ترمب يطلب من مراسلة (نيويورك تايمز) مغادرة باكستان برسالة خاصة
نتنياهو يوجّه الجيش الإسرائيلي بشن هجمات قوية على أهداف حزب الله
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية
الأمعاء والدماغ .. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟
عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية
شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك
3 شهداء في غارة للاحتلال الإسرائيلي على شمال غزة
بزشكيان: الأعداء يسعون للفتنة بين المسلمين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
ترامب: "لا أحد يعرف من المسؤول" في إيران
الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين
صلاح يغادر الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس بسبب الإصابة
هل سيتم استئناف الحرب بين أمريكا وإيران؟ .. ترمب يجيب
#عاجل تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن
القضاء السوري يشرع في محاكمة شخصيات بارزة من عهد الأسد
(جزّار التضامن) في دمشق .. أين كان يختبئ أمجد يوسف؟
فوكس نيوز: ترامب يقول إنه ألغى رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات
#عاجل أوقاف الأردن تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين
لم تعد العودة إلى الحرب بين إيران والكيان الصهيوني سؤالا افتراضيا أو مادة للتخويف الإعلامي، بل احتمال يتقدم بثبات مع تآكل كل الخطوط الحمراء التي حكمت الصراع لسنوات، فما يجري اليوم هو انتقال من صراع مدار بعناية في الظل إلى مواجهة تقترب من العلن، ليس لأن أحد الطرفين يبحث عن حرب شاملة، بل لأن كليهما بات يرى أن التراجع أخطر من التقدم.
الكيان الصهيوني يتصرف بعقيدة أمنية هجومية صرفة، ترى في القوة العسكرية أداة سياسية بديلة عن أي تسوية حقيقية، ومنطق «نزع السلاح بالقوة» وفرض الشروط الإقليمية يعكس أزمة أعمق، فهناك عجز عن إنتاج استقرار طويل الأمد، واعتماد متزايد على التصعيد كوسيلة لإدارة الداخل المأزوم وتصدير أزماته، لكن هذا النهج، مهما بدا حاسما، لا ينهي الخصوم بل يعيد إنتاجهم بأشكال أكثر تعقيدا وكلفة.
في المقابل وبوجهة نظري، لم تعد إيران في موقع الاكتفاء بالدفاع أو امتصاص الضربات، فسنوات «الصبر الإستراتيجي» لم تنه الاستهداف، بل شجعت على توسيعه، لذلك باتت طهران تنظر إلى المواجهة من زاوية مختلفة، وهو ان الردع لا يصان بالصمت، والتهديد الوجودي يواجه خارج الحدود قبل أن يصل إلى الداخل، ومع ذلك، فإن إيران لا تبدو متعجلة لحرب مفتوحة، وتدرك أن أي صدام مباشر سيكون اختبارا شاملا لقدرتها الاقتصادية والسياسية، لا العسكرية فقط.
فالمعادلة الأخطر أن الحرب – إن اندلعت – لن تبقى محصورة بين طرفين، لان المنطقة بأكملها تقف على خط الزلازل، فلبنان مرهق والعراق مضغوط وسوريا منهكة، واليمن محاصر، فكل ساحة قابلة للاشتعال، وكل اشتعال جزئي يحمل في طياته خطر الانفجار الشامل، والمجتمع الدولي، في المقابل، يراقب ببرود انتقائي، عاجز عن الردع أو غير راغب فيه، ما يترك الفراغ مفتوحا أمام منطق القوة.
وهنا يطفو الترجيح الواقعي وهو أن المرحلة المقبلة لن تشهد حربا شاملة سريعة، بل تصعيد متدرج قاسي، تختبر فيه الأعصاب قبل الجيوش، وتقاس فيه القدرة على الاحتمال بقدر القدرة على الضرب، فقد تنجح الأطراف في تأجيل الانفجار، لكنها لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، فالمنطقة تتجه نحو توازن هش جديد، لا يوجد فيه سلام حقيقي، ولا حرب كاسحة، بل صراع مفتوح على الحافة، حيث الخطأ الصغير قد يشعل ما لا يمكن إطفاؤه.