلن الطواقم التحكيمية لمباريات الجولة 17 من دوري المحترفين
لجنة الشؤون الخارجية النيابية تبحث تعزيز التعاون مع التشيك في مختلف القطاعات
مجلس النواب يوافق على 12 مادة من مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025
80 ألف ريال ثمن (بشت) كريستيانو رونالدو النادر
بالصور .. عاصفة ثلجية كبرى تعطل الحياة في ولايات أمريكية
بعد إحداثيات الخرائط العراقية .. احتجاج خليجي وبغداد توضح
الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت ويدعو لحل الخلاف البحري بالحوار
ظاهرة فلكية نادرة .. 6 كواكب تزين سماء فبراير في اصطفاف كوني مثالي
القضاء الفرنسي يبحث دمج عقوبتين بحق الرئيس الأسبق ساركوزي
أغرب وجهة سياحية في أوروبا .. مملكة ملحية تحت الأرض تجذب 9 آلاف زائر يومياً
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي
إربد: إزالة 23 بسطة مخالفة وتوقيف 4 محال خلال حملة رقابية
عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه
كهف عراق الدب في شمال الأردن: كنز طبيعي وأثري يربط بين التاريخ والطبيعة
الرياضة والتنافسية توجّهان طاقات الشباب في بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لكرة القدم
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة
مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم"
سموتريتش: سنحتل قطاع غزة ونقيم فيه استيطانا يهوديا
زاد الاردن الاخباري -
خاص - في لحظة سياسية واقتصادية شديدة الحساسية إقليميًا ودوليًا، يلتقي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين برئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في قمة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الشراكة الثنائية بين الجانبين.
هذه القمة تمثل محطة فارقة، وتبعث برسالة واضحة إلى العالم:
الأردن حاضر، قادر، ومؤثر — وله مكانته التي لا يمكن تجاوزها.
رسائل سياسية رفيعة المعنى
انعقاد القمة في عمّان يعكس:
تقديرًا أوروبيًا للدور الأردني المتوازن في التعامل مع ملفات المنطقة.
اعترافًا بالمصداقية السياسية التي يتمتع بها الأردن في المحافل الدولية.
تعزيزًا لصورة المملكة كدولة محورية تمتلك رؤية حكيمة في إدارة الأزمات والوساطة الدبلوماسية.
أمن إقليمي وتنسيق استراتيجي متقدم
بسبب تسارع الأحداث في المنطقة، يركز جدول أعمال القمة على قضايا أمنية ذات طابع استراتيجي، أبرزها:
دعم جهود الأردن في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
تطوير التعاون الدفاعي والأمني.
مواجهة تهديدات التطرف والجريمة المنظمة وعمليات التهريب عبر الحدود.
التعاون في ملفات الطاقة وأمن الحدود والأمن الإنساني.
ويأتي ذلك في إطار رؤية أوروبية ترى في الأردن ركيزة استقرار أساسية وشريكًا يعتمد عليه.
ملف اللجوء: شراكة تتحمل المسؤولية
تحمّل الأردن أعباء اللجوء منذ أكثر من عقد، وهو عبء اعترف الاتحاد الأوروبي بثقله مرارًا.
القمة تؤكد مواصلة الدعم عبر:
برامج مالية وتنموية مباشرة.
مشاريع موجهة للمجتمعات المستضيفة.
تعاون عملي في إدارة الحدود والهجرة.
ماذا تعني القمة للأردن؟
تحمل القمة مكاسب استراتيجية مهمة:
ترسيخ الدور القيادي للأردن كصوت مسموع وموثوق عالميًا.
دفعة اقتصادية وتنموية من خلال جذب استثمارات وتوسيع الشراكات المالية.
تعزيز المنظومة الأمنية المشتركة لمواجهة التحديات العابرة للحدود.
تكريس عمّان مركزًا للحوار الدولي ودبلوماسية الحلول الهادئة.
شراكة استراتيجية برؤية طويلة الأمد
القمة تبني على الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وُقّعت بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وتشمل:
العلاقات السياسية
الأمن والدفاع
الاقتصاد والتنمية
الاستثمار والتجارة
الهجرة واللجوء
وتهدف إلى تحويل هذه الشراكة من اتفاقيات على الورق إلى آليات تنفيذية واضحة وفعالة.
دعم اقتصادي واستثمار متجدد
على الصعيد الاقتصادي، يشكل اللقاء فرصة لبحث:
توسيع التعاون التجاري والاستثماري.
دعم مشاريع التحديث الاقتصادي.
تعزيز قطاعات الطاقة والمياه والتعليم والنقل.
ما يضع أساسًا أقوى لتنمية مستدامة وتوفير فرص عمل.
في خلاصة المشهد، لا تبدو القمة الأردنية ـ الأوروبية مجرد لقاء سياسي، بل خطوة استراتيجية ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون، وترسخ الأردن كركيزة استقرار وشريك دولي يعتمد عليه، وفق رؤية ملكية تسعى لشراكات متوازنة وتنمية حقيقية وأمن إقليمي أكثر رسوخًا.