أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم" سموتريتش: سنحتل قطاع غزة ونقيم فيه استيطانا يهوديا ضربات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي يدافع عن نفسه أمام الضغوط الأمريكية ما هدف التحالف السداسي الذي تحدث عنه نتنياهو؟ منظمة حقوقية: انتهاكات بحق المرحّلين إلى الكاميرون بعد اتفاق سري مع واشنطن بعد استقبال والده لحميدتي .. قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يهاجم "الدعم السريع" على مائدتك في رمضان .. اعرف أصل حكاية القطايف علامات تحذيرية .. البثور ليست حب الشباب القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن موعد التحاق مكلفي خدمة العلم من مواليد 2007 مصر .. إجراءات مشددة في أولى جلسات واقعة إجبار شاب على ارتداء «ملابس نسائية» الجزائر .. توقيف مشعوذة ضمن شبكة إجرامية استولت على 30 مليار سنتيم النائب أحمد الهميسات يوجه أسئلة للوزير حسان حول زراعة البطاطا من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي إبستين وصديقته البيلاروسية كانا مهتمان بأمر غريب! وزارة الطاقة والثروة المعدنية تنظم محاضرة "أهلاً رمضان الخير" حول زكاة الفطر وأحكام الشهر الفضيل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق السجل الإلكتروني التجريبي لحماية البيانات الشخصية في الأردن كيف قُتل زعيم المخدرات المكسيكي (إل مينتشو)؟ الفوضى في المكسيك تهدد استعدادات استضافة كأس العالم 2026 المركز الوطني لتطوير المناهج يعلن نتائج دراسات جديدة لتحسين جودة التعليم في الأردن سلطة وادي الأردن توقّع اتفاقيات استثمارية لتنفيذ مشاريع تنموية في وادي عربة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

01-01-2026 11:52 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : ماهر أبو طير - يكتب رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الكباريتي نصاً وازناً باللغة الإنجليزية في العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع، يحذر فيه من جملة قضايا حساسة، سبق أن حذر منها كثيرون، لكن الفرق اليوم أن التحذيرات تأتي في توقيت مختلف، وخطير، ومشبع بالاحتمالات.

يتطرق الكباريتي إلى تيار يتبنى رأيا عنوانه "الاقتصاد مقابل التوطين"، تحت عناوين الواقعية السياسية والاقتصادية، ويعتبر أن هذا الطرح يمثّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني، ويقول بشكل حرفي في افتتاحية المجلة.. "الحل الوحيد الذي يراه الإسرائيليون اليوم لتحقيق ذلك هو التهجير إلى الأردن، والضغط على الأردن للقبول باستقبال واستيعاب الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية، سواء عن طريق الترغيب بالتلويح بالمليارات والمساعدات المالية السخية لمعالجة الأزمة الاقتصادية، أو من خلال الترهيب ومحاولة خلق المشكلات والأزمات، وللأسف هنالك مدرسة في الأردن توافق على هذا الطرح بذريعة الواقعية السياسية والاقتصادية، لذلك علينا أن نكون حذرين ومتيقظين لما يحدث حولنا خلال المرحلة القادمة".
يتطرف الكباريتي في نصه إلى تفاصيل حول لقاءات مع رابين، والرئيس السوري حافظ الأسد، وماهية التوقعات بشأن الحكومة الإسرائيلية والضفة الغربية، ومجمل الوضع الإقليمي في المنطقة.
من حيث المبدأ كانت هناك تحذيرات دائمة في الأردن موجهة نحو التيار التوطيني، وهذا التيار ينقسم إلى مجموعات أصلا، بعضها يرى في التوطين حلا لمشاكل الاقتصاد، وبعضها يعتبر أن التوطين خيار لا مفر منه، بعوائد اقتصادية او حتى بدون عوائد اقتصادية، وبعضها الآخر يرى أن لا قدرة للأردن على الوقوف في وجه الأميركيين والإسرائيليين أصلا، خصوصا، في ظل معادلات كثيرة قديمة وجديدة، خصوصا، بعد ما استجد على بنية المنطقة بعد 7 أكتوبر.
شهد الأردن حربا داخلية ضد هذا التيار التوطيني ورموزه، وربما كانت هناك حملات واسعة ضد أسماء كثيرة، وضد سياسات أيضا، لكن اللافت للانتباه اليوم، أن يتم الحديث مجددا عن هذا التيار برغم اعتقاد البعض أنه تم محق رموز التيار، أو إضعاف أدوارهم تحت عناوين مختلفة، وما يثير الانتباه حقا، أن هذا التحذير يأتي في توقيت تشتد فيه مصاعب الأردن الاقتصادية، وسط تسريبات تتحدث عن سيناريوهات التهجير مقابل المال إلى الأردن، من الضفة الغربية، وإلى سيناء من قطاع غزة، والأرقام المعلنة مذهلة إذا صحت طبعا.
لكن تشخيص الأزمة وفقا لمنطوق الكباريتي، قد لا يكون كافيا، لأن الأهم يرتبط بعدة محاور أولها توفر الحلول لدى الأردن والاستعداد لكل الاحتمالات، ومعالجة نقاط الضعف، وثانيها مدى إدراكنا لكون معاهدة وادي عربة والعلاقة مع الأميركيين ليست ضمانة لوقف المشاريع الإسرائيلية، وثالثها كلفة أي محاولة خلخلة إسرائيلية سياسية أو اقتصادية للوضع داخل الأردن، لتنفيذ هذا السيناريو بشكل قسري.
في كل الأحوال نحن نعبر توقيتا حساسا جدا، وهذا الأمر تعرفه عمان الرسمية فيما يدرك الناس أن أي تماهي مع أي حلول خطير ويعبر أصلا عن خيانة، فلا مصلحة أصلا في تفريغ الضفة الغربية والقدس، ولا الأردن يمثل حاضنة مستدامة لأزمات الجوار التي نعيشها.
عبّر الكباريتي عن رأيه بجرأة فيما يتجنب كثيرون الحديث في هذه التواقيت خشية سوء التأويل أو الاتهامات أو الحملات المدارة من خصوم سياسيين، لكن الأهم هنا أن نتجاوز مرحلة التشخيص نحو الحلول، وهي حلول مطلوبة من الكل، المؤسسة الرسمية والناس.
تبقى جملة الكباريتي التي تحمل الحل ضمنيا وفقا لرأيه إذ يقول.. "رهاننا الوطني من الضروري أن يتمسّك بقوة الدولة داخلياً وصلابة العلاقة بين الحكومات والمجتمع، هذا هو صمام الأمان الحقيقي للأمن الوطني الأردني في مواجهة السياسات الإسرائيلية وأيّ أخطار".
والجملة تعني الكثير برغم صياغتها التي تبدو عامة وناعمة أيضا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع