أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إيران تعلن رسميا مقتل قائد قواتها البحرية علي رضا تنكسيري بدء جلسة الكنيست للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى 90 دقيقة تفصل العراق عن العودة لكأس العالم بعد غياب 40 عاماً تفاقم إصابة كورتوا الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة بلدية غزة: دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران لبنان .. جيش الاحتلال يهدد بقصف الضاحية ويعلن إصابة 6 من جنوده جامعات أميركية بالمنطقة تتحول للتعليم عن بُعد ترمب: إيران ستزود الولايات المتحدة بـ20 ناقلة نفط بدءا من الغد 92.9 ديناراً لعيار 21… ارتفاع أسعار الذهب في الأردن من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد للجامعة العربية؟ الذهب يصعد مرة أخرى مع تراجع الدولار الحكومة : لا أزمة في سلاسل التوريد والاقتصاد الأردني صامد رغم تداعيات الحرب إيران تستخدم (ChatGPT) في الهجمات السيبرانية ضد الإمارات 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال حي الزيتون جنوب مدينة غزة مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل يُكرم أحد أفراد الإدارة المتميزين صفقة إسرائيلية بـ 48 مليون دولار لشراء عشرات آلاف القذائف المدفعية 683 حادثا مرتبطاً بالكحول في الأردن خلال 2025 اجتماع وزاري خليجي روسي أردني لبحث الهجمات الإيرانية ذروة حوادث السير في رمضان رغم تراجع الوفيات والإصابات في الأردن 2025
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري فرقة جلعاد و»صنع في جمهورية باشان»: الأردن في...

فرقة جلعاد و»صنع في جمهورية باشان»: الأردن في «خط المخدرات الإسرائيلية» و«كريسماس» بنكهة «تأزيم»

فرقة جلعاد و»صنع في جمهورية باشان»: الأردن في «خط المخدرات الإسرائيلية» و«كريسماس» بنكهة «تأزيم»

28-12-2025 11:58 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : بسام البدارين - جمهورية «باشان» الدرزية، جنوبي سوريا لها وزارة دفاع تصدر بيانا تهدد فيه بـ«الرد على هجوم أردني» وفي صيغة التلفزيون السوري نفسه أيام زمان «في الوقت المناسب».
لكن الأكثر إثارة لاحقا، بعدما بثت قناة «الجزيرة» شريطا لعملية قصف طالت «معامل مخدرات» ملصق إلكتروني تم ترويجه بكثافة ينقل عن الزعيم المقرب من الكيان الإسرائيلي حكمت الهجري قوله بمطالبة تل أبيب قصف عمان ردا على «العملية الأردنية».
حرس الحدود، وفي معركته «مع المخدرات» يتصرف بصمت ولا يرد على مزاعم إعلامية.
لكن «جمهورية باشان» عبارة نسمع عنها للمرة الأولى عبر شاشة «سكاي نيوز»، التي تطوعت للحديث عن «استهداف قرى وأحياء سكنية».
أُبلغ كاتب هذه السطور أن «ميليشيات الهجري» أقامت بعض خطوط تصنيع المخدرات وأصنافها وسط مساكن بعض القرى.
ورغم حديث ما يسمى بـ»الحرس الوطني» عن «مصابين مدنيين» أخفقت القناة الإسرائيلية 13 التي أفردت تغطية واسعة للحدث في بث ولو صورة واحدة لمصاب «مدني».

حرس «الباشان»

كلاهما جمهورية «الباشان» المستحدثة والقناة العبرية 13 «يشاغبان» على الأردن هذه الأيام بسبب عملياته الأمنية ضد «أوكار المخدرات»، بالتعاون مع الدولة السورية الحالية، فيما ذكرتنا القناة العبرية 12 بدورها بأعضاء كنيست خطبوا ضد الأردن، لأنه رفض إقامة معبر حدودي «مستقل» مع جمهورية السويداء، التي حولها تجار المخدرات وبعض رموزها إلى «مشكلة أردنية» مباشرة، بعدما تمكن التعاون الأردني – السوري من ضبط إيقاع هذه التجارة في محافظة درعا.
التقسيم في العمق السوري يحوله الإسرائيلي من «معنوي» إلى «جغرافي»، ولسبب أو لآخر يعرض التلفزيون الرسمي الأردني البيانات، التي تتحدث عن التصدي لعصابات تهريب مخدرات وأسلحة مرت من التماس الحدودي مع حدود سورية وأخرى من «الحدود الغربية» والعبارة الأخيرة تعني حصرا «بئر السبع»، التي تستخدم عصاباتها تقنيات حديثة في التهريب مثل البالونات والمناطيد.
المثير في «تهديد الأردن»، من جهة «باشان» أن تلك الحملة يرافقها «علم وشعار»، وتصدر «بيانات عسكرية تتوعد بالرد»، دون أدنى إشارة إلى مصانع ومعامل ومستودعات المخدرات التي تنفق على «المجهود الحربي».
المقاربة واضحة في السياق، فمن يهدد عمان بسبب «إجراء أمني احترازي»، بات حليفا قويا للكيان الإسرائيلي، بل قدم الإسرائيليون، حسب القناة 12 لذلك الحليف «أموالا وذخائر وكمية كبيرة من السيارات المدرعة.

«درزي مغلوب على أمره»

الدرزي السوري المسكين المغلوب على أمره، ليس هو الخصم، بل الإسرائيلي، الذي يمول تطلعات قيادته في خوض مغامرة على طريقة الفساد والاستبداد العربية المشهورة، حيث وزارة دفاع وميليشيات ومزاعم وطنية ومظلومية إقصاء، ثم مقاولات وعطاءات فاسدة ومخدرات سرعان ما يفهم الجميع أن مصدرها الكيان إياه.
تل أبيب لسبب أو لآخر – وهذا ما لا تقوله لنا فضائية «المملكة» في عمان – تمول التهديد المباشر للأردن.
ليست صدفة أن الخطاب «الباشاني» يدافع عن «مهربي المخدرات»، فيما تسكت فرقة جلعاد الإسرائيلية العسكرية عن «تلك البالونات والمسيرات»، التي تحمل أغلى وأخطر أصناف المخدرات، وتحاول التسلل عبر نهر الأردن.
تلك ليست صدفة إطلاقا، قريبا ترقبوا «تلفزيون باشان الوطني» وموسيقى مع طبل وفرقة إنشاد ومشهد يتجاوز «صبية غاضبين» من السويداء يرفعون علم الكيان، نكاية بالإدارة الجديدة للدولة السورية.

تفاعلات «الكريسماس»

أحسنت بالتأكيد فضائية رؤيا المحلية في الأردن، وهي تكثف رسالتها في دعم العلاقة المستقرة بين المسيحيين والمسلمين من المواطنين، بعيدا عن «ترهات» بعض الموتورين.
وصنعت شاشة «الحقيقة الدولية» خيرا بتقديم جرعات تثبت بأن المسلم الأردني في طبيعته، ومن أيام أجداده يهنئ جاره المسيحي بأعياد الميلاد والفصح، كما يهنئ المسيحي شقيقه المسلم، لا بل يصلي معه في رمضان أحيانا.
ومع التقدير الشديد للحضور المتلفز لمشايخ البلاد، ودورهم في شرعنة التهنئة للمسيحيين في أعيادهم، لا بد من القول إن «تفاعلات الكريسماس» الأخيرة غادرت بعض القواعد، لا بل شذت عنها.
في كل موسم أعياد يظهر صوت هنا أو هناك، يتفلسف ويجتهد بـ»عدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم».
منذ 60 عاما على الأقل وفي كل مرة تظهر بعض الأصوات المعزولة في هذا السياق بصورة تبلغنا بعدم وجود أي مبرر للمبالغة والتضخيم.
حسنا، حكاية التعايش الديني في الأردن مستقرة ومكرسة ومبدئية، لكن التسلل بآراء تضخيمية، في سياق مشهد معزول ومتكرر، نهاية كل عام، لا يعبر عن المقاربة العلاجية الأفضل.
نهنئ الأخوة المسيحيين في العالم العربي، وليس في الأردن فقط، بحماس، ونستنكر من يستاء من تهنئتنا، لكن نلفت الأخوة المسيحيين في الوقت ذاته لضرورة «لجم» بعض السياسيين الذين قرروا التحدث باسمهم لأسباب انتخابية، على ما أعتقد.
أخطأ الفتية، الذين تبادلوا تحذيرا على «فيسبوك» من تهنئة المسيحيين، فهاجمهم أقاربهم قبل الآخرين.
أخطأ أيضا من تحدث عن «خلية تحريض»، ومن بالغ في الرد على «حملة ليست موجودة»، وكذلك من ربط المسألة بـ«الإخوان»… كل هؤلاء ساهموا في تأزيم الـ«كريسماسم».

القدس العربي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع