أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم انقاذ مركب سياحي في العقبة مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران ترامب: أمريكا ستعمل مع إيران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون عاجل - وزارة الزراعة تتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين بعد استيراد خراف وعجول من الخارج الأمم المتحدة : استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عاجل - وزير البيئة: جولة تفتيشية على النظافة كل يوم خميس في منطقة البحر الميت حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم الأردني الفيصلي يسقط السلط بالضربة القاضية
الصفحة الرئيسية آدم و حواء خدعة الدماغ .. لماذا نملك معدة ثانية مخصصة...

خدعة الدماغ.. لماذا نملك معدة ثانية مخصصة للحلوى بعد الوجبات الدسمة؟

خدعة الدماغ .. لماذا نملك معدة ثانية مخصصة للحلوى بعد الوجبات الدسمة؟

28-12-2025 10:54 AM

زاد الاردن الاخباري -

بطريقة ما، مهما أكلنا، يبدو أن هناك دائماً متسعاً للحلوى. لماذا؟ ما سرّ جاذبية الحلويات التي تدفعنا إلى المزيد؟ وهو ما يصفه اليابانيون بكلمة "بيتسوبارا"، التي تعني "معدة منفصلة".

تنشط الأطعمة الحلوة مسارات المكافأة بقوة ما يضعف إشارات الشبع

للإجابة على هذا التساؤل قدمت ورقة بحثية من جامعة بريستول عدة تفسيرات علمية تؤدي مجتمعة إلى هذه النتيجة.

وبحسب "ستادي فايندز"، يبدأ تفسير وجود متسع في المعدة للحلويات من "عملية التكيف المعدي"، حيث تسترخي المعدة وتتمدد؛ كما أن الحلويات اللينة لا تتطلب جهداً كبيراً، لذا يسهل تناولها مقارنةً بتناول المزيد من العشاء.

من ناحية أخرى، تُحفز الحلوى نظام المكافأة في الدماغ. فحتى بعد زوال الجوع الجسدي، يبدأ "جوع الرغبة": إذ تُنشط الأطعمة الحلوة مسارات المكافأة بقوة، ما يزيد الرغبة ويضعف إشارات الشبع.

التوقيت
كذلك فإن الشبع الحسي يجعل الطبق الرئيسي أقل جاذبية، بينما تصبح الحلوى مجددة لإثارة الرغبة في تناول المزيد؛ وبينما تستغرق هرمونات الشبع من 20 إلى 40 دقيقة تقريباً حتى تصبح فعالة تماماً؛ فإن التكييف الاجتماعي يجعل الحلويات المتوفرة بعد الطبق الرئيسي مغرية بشكل خاص.

وتختلف استجابة الحلوى أيضاً بمجرد وصولها إلى الأمعاء.

فمقارنةً بالأطعمة الغنية بالبروتين أو الدهون، تُفرَغ الأطعمة السكرية والكربوهيدراتية من المعدة بسرعة وتتطلب هضماً أولياً أقل نسبياً، ما يسهم في الشعور بسهولة تناولها حتى عند الشعور بالشبع.

وهنا يلعب التوقيت دوره، فالإشارات بين الأمعاء والدماغ المسؤولة عن الشعور بالشبع لا تستجيب فوراً.

التغير الهرموني
ترتفع مستويات هرمونات مثل الكوليسيستوكينين، وGLP-1، والببتيد YY تدريجياً مع تناول الطعام، وعادةً ما يستغرق الأمر ما بين 20 و40 دقيقة لإحداث شعور دائم بالشبع.

ويتخذ كثيرون قراراتهم بشأن الحلوى قبل أن يكتمل هذا التغير الهرموني، ما يمنح نظام المكافأة مساحةً للتأثير على السلوك.

وغالباً ما تُقدّم المطاعم، بوعي أو بغير وعي، الحلويات خلال هذه الفترة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع