هاري يعود إلى بريطانيا .. «زيارة قضائية»
احتجاجات إيران .. 37 قتيلا بينهم شرطي
أهم الاتجاهات المتوقعة لأسواق المال العالمية والاقتصاد في 2026
حطام الفضاء يلاحق الطائرات التجارية
قتلى باشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش و"قسد"
النهار يتحول إلى ليل .. موعد الحدث الفلكي الأكثر أهمية هذا القرن
النقل البري: إطلاق نظام ذكي لدعم أجور نقل طلبة الجامعات الرسمية
كوستا: الاتحاد الأوروبي يلتزم بضمانات لدعم أوكرانيا فور وقف إطلاق النار
بني هاني يعود للحسين اربد حتى نهاية الموسم
طفل عمره 7 سنوات يزور جميع قارات العالم
الأردن والصين يبحثان تعزيز التعاون وتنظيم أسابيع ثقافية مشتركة
الأنروا تقرر فصل المئات من موظفيها بقطاع غزة المتواجدين بالخارج
الثلوج تقتل 5 أشخاص في فرنسا
ريال مدريد يطير إلى السعودية دون مبابي
مقتل شرطي بالرصاص في غرب إيران مع استمرار الاحتجاجات
واشنطن تقترح منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود السورية الإسرائيلية
الاتحاد الإفريقي يدعو إسرائيل إلى إلغاء اعترافها بأرض الصومال
بسبب سفينة .. كارثة بيئية محتملة في البحر الأسود
الضوء الطبيعي يحسّن استجابة الجسم للسكر
زاد الاردن الاخباري -
مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون فقدان الوزن ضمن أهدافهم، لكن الخبراء يحذرون من أن النصيحة الشهيرة “كل أقل وتحرك أكثر” تبسط الأمر كثيرًا وغالبًا ما تكون غير فعالة.
ويشير باحثون من جامعة كوبنهاغن إلى أن هناك آليات بيولوجية عميقة تجعل فقدان الوزن والحفاظ عليه أكثر تعقيدًا من مجرد قوة إرادة.
ويشرح البروفيسور كريستوفر كليمسن من مركز نوفو نورديسك لأبحاث الأيض الأساسية أن ممارسة الرياضة مفيدة لمعظم الحالات الصحية تقريبًا، لكنها لا تؤدي بشكل موثوق إلى فقدان الدهون على المدى الطويل.
ويضيف زميله فالديمار برمنس إنجيمان يوهانسن أن الوراثة تلعب دورًا كبيرًا في تحديد حجم الجسم، وأن هذه العوامل البيولوجية غالبًا ما تتجاوز جهود الفرد للسيطرة على وزنه.
ذاكرة السمنة
وتركز الطرق التقليدية لفقدان الوزن على خلق عجز في السعرات الحرارية، أي حرق طاقة أكثر مما يتم استهلاكه. ورغم أن هذا ينجح في بيئات خاضعة للرقابة، يقول الخبراء إن الجسم يقاوم فقدان الوزن فعليًا. فهرمونات الجوع ترتفع، والرغبة في الطعام تزداد، وينخفض استهلاك الطاقة، وكل ذلك مدفوع بما يسميه كليمسن “ذاكرة السمنة”.
وتشير الدراسات إلى أنه بعد فقدان كبير للوزن، يعود معظم الناس إلى وزنهم السابق بشكل طبيعي بسبب هذه الآلية الفسيولوجية.
وتصنف السمنة اليوم كمرض مزمن ومتكرر الانتكاس. من منظور تطوري، ساعدت الدهون المخزنة أسلافنا على النجاة عند ندرة الطعام، وهو ما يفسر قوة الجسم في الحفاظ على الطاقة. في بيئة اليوم، حيث تتوافر الأطعمة عالية السعرات بسهولة، تصبح هذه الآليات مضرة بالصحة.
وبينما تظل التغذية السليمة وممارسة الرياضة مهمة للصحة العامة، يشدد الخبراء على الحاجة إلى نهج متعدد الجوانب لدعم فقدان الوزن المستدام.
يشمل ذلك تبني عادات صحية، ونظام غذائي متوازن، نوم كافٍ، نشاط منتظم إلى جانب تدخلات بيئية واجتماعية ودوائية. يمكن لأدوية فقدان الوزن مثل أوزيمبيك، ويغوفي، ومونجارو أن تساعد، لكن تأثيرها غالبًا لا يستمر بعد التوقف عن العلاج.
ويؤكد كليمسن على أهمية التدخل المبكر، خاصة في مرحلة الطفولة، لوضع أسس لعادات صحية مستمرة مدى الحياة. وفي النهاية، يأمل هو ويوهانسن أن تساعد الأبحاث المستقبلية حول “ذاكرة السمنة” في تطوير تدخلات لإعادة ضبط آليات الجسم في تنظيم الوزن، ما يفتح الطريق لفقدان وزن طويل الأمد وفعّال للفرد.