نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
ليس مستغربًا أن تخسر فرق، ولا صادمًا أن تفوز أخرى، فهذه سنّة الرياضة.
الصادم حقًا أن يخرج بعض أبناء الجوار العربي من ضيق النتيجة إلى سعة الإساءة، ومن ملعب الكرة إلى ميدان التقليل من وطنٍ اسمه الأردن، كأن الهزيمة الرياضية تمنحهم حق التطاول، أو كأن الشماتة بطولة إضافية.
الأردن ليس منتخبًا فقط.
الأردن روحٌ واقفة، وتاريخ صابر، وكرامة لا تدخل غرف تبديل الملابس.
هو وطنٌ تعلّم أن ينتصر بصمته، وأن يرفع رأسه حتى وهو مثخن بالتحديات، لأن جذوره أعمق من مرمى، وأطول من عارضة.
من يهاجم الأردن بعد كأس العرب، لا يناقش كرة قدم، بل يكشف ضيقًا في الفهم، وفراغًا في المعنى. فمن اختزل وطنًا في نتيجة مباراة، لم يفهم لا الرياضة ولا الأوطان. الأردن الذي حمل أعباء أمته بصبر، وفتح أبوابه يوم أُغلقت الأبواب، لا يحتاج شهادة تفوق من جمهور منفعِل، ولا تصفيقًا مشروطًا بالفوز.
نحن لا ندّعي الكمال، ولا نطلب حصانة من النقد، لكننا نرفض أن تُستباح الكرامة تحت لافتة التشجيع. فالنقد فعل عقل، أما السخرية فهي فعل عجز. والفرق كبير بين من يناقش أداء منتخب، ومن يحاول النيل من وطن.
الكرة قد تخذل، والنتيجة قد تخيب، لكن الروح الأردنية لا تسقط.
هي روح تعرف طريقها إلى الوقوف من جديد، لأن من تعلّم الصبر في السياسة، والاتزان في العواصف، لا تهزه هتافات عابرة ولا تعليقات مسمومة.
ليعلم من يهاجمون الأردن:
نحن لا نردّ بالصوت العالي، بل بالثبات.
ولا نقاتل بالكلمات، بل نترك للأيام أن تقول من بقي واقفًا… ومن سقط في أول اختبار أخلاقي.
انتهت البطولة، وبقي الأردن كما كان:
هادئًا، عميقًا، ومحصّنًا بروحٍ لا تُهزم.
وفي النهاية، يبقى الأردن كمن أوقد سراجًا في مهبّ الريح؛
لا لينافس الظلام، بل ليشهد أن النور لا يعتذر عن ضعفه.
قد تنحني الشعلة قليلًا، لكن الزيت الذي فيها مبارك،
ومن كان زاده الإيمان بالحق، لا تطفئه عاصفة ولا تُسقطه سخرية.
الأردن ليس صدى هتاف، بل صلاة صامتة في قلب العاصفة،
ومن يعرف معنى الوقوف بين الرجاء والصبر،
يدرك أن الأوطان التي تُحفظ بالروح
لا تُهزم… حتى حين تخسر مباراة.