أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية آدم و حواء مفاجأة… هكذا تُسرّع حقن التنحيف شيخوختك!

مفاجأة… هكذا تُسرّع حقن التنحيف شيخوختك!

مفاجأة… هكذا تُسرّع حقن التنحيف شيخوختك!

08-12-2025 09:47 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت مراجعة بحثية حديثة عن جانب مثير للقلق يتعلق بحقن إنقاص الوزن واسعة الانتشار، إذ تبين أنها قد تسرّع من علامات التقدم في العمر بما يعادل نحو عشر سنوات.

وبحسب الدراسة التي أعدّها باحثون كنديون، تؤدي هذه الحقن إلى تراجع واضح في الكتلة العضلية النحيلة، ما يشكّل خطراً إضافياً على الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.

ففقدان العضلات يضعف القدرة الحركية ويزيد احتمالات السقوط والوهن، ما يطرح تساؤلات جدّية حول موازنة المنافع مقابل المخاطر.

واللافت أنّ هذه الحقن كانت قد حظيت بإشادة واسعة سابقاً، بعدما أظهرت دراسات قدرتها على خفض خطر وفاة مرضى القلب إلى النصف، إلا أنّ الصورة الراهنة تبدو أكثر تعقيداً.

وتكشف البيانات أن ما بين 20% و50% من الوزن المفقود لدى مستخدمي هذه العلاجات يأتي من الأنسجة العضلية وليس من الدهون، حتى لدى الأشخاص الذين يداومون على ممارسة الرياضة بانتظام.

أظهرت المراجعة أن حتى الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً معتدلاً لمدة 150 دقيقة أسبوعياً ويتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات لا ينجون كلياً من تأثيرات هذه الحقن، إذ قد يخسرون ما يصل إلى 11% من كتلتهم العضلية.

وهي نسبة شبّهها الباحثون بما يحدث بعد جراحات السمنة المعقدة أو علاجات الأورام، أو بما يعادل نحو عشر سنوات من التقدم الطبيعي في العمر.

وبناءً على هذه المعطيات، ينصح الخبراء باللجوء إلى مقاربة مزدوجة تجمع بين العلاج الدوائي والإجراءات الوقائية، من خلال الالتزام بتمارين القوة من مرتين إلى ثلاث أسبوعياً، إلى جانب الحفاظ على 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً.

هذا المزيج لا يحمي الكتلة العضلية فحسب، بل يساعد أيضاً في تحسين حرق الدهون والحد من احتمالات استعادة الوزن بعد التوقف عن العلاج.

وتختتم المراجعة بدعوة واضحة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصحي ومراكز التدريب البدني، بهدف تطوير برامج مساندة شاملة تقلل من الآثار الجانبية غير المرغوبة، خصوصاً مع ازدياد الاعتماد على هذه الأدوية حول العالم بوتيرة متسارعة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع