الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة
جورج كلوني يرد على ترمب بسخرية!
النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب
استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع
العثور على جثة ابنة نجم أمريكي شهير في فندق فاخر
رئيس الصين يستضيف رئيس كوريا الجنوبية وسط توتر مع اليابان
رئيس "الانتقالي الجنوبي" باليمن يمنع هبوط طائرة الوفد السعودي المتجهة إلى عدن
البطريرك يوحنا العاشر: لسنا طلاب حماية ونشارك ببناء سوريا
غزة: استمرار إطلاق النار وارتفاع ضحايا المنخفض الجوي
جندي إسرائيلي يتجول في شوارع القاهرة ويثير الغضب
ابنة زعيم كوريا الشمالية تزور ضريح العائلة وتعزز مكانتها وريثة للحكم
الأشغال: القبض على متورطين بسرقة محولات كهربائية في الحسا–الطفيلة والطريق الصحراوي
موجة صقيع وثلوج وأمطار غزيرة تجتاح العالم العربي
حظر السفر الجديد إلى أميركا يدخل حيّز التنفيذ
ارتفاع حركة المسافرين عبر مطارات المملكة 10% في الربع الثالث من العام الماضي
إسرائيل تخطط لإنشاء سجن تحت حراسة التماسيح
ظاهرة فلكية مميزة مع أول قمر عملاق في عام 2026!
مادورو يقول إنه مستعد لمفاوضات مع واشنطن
المعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع
زاد الاردن الاخباري -
أكدت الحكومة اليمنية، الخميس، انسحاب تشكيلات من عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقع في محافظة حضرموت شرقي البلاد، وتسليمها لـ”قوات درع الوطن”.
أفاد بذلك وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، في تصريحات صحافية أعادت بثها قناة “اليمن” الحكومية.
وفي وقت سابق، أعلن المجلس الانتقال الجنوبي في اليمن، مساء الأربعاء، إعادة تموضع قواته في مناطق بمحافظتي حضرموت والمهرة بمشاركة قوات “درع الوطن”.
جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم قوات المجلس الانتقالي محمد النقيب، مساء الأربعاء، بثته “قناة المستقلة” التابعة للمجلس.
وقال النقيب: “في إطار التنسيق مع التحالف العربي بقيادة السعودية، تعلن القوات المسلحة الجنوبية بدء إشراك قوات درع الوطن (الجنوبية) في تنفيذ المهام الميدانية”.
وتابع: “كما تعلن ثبات قواتها وسيطرتها الكاملة على مسرح عملية “المستقبل الواعد” في محافظتي حضرموت والمهرة”.
وقوات “درع الوطن” عبارة عن تشكيلات عسكرية معظم عناصرها من جنوب اليمن، وتتبع الحكومة الشرعية وتحظى بدعم مباشر من السعودية.
وأفاد النقيب بأنه “تم اليوم إعادة تموضع اللواء الأول “درع وطن” في منطقة ثمود، على أن تتبعها وحدات أخرى في مناطق رماة ومواقع إضافية بحضرموت والمهرة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه”.
وجميع هذه المناطق ترتبط بحدود مع السعودية.
النقيب أردف أن “هذا الانتشار والتنظيم يأتي بتوجيهات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وبما يضمن أمن وسلامة ووحدة الجنوب، خصوصا حضرموت والمهرة”.
واعتبر أن “العملية مستمرة في تحقيق أهدافها المتمثلة في قطع خطوط تهريب السلاح للمليشيات الحوثية، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، ووقف العبث بثروات حضرموت، بما يعزز الأمن والاستقرار في الجنوب”.
ولم يصدر على الفور تعقيب من الحكومة الشرعية ولا التحالف العربي بقيادة السعودية على ما أعلنه المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي.
الإمارات تواصل سحب قواتها من اليمن
من جهة ثانية، أفاد مصدر محلي يمني، اليوم الخميس، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة واصلت سحب قواتها من البلاد لليوم الثاني على التوالي.
وأضاف المصدر المقرب من الحكومة اليمنية أن قوات إماراتية تشمل أفرادا وعربات عسكرية غادرت اليوم مطار الريان في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وأضاف المصدر، أن “هذه القوات اتجهت إلى ميناء المكلا تمهيدا لشحن المعدات بحرا وصولا إلى الإمارات “.
وتقول المصادر اليمنية إن الإمارات كانت تتخذ من مطار الريان في حضرموت قاعدة عسكرية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن.
وفي السياق، نشر صحافيون وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا قالوا إنها لطائرة أقلت قوات تابعة للإمارات في محافظة شبوة النفطية جنوب شرقي البلاد.
ولم يصدر بيان رسمي من الحكومة اليمنية أو الإمارات حول هذه التطورات.
والثلاثاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه “محاولات تقسيم الجمهورية”.
كما أعلن إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة.
واتهمت السعودية الإمارات “بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية” على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة، وهو ما نفته أبو ظبي.
وتصاعد التوتر إثر شن التحالف غارة جوية على أسلحة وصلت ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.
ولاحقا، أعلنت الإمارات إنهاء مهام “ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن”، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري، ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية.
وتوالت هذه التطورات مع إصرار المجلس الانتقالي على عدم الانسحاب من حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع) منذ سيطرته عليهما أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
واعتبر نائب رئيس المجلس أحمد سعيد بن بريك الثلاثاء أن “إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى”.
وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.