أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند 16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة طريقة بسيطة للوقاية من مرض الكبد الدهني مقتل شخص طعنًا إثر خلاف شخصي في الكرك هجوم روسي يقطع الكهرباء بأوكرانيا وترمب يشيد بالمفاوضات الخشمان: يوم الوفاء والبيعة مسار وطني متصل يعزز الثقة بين القيادة والشعب مذكرة توقيف بحق نائب تونسي بعد تدوينة ساخرة عن قيس سعيّد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تميزت بنشاط ميداني كثيف ونسج علاقات مع...

تميزت بنشاط ميداني كثيف ونسج علاقات مع السياسيين.. إنهاء مهام السفيرة الأمريكية في الجزائر بقرار من الرئيس ترامب

تميزت بنشاط ميداني كثيف ونسج علاقات مع السياسيين .. إنهاء مهام السفيرة الأمريكية في الجزائر بقرار من الرئيس ترامب

24-12-2025 06:30 AM

زاد الاردن الاخباري -

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهام السفيرة إليزابيث مور أوبين لدى الجزائر، في قرار شمل عددا من السفراء والدبلوماسيين الأمريكيين في الخارج، لكنه استقبل بالكثير من الاهتمام الإعلامي في الجزائر بالنظر للحضور اللافت لهذه السفيرة على مدار 3 سنوات في المنصب.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشيتد برس”، فإن السفيرة أوبين تندرج ضمن قائمة تضم 29 رئيس بعثة دبلوماسية أُبلغوا رسميا بأن مهامهم ستنتهي مع مطلع كانون الثاني/ يناير 2026، بعدما تلقوا إشعارات رسمية خلال الأسبوع الماضي من وزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضحت الوكالة نقلا عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن القرار يندرج ضمن توجه عام للإدارة الأمريكية الجديدة يرمي إلى “إعادة تشكيل” الحضور الدبلوماسي للولايات المتحدة في الخارج، عبر تعيين شخصيات يُنظر إليها على أنها منسجمة بالكامل مع أولويات سياسة “أمريكا أولا” التي يرفعها الرئيس دونالد ترامب. ووفق المصادر نفسها، فإن الدبلوماسيين المعنيين لا يفقدون وظائفهم في السلك الدبلوماسي، بل يمكنهم العودة إلى واشنطن وتولي مهام أخرى داخل الإدارة الأمريكية.

وذكرت “أسوشيتد برس” أن هذه التغييرات تمس 15 سفارة أمريكية في القارة الإفريقية، من بينها الجزائر، إضافة إلى سفارات في آسيا وأوروبا، مشيرة إلى أن جميع الدبلوماسيين الذين شملهم القرار عُينوا خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في تعليقها على هذه الخطوة، أن الأمر يتعلق بإجراء “اعتيادي” تقوم به كل إدارة جديدة، باعتبار أن السفير يمثل الرئيس شخصيا في البلد المعتمد لديه، ومن حق الرئيس أن يختار من يرى أنهم قادرون على تنفيذ برنامجه السياسي.

وكانت إليزابيث مور أوبين قد عُينت سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر سنة 2021، غير أنها باشرت مهامها فعليا في الجزائر سنة 2022. وظلت السفيرة صامدة في منصبها، على الرغم من طرح اسم جوشوا هاريس في أيار/ مايو 2024 لخلافتها، قبل أن يتوقف المشروع عقب مغادرة الرئيس جو بايدن البيت الأبيض.

وخلال السنوات التي قضتها في الجزائر، حرصت السفيرة الأمريكية على الظهور الإعلامي المكثف، والتنقل عبر مختلف ولايات البلاد، مع إبراز ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت آخر محطة لها، زيارة مدينة بوسمغون في الجنوب الغربي للجزائر، وهي مسقط رأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث ظهرت في فيديو وهي تتحدث عن إعجابها بالمنطقة وتراثها.

وتعد مور أوبين أكثر السفراء الذين التقوا الرئيس تبون، سواء في استقبالات رسمية أو على هامش الاحتفالات الوطنية في البلاد. كما عرفت بنسجها علاقات مع المسؤولين والسياسيين الذين كانت تلتقيهم حول قضايا العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي والدولي.

وتبنت السفيرة خلال سنوات عملها، خطابا ركّز على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، تشمل العلاقات الدبلوماسية، والتعاون العسكري، والاستثمار، والطاقة، والتعليم. وأكدت في آخر ندوة صحافية عقدتها بمقر السفارة الأمريكية في الجزائر العاصمة، في آب/أغسطس الماضي، أن العلاقات بين الجزائر وواشنطن تشهد تطورا ملحوظا، مشيرة إلى وجود حوار دائم بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ووفق السفيرة، تنشط أكثر من مئة شركة أمريكية في السوق الجزائرية، مشيرة إلى أن الاستثمارات الأمريكية تمثل قرابة 29 بالمئة من حجم الاستثمارات الأجنبية في الجزائر. كما أكدت اهتمام الشركات الأمريكية بالمشاركة في جهود التنويع الاقتصادي والانتقال الطاقوي، لاسيما في مجالات الطاقات المتجددة والتكنولوجيات المرتبطة بالطاقة.

ولعلّ أهم ملف عملت عليه مور أوبين ولم ير النور خلال فترتها، هو الخط الجوي المباشر بين الجزائر والولايات المتحدة، والذي أكدت في عدة مناسبات أنه مشروع “قريب جدا من قلبها”، مبرزة أنه يشكل أحد أهدافها الأساسية خلال فترة عملها في الجزائر، لما له من أثر على تعزيز التبادلات الاقتصادية والسياحية وتسهيل تنقل الجاليات.

ومؤخرا، احتفت السفيرة بميلاد أول عجل في الجزائر يحمل الجينات الوراثية الأمريكية، في إطار برنامج استيراد الأبقار والمواد الوراثية لتحسين إنتاج الحليب واللحوم، وذلك في إطار المشروع الجزائري القطري الضخم لإنتاج الحليب في الصحراء الجزائرية والذي تساهم فيه مؤسسات عالمية بينها “فيرمون” الأمريكية.

وشجعت أوبين بشكل خاص تعليم اللغة الإنجليزية، في ظل تنامي الإقبال عليها في الجزائر، حيث توجد حاليا 5 مدارس ومراكز تشرف عليها السفارة الأمريكية تقدم دروسا مجانية، إضافة إلى برامج لتكوين إطارات ومسؤولين جزائريين في اللغة الإنجليزية.

غير أن فترة عمل السفيرة الأمريكية في الجزائر لم تخلُ من لحظات توتر وصعوبات، خاصة عقب اندلاع العدوان على غزة بعد عملية “طوفان الأقصى”، حيث واجهت أوبين موجة واسعة من الانتقادات من قبل أحزاب سياسية وبرلمانيين وهيئات جزائرية، بسبب الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل. وتقلصت في ذلك الوقت، تحركاتها وظهورها العلني مقارنة بالفترة السابقة، وتحولت لقاءاتها مع الفاعلين السياسيين إلى مناسبات للتعبير عن الغضب الجزائري من السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.

وتتجه الأنظار اليوم لمعرفة هوية السفير الجديد للولايات المتحدة في الجزائر، خاصة أن الرئيس الأمريكي بات يعتمد على شخصيات من خارج الحقل الدبلوماسي المعتاد لتمثيله خارجيا. ومنذ إعادة انتخاب ترامب للرئاسة، لم تعترض علاقات الجزائر بالولايات المتحدة إشكالات خاصة، بل على عكس ذلك أبدى الطرفان رغبة أكبر في تعميق العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بينهما، في وقت أعلنت كبرى شركات النفط الأمريكية اقتحامها السوق الجزائرية.

وبعد انتخاب ترامب لولاية ثانية، وجّه له الرئيس تبون رسالة ذكّر فيها بعمق علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مشيدا بالديناميكية الإيجابية التي تشهدها الشراكة الثنائية في شتى المجالات، مُعربًا في نفس الوقت عزمه على العمل معكم من أجل ترقيتها إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع