وزير الحرب الأميركي: واشنطن ستستولي على اليورانيوم إذا لم تتخلّ عنه طهران
سلام يدعو "أصدقاء لبنان" للمساعدة على وقف الاعتداءات الإسرائيلية
إيران: سنتعامل بحذر مع المفاوضات مع الولايات المتحدة
الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق
أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026
باكستان تبرز كوسيط رئيسي لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
إعلام عبري: إسرائيل حاولت اغتيال نعيم قاسم
اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء الباكستاني والرئيس الإيراني
السعودية ترفع العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 عاماً وتشمل الأردنية لمدة 6 أشهر
الإمارات تعترض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية
المغرب يرحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
"التعاون الإسلامي" ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
مئات الضحايا في لبنان جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي
رويترز: طهران قد تفتح مضيق هرمز قبل اجتماع مع الولايات المتحدة
عاجل - سحب رعدية تقترب من الأردن وتجدد فرص سقوط الامطار
الخارجية اللبنانية: لا يحق لأي جهة التفاوض باسم لبنان
وزيرا الاستثمار والسياحة يؤكدان أهمية الدبلوماسية الاقتصادية باستقطاب الاستثمارات والسياح
ترامب: لا تخصيب لليورانيوم في إيران ورسوم 50% على من يزودها باسلحة
عاجل - المجالي رئيسا لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة طبية عن نتائج واعدة في علاج الصدفية المتوسطة إلى الشديدة، أحد أكثر أمراض الجلد المزمنة إزعاج.
الدراسة، التي قادها مركز أوريغون للأبحاث الطبية في مدينة بورتلاند الأمريكية ونشرتها دورية "نيتشر كومينيكيشنز"، أظهرت أن استخدام جرعات أعلى من المسموح بها حاليا من دواء "ريسانكيزوماب"، مع متابعة المرضى لفترة طويلة، أدى إلى تحسن سريع وملحوظ في صفاء الجلد، مع تقليل الخلايا المناعية المسؤولة عن عودة المرض.
الصدفية مرض التهابي مزمن يسببه خلل في جهاز المناعة، و ورغم توافر أدوية فعالة للغاية، فإن المرض غالبا ما يعود بعد التوقف عن العلاج. ويعود ذلك إلى بقاء نوع خاص من الخلايا المناعية، يُعرف باسم الخلايا التائية الذاكرية المقيمة في الجلد، مختبئًا داخل المناطق المصابة سابقًا، ليعيد إشعال الالتهاب من جديد.
دواء فعال.. وتأثير أطول
يعمل ريسانكيزوماب على تثبيط بروتين مناعي يُدعى إنترلوكين-23، وهو عنصر رئيسي في سلسلة الالتهاب. وتشير البيانات السابقة إلى أن نحو 80% من المرضى يحققون تسحنا كبيرا في الجلد بعد عام من العلاج، بينما يصل 60% إلى صفاء كامل تقريبا.
لكن الجديد في هذه الدراسة هو أن بعض المرضى حافظوا على تحسنهم حتى بعد التوقف عن الدواء، وهو ما دفع الباحثين للاعتقاد بأن الجرعات المرتفعة قد تُضعف الخلايا المناعية "المختبئة" المسؤولة عن الانتكاس.
تجربة سريرية دقيقة وطويلة
شملت التجربة السريرية من المرحلة الثانية 20 مريضا، تلقى نصفهم جرعة 300 ملغ والنصف الآخر 600 ملغ من الدواء، على ثلاث جرعات فقط خلال أول 16 أسبوعًا، ثم تمت متابعتهم لمدة وصلت إلى 100 أسبوع دون جرعات إضافية.
وأظهرت النتائج تحسنا شبه كامل لدى جميع المرضى بعد 16 أسبوعا، صفاء تاما للجلد لدى أكثر من ثلثي المرضى، واستمرار التحسن لدى عدد كبير من المرضى بعد مرور عام تقريبا من آخر جرعة.
ولفهم ما يحدث داخل الجلد، أخذ الباحثون عينات دقيقة من الجلد المصاب وحللوها على مستوى الخلية الواحدة باستخدام تقنيات جينية متقدمة. وتبيّن أن عدد الخلايا المناعية المسببة لعودة الصدفية انخفض بشكل حاد، خاصة لدى المرضى الذين تلقوا الجرعة الأعلى.
كما تراجعت إشارات جينية مرتبطة بالالتهاب، ما يشير إلى أن الدواء لا يخفف الأعراض فقط، بل قد يغيّر "الذاكرة المناعية" للمرض.
وخلص الباحثون إلى أن الجرعات العالية في بداية العلاج قد تفتح الباب أمام فترات شفاء أطول، وربما تقليل الحاجة إلى العلاج المستمر، دون ظهور مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة.
وتمنح هذه النتائج أملا جديدا لملايين المصابين بالصدفية حول العالم، وتدعم فكرة أن فهم الخلايا المناعية العميقة قد يكون المفتاح لعلاجات أكثر دوامًا في المستقبل.