تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
خلال 60 ثانية .. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
رويترز عن مصادر: عدد الجنود الأمريكيين الجرحى في الحرب بلغ 150
رويترز عن مصادر عسكرية: إصابة 6 مقاتلين بغارة على الحشد الشعبي بالقائم
زاد الاردن الاخباري -
قام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، برهان كبير كلف شركته 77 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وهذا الرهان هو "ميتافيرس" -وهو عالم رقمي افتراضي ثلاثي الأبعاد وممتد حيث يتفاعل الأشخاص فيه عبر الإنترنت باستخدام شخصيات رقمية- وقد استثمر زوكربيرغ فيه بشدة لدرجة أنه أعاد تسمية فيسبوك باسمه، مُغيرًا بذلك علامة الشركة التجارية "ميتا". حدث هذا التغيير في عام 2021، ويبدو الآن أنه يُجري تغييرًا جذريًا بتقليص نهج الشركة ونقل مواردها إلى مجالات أخرى.
مع اجتياح الذكاء الاصطناعي لعالم التكنولوجيا، لم يحقق الميتافيرس النجاح الذي كان زوكربيرغ يطمح إليه. وارتفعت أسهم "ميتا" بعد إعلان هذا التحوّل في الاستراتيجية.
وكان زوكربيرغ مقتنعًا بفكرة الميتافيرس لدرجة أنه "كان قد وصفها سابقًا" بأنها "مستقبل الشركة"، بحسب وكالة بلومبرغ.
تُعدّ هذه التغييرات "جزءًا من تخطيط ميزانية ميتا السنوية لعام 2026"، ومن المتوقع أن يتحول إنفاق الشركة من الميتافيرس إلى "أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء".
ويُعدّ هذا الأخير مفهومًا تستثمر فيه شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل أبل. أما الميتافيرس فهو جزء من قسم "مختبرات ميتا للواقع".
والميتافيرس ليس مجرد الواقع الافتراضي؛ بل هو مفهوم يتصور سلسلة من العوالم الرقمية المترابطة، تشمل الواقع الافتراضي، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي وبيئات رقمية أخرى، ما يتيح للناس التفاعل في عالم افتراضي متكامل ومشترك.
وُصِف عالم الميتافيرس بأنه "شبكة واسعة من المساحات الرقمية المترابطة". كان زوكربيرغ قد طرح هذا المفهوم كمستقبل شركة ميتا. ووفقًا لمجلة فوربس، يميل عالم الميتافيرس إلى الاعتماد على منصات مفتوحة تتيح للمستخدمين تطوير ومشاركة المحتوى والتطبيقات.
ووصفت فوربس الميتافيرس بأنه "شبكة من العوالم الافتراضية المترابطة. يمكن تصميم كل عالم افتراضي في الميتافيرس وإدارته بشكل مستقل عن الآخرين".
ويبدو أن زوكربيرغ يوجه تركيز "ميتا" نحو الذكاء الاصطناعي والابتعاد عن الميتافيرس، وهو تغيير كبير نظرًا للتركيز الكبير الذي كان يضعه مؤسس فيسبوك على هذا المفهوم.
وقد تُخفّض "ميتا" ما يصل إلى 30% من قسم الميتافيرس في الشركة، المعروف باسم "ريالتي لابز". ويأتي هذا في الوقت الذي تُحاول فيه الشركة خفض نفقاتها بنسبة 10% في جميع المجالات، بحسب "بلومبرغ".
ويخطط زوكربيرغ لإجراء "تخفيضات عميقة" في الميتافيرس، ومن المتوقع أن "يقلص بشكل ملموس الموارد المخصصة لبناء ما يُعرف بالميتافيرس"، وفقًا للوكالة.
وقد رأى المستثمرون أن هذا التغيير نحو التركيز على الذكاء الاصطناعي إيجابي لأنه يعني أن "ميتا" ستستثمر بشكل أكبر في الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر تكنولوجيا العصر حاليًا.
ويعتقد بعض الخبراء أن أجهزة ميتافيرس باهظة الثمن، وهذا أحد أسباب عدم انتشارها الكبير.
ووفقًا لبلومبرغ، فقد ناقش زوكربيرغ من مسؤوليه التنفيذيين كيفية توزيع موارد الشركة، حيث أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يجب أن يُعوّض في مكان آخر في "ميتا"، وهو ما دفع التركيز على تقليص حجم الميتافيرس.