أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند 16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ‏الحياة السياسية في ضوء النزاعات الإقليمية:...

‏الحياة السياسية في ضوء النزاعات الإقليمية: تحولات وتحديات

23-12-2025 01:20 PM

‏‏الاردن في قلب العاصفة حيث تشكل النزاعات الإقليمية إطاراً حاسماً في تشكيل الحياة السياسية للداخل الاردني والشعب الاردني ، تعمل النزاعات كقوة ديناميكية تعيد تشكيل التحالفات، وتؤثر في السياسات الداخلية والخارجية، وتعيد تعريف الأولويات الوطنية.
‏في عالم يتسم بتصاعد التوترات الإقليمية، تصبح الحياة السياسية مرآة تعكس تداعيات هذه النزاعات وتعقيداتها.
‏ومن تأثير النزاعات الاقليمية إعادة تشكيل الخريطة السياسية الداخلية، وغالباً ما تؤدي إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية المحلية، حيث تتحول القضايا الإقليمية إلى محور النقاش السياسي الداخلي. هذا التحول يمكن أن يقوي تيارات سياسية معينة على حساب أخرى، ويخلق تحالفات جديدة تعبر عن مواقف متباينة تجاه النزاع.
‏والخوف من الداخل الاردني أن يتم تعزيز النزعات الوطنية والشعبوية، حيث تبرز الخطابات الوطنية والشعبوية التي تستغل المشاعر الجماعية لتعزيز شرعيتها السياسية. هذا يمكن أن يؤدي إلى تقويض الخطابات التعددية وتعزيز النزعات الاستبدادية تحت ذريعة "الخطر الخارجي".
‏والتأثيرالاكبر داخليا على الحريات السياسية والحقوق المدنية حيث كثيراً ما تستخدم الحكومات النزاعات الإقليمية كمبرر لتقييد الحريات السياسية والحقوق المدنية تحت عناوين مثل "حماية الأمن القومي" أو "مواجهة التهديدات الخارجية". هذا يمكن أن يؤدي إلى تآكل الديمقراطية وتراجع المساءلة الحكومية.
‏على رجال الوطن ومسؤولين الدوله أن يقوموا فورا على إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والعلاقات الدوليةو تعزيز تحالفاتها مع قوى إقليمية ودولية تدعم مواقفها في النزاع تجنباَ للتعرية السياسية والتأكل الداخلي.

‏حيث أن اقتصاديات النزاع تضرب السياسه في خاصرتها
‏ حيث تعيد توجيه الموارد نحو المجالات الأمنية والعسكرية على حساب القطاعات التنموية والاجتماعية. هذا التحول له تداعيات سياسية عميقة على شرعية الحكومات وقدرتها على تلبية توقعات المواطنين.

‏ ومن أولويات الحكومات التي لا بد أن تتحقق الان وليس غدا بناء التوافق الوطني ،لكي لا تتعمق الانقسامات بين التيارات السياسية وفقاً لمواقفها من النزاع وطرق حله.

‏على الحكومة اقتصاص تأثير النزاعات الإقليمية على العملية الديمقراطيةحيث غالباً ما تؤجل الانتخابات والإصلاحات الديمقراطية في أجواء النزاعات الإقليمية الحادة، حيث تسود أولويات "الأمن والاستقرار" على حساب التطور الديمقراطي.
‏التقدم ومواجهه تحديات اقرار الموازنة بين متطلبات السياسة الداخلية وضغوط النزاعات الإقليمية، حيث قد تتعارض المصالح قصيرة المدى في إدارة النزاع مع المصالح طويلة المدى للتنمية السياسية والاجتماعية.

‏رسم مستقبل الحياة السياسية في ظل النزاعات الإقليمية
‏على الدولة تطوير آليات مرنة للتكيف مع الحياة السياسية في ظل النزاعات الإقليمية وتطوير آليات مرنة تسمح بالتكيف مع المتغيرات الإقليمية دون التضحية بالمكتسبات الديمقراطية والحقوقية.
‏تنمية دور المجتمع المدني والإعلام في تقديم روايات متوازنة عن النزاعات الإقليمية، ومقاومة محاولات استغلالها لقمع الحريات أو تعزيز التوجهات الاستبدادية.

‏وفي النهاية تشكل النزاعات الإقليمية اختباراً حقيقياً لمرونة وحيوية النظم السياسية داخل الدولة ، حيث تتعرض لضغوط هائلة قد تعيد تشكيلها جذرياً. المواجهة الفعالة لهذه التحديات تتطلب نظرة متوازنة تحافظ على الأمن الوطني دون التضحية بالمبادئ الديمقراطية، وتتعامل مع التعقيدات الإقليمية دون إغفال الأولويات الداخلية. مستقبل الحياة السياسية في العديد من المناطق سيعتمد بشكل كبير على القدرة على تطوير أنظمة المرونة الداخلية والسياسية لتستطيع التعامل مع تحديات النزاعات الإقليمية مع الحفاظ على التعددية السياسية والحقوق الأساسية للمواطنين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع