19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية
طارق خوري يحلل رسالة الملك للجيش
طريقة مبتكرة لإذابة اللحوم خلال 15 دقيقة .. هل هي آمنة؟
الهدنة بين الحكومة السورية و"قسد" تتعثر وسط خلافات على دمج المؤسسات وتحشيدات عسكرية
عمان تحتضن المعرض الأردني المغربي للحرف التقليدية: تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين
قتلى بهجمات روسية تستهدف أكبر مدينتين أوكرانيتين
الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على الحرارة وتحذير من ضباب صباحي يحد من الرؤية
لولا دا سيلفا يتهم ترمب بالسعي لقيادة "أمم متحدة جديدة"
الاونروا: 600 ألف طفل بغزة بلا تعليم منذ عامين
مقتل عنصر أمني في ريف السويداء إثر خرق جديد لوقف النار
تعيين حسن الجبور محافظا لإربد
بلجيكا تحظر توقف وعبور معدات عسكرية إلى إسرائيل
الولايات المتحدة تستعد لعاصفة قوية مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية وحالة طوارئ في 18 ولاية
عالمة نفس تكشف العلامات التحذيرية لسلوك الشريك العدواني
حادث سير على طريق "عنجرة - ساكب"
وزير النقل من الكرك: خطة متكاملة لإعادة تنظيم النقل العام ورفع مستوى الخدمات
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
العراق يستعد لتسلم دفعة ثانية من معتقلي تنظيم الدولة بسوريا
تقرير أممي يكشف بيانات صادمة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة
زاد الاردن الاخباري -
قام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، برهان كبير كلف شركته 77 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وهذا الرهان هو "ميتافيرس" -وهو عالم رقمي افتراضي ثلاثي الأبعاد وممتد حيث يتفاعل الأشخاص فيه عبر الإنترنت باستخدام شخصيات رقمية- وقد استثمر زوكربيرغ فيه بشدة لدرجة أنه أعاد تسمية فيسبوك باسمه، مُغيرًا بذلك علامة الشركة التجارية "ميتا". حدث هذا التغيير في عام 2021، ويبدو الآن أنه يُجري تغييرًا جذريًا بتقليص نهج الشركة ونقل مواردها إلى مجالات أخرى.
مع اجتياح الذكاء الاصطناعي لعالم التكنولوجيا، لم يحقق الميتافيرس النجاح الذي كان زوكربيرغ يطمح إليه. وارتفعت أسهم "ميتا" بعد إعلان هذا التحوّل في الاستراتيجية.
وكان زوكربيرغ مقتنعًا بفكرة الميتافيرس لدرجة أنه "كان قد وصفها سابقًا" بأنها "مستقبل الشركة"، بحسب وكالة بلومبرغ.
تُعدّ هذه التغييرات "جزءًا من تخطيط ميزانية ميتا السنوية لعام 2026"، ومن المتوقع أن يتحول إنفاق الشركة من الميتافيرس إلى "أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء".
ويُعدّ هذا الأخير مفهومًا تستثمر فيه شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل أبل. أما الميتافيرس فهو جزء من قسم "مختبرات ميتا للواقع".
والميتافيرس ليس مجرد الواقع الافتراضي؛ بل هو مفهوم يتصور سلسلة من العوالم الرقمية المترابطة، تشمل الواقع الافتراضي، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي وبيئات رقمية أخرى، ما يتيح للناس التفاعل في عالم افتراضي متكامل ومشترك.
وُصِف عالم الميتافيرس بأنه "شبكة واسعة من المساحات الرقمية المترابطة". كان زوكربيرغ قد طرح هذا المفهوم كمستقبل شركة ميتا. ووفقًا لمجلة فوربس، يميل عالم الميتافيرس إلى الاعتماد على منصات مفتوحة تتيح للمستخدمين تطوير ومشاركة المحتوى والتطبيقات.
ووصفت فوربس الميتافيرس بأنه "شبكة من العوالم الافتراضية المترابطة. يمكن تصميم كل عالم افتراضي في الميتافيرس وإدارته بشكل مستقل عن الآخرين".
ويبدو أن زوكربيرغ يوجه تركيز "ميتا" نحو الذكاء الاصطناعي والابتعاد عن الميتافيرس، وهو تغيير كبير نظرًا للتركيز الكبير الذي كان يضعه مؤسس فيسبوك على هذا المفهوم.
وقد تُخفّض "ميتا" ما يصل إلى 30% من قسم الميتافيرس في الشركة، المعروف باسم "ريالتي لابز". ويأتي هذا في الوقت الذي تُحاول فيه الشركة خفض نفقاتها بنسبة 10% في جميع المجالات، بحسب "بلومبرغ".
ويخطط زوكربيرغ لإجراء "تخفيضات عميقة" في الميتافيرس، ومن المتوقع أن "يقلص بشكل ملموس الموارد المخصصة لبناء ما يُعرف بالميتافيرس"، وفقًا للوكالة.
وقد رأى المستثمرون أن هذا التغيير نحو التركيز على الذكاء الاصطناعي إيجابي لأنه يعني أن "ميتا" ستستثمر بشكل أكبر في الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر تكنولوجيا العصر حاليًا.
ويعتقد بعض الخبراء أن أجهزة ميتافيرس باهظة الثمن، وهذا أحد أسباب عدم انتشارها الكبير.
ووفقًا لبلومبرغ، فقد ناقش زوكربيرغ من مسؤوليه التنفيذيين كيفية توزيع موارد الشركة، حيث أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يجب أن يُعوّض في مكان آخر في "ميتا"، وهو ما دفع التركيز على تقليص حجم الميتافيرس.