أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المفاوضات النووية .. تفاهمات حذرة في مسقط وتحذيرات إيرانية من "تأثيرات مدمرة" نادي الوحدات يدعو جماهيره في الإمارات لدعم الحسين إربد في مباراته الآسيوية لافروف: الطريق طويل للمفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا وسط ضغوط ترامب "صناعة عمان" تنظم ورشة توعوية متخصصة حول التصدير إصابتين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة “غزة” التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط "حماية المستهلك" تعد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك بدء جلسة مجلس الوزراء في محافظة الكرك اجتماع طارئ للجامعة العربية الأربعاء بشأن القرارات الإسرائيلية في فلسطين تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة والضفة الغربية: شهداء واعتقالات واعتداءات متواصلة زيارة لاريجاني إلى سلطنة عمان لبحث التعاون الإقليمي والاقتصادي بعد مفاوضات مع واشنطن المملكة المتحدة تدين قرار المجلس الأمني الإسرائيلي وتؤكد: أي تغييرات أحادية تتعارض مع القانون الدولي ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات "عظيمة مرة أخرى" مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 10 - 2 - 2026 والقنوات الناقلة 155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية الثلاثا الذهب يتراجع الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين للبيانات الأميركية وزير الطاقة الأميركي يعلن زيارة إلى فنزويلا لإجراء محادثات نفطية الرئيس الفلسطيني ينشر المسوّدة الأولى للدستور المؤقت ويدعو المواطنين لتقديم ملاحظاتهم
جيشٌ صلب وخط سيادة لا يُكسر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة جيشٌ صلب وخط سيادة لا يُكسر

جيشٌ صلب وخط سيادة لا يُكسر

27-12-2025 07:56 AM

كتب: د. زيد مُعين المراشده - مما لا شك فيه أن الجيوش وجدت من أجل حفظ أمن دولها ودرء أي مخاطر وتهديدات تهدد استقرارها ، لذلك قوة الدول باتت تقاس راهنا بقدرتها على حفظ وحماية وصون حدودها وأمنها بعيدا عن الاستعراض ، وبحزم لا يخطئ بوصلته مهما كانت التحديات والظروف .

ونحن في الأردن نعتز ونفتخر بقواتنا المسلحة التي تواصل عملها لترسيخ معادلة مفادها أن أمن الأردن واستقراره هو خط أحمر ، وأن حدوده الجغرافية على امتداد واجهاتها لم ولن تكون ساحة مفتوحة للخارجين عن القانون والميليشيات والتنظيمات التي تحمل أفكارا ظلامية ، لا سيما تجار السلاح وسموم المخدرات ، ولم ولن تكون ممرا عابرا لمشاريع الإرهاب والدمار والفوضى المنظمة .

ومن هنا لا يمكن قراءة العمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة مؤخرا على حدودنا الشمالية والتي أسفرت عن تحييد عصابات إجرامية وتدمير أوكار خبيثة تستغل لتصنيع وتخزين وتهريب الأسلحة والمخدرات على أنها حدث أمني عسكري عابر ، وإنما كانت هذه العمليات النوعية رسالة استراتيجية واضحة ومتعددة الاتجاهات تجزم وتثبت قطعا أن الجيش يعمل ضمن عقيدة دفاعية استباقية تستند إلى معلومات استخبارية دقيقة ، بالإضافة إلى تعاون وتنسيق إقليمي واع وقرار سيادي لا يقبل التردد.

وتثبت قواتنا المسلحة من خلال هذه العمليات أنها قادرة على نقل المعركة والتهديدات إلى خارج منطق "الانتظار" ، علاوة على حسن اختيار الزمان والمكان المناسبين لفرض قواعد الاشتباك لحماية الأراضي الأردنية من أية مخاطر وتهديدات تمس الاستقرار الوطني والمجتمعي ، خاصة وأن عمليات تهريب السلاح والمخدرات تعتبر أداة تستند إليها تلك الجماعات الإرهابية الخارجة عن القانون ، لتمويل الفوضى من خلال محاولة ضرب بنية الدول من الداخل وزعزعة أمنها واستقرارها .

ومن هنا تبرز صلابة قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها ووحداتها القتالية ونجاحها على مر السنوات الماضية في الجمع بين الانضباط الاحترافي والجاهزية القتالية الدفاعية عالية المستوى، والقدرة على التكيف مع مختلف أنماط وأشكال التهديدات غير التقليدية، فجيشنا العربي المصطفوي يعرف حدوده جيدا ، ويمتلك معلومات مفصلة عن أعدائه ، ويمتلك من الخبرة ما يجعله حاضرا على الدوام بقوة دون أن ينجر إلى استعراض أو مغامرة.

ولا يمكن الحديث عن هذا الأداء الاحترافي المتقدم بعيدا عن التوجيهات المستمرة والدعم اللامحدود الذي يحظى به الجيش من القائد الأعلى للقوات المسلحة ، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم - حفظه الله - الذي وضع منذ توليه سلطاته الدستورية بناء جيش عصري قوي في صميم مشروع الدولة الأردنية .

إن التحديث المتواصل ورفع الكفاءة والاستثمار في الإنسان والسلاح كانت جميعها ولا تزال عناوين بارزة لنهج ملكي يؤمن بأن أمن الأردن واستقراره ثابت أساسي لاستقراره السياسي ودوره الإقليمي الهام في المنطقة.

إن وقوف الجيش بالمرصاد وتصديه لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومحاولة زعزعة استقراره - كما يؤكد الجيش دائما في بياناته - ما هو إلا تعبير دقيق وفي محله عن عقيدة وطنية تؤمن أن حماية المواطن والأرض واجبا مقدسًا لا يخضع للحسابات والاعتبارات الظرفية .

وفي الوقت الذي نرى فيه حدود كثير من الدول هشة وتتآكل ، يثبت الأردن بجيشه وقيادته للجميع أن السيادة لا تستجدى أبدا ، وأن الأمن والاستقرار لا يمكن بأي حال أن يداران بالبيانات والاستعراض وإنما بالقوة المنضبطة والخطط المدروسة ، لذلك يعتبر جيشنا العربي الباسل صمام أمان الوطن ، وركنا ثابتا لا يتزحزح في معادلة الدولة التي تعرف ماذا تريد وكيف تحميها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع