"العمل" تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من 2026
تل أبيب تطلب من واشنطن ضرب قطاع الطاقة الإيراني ضمن أي تصعيد
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
#عاجل منذ مطلع 2025 .. أكثر من 40 ألف نازح في الضفة
عباس ودحلان يعزيان رئيس حماس في غزة خليل الحية
مصر .. تحذير رسمي من عمليات احتيال بنكي واسعة
#عاجل تقرير استخباراتي: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
"عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران
تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين
زاد الاردن الاخباري -
كشفت تسجيلات مسربة عن خفايا وكواليس جديدة داخل الدائرة الضيقة للرئيس السوري السابق بشار الأسد، مميطة اللثام عن هوية "الشخص الثالث" الذي كان يرافقه في جولاته الخاصة.
وأفادت المصادر بأن "أمجد عيسى"، معاون المستشارة الرئاسية الراحلة لونا الشبل، كان هو الشخص المتواجد بالسيارة مع الأسد أثناء التسجيلات المسربة.
ظهور في "مرآة" السيارة
وثقت التسجيلات الأسد وهو يقود سيارته برفقة لونا الشبل، التي قتلت في ظروف غامضة عام 2024، حيث تم تداول معلومات حينها تشير إلى أن حادث السير الذي أودى بحياتها "كان مدبرا".
وفي لقطة كاشفة، "ظهر أمجد عيسى في المرآة الداخلية للسيارة" التي كان يستقلها الثلاثة. وتزامن ظهوره مع لحظة أدخل فيها أحد العسكريين رأسه من نافذة السيارة "ليقبل يد بشار الأسد"، وهو تصرف قابلته لونا الشبل لاحقا بـ "السخرية من الجندي السوري".
من هو "أمجد عيسى"؟
سلط التقرير الضوء على الدور المحوري الذي كان يلعبه عيسى في الظل؛ فقد كان "أحد المشرفين الإعلاميين في القصر الرئاسي"، بالإضافة إلى شغله منصب "مدير مؤسسة الوحدة المسؤولة عن جريدتي الثورة وتشرين".
وبحسب مواقع سورية محلية، لم يقتصر دور عيسى على الإعلام، بل كان حاضرا في الملفات السياسية الحساسة، حيث "رافق وفد النظام إلى مدينة جنيف عام 2016 لحضور مفاوضات مع المعارضة". كما شارك في "مختلف الجولات التي شهدتها العاصمة الكازاخية ضمن مسار أستانة".
وعن مصيره الحالي، أكد المحلل السياسي عبدالله الحمد لـ "العربية" أنه "لا أحد يعرف مكانه".
شتائم وسخرية من الشعب والجيش
كما كشفت التسجيلات التي حصلت عليها قناة "العربية/الحدث" يوم السبت، عن الوجه الآخر للنظام؛ إذ ظهر الأسد في أحد المقاطع وهو "يوجه شتائم حادة متعلقة بالغوطة"، بينما تفرغ في مقاطع أخرى لـ "السخرية من جنوده ومن الشعب السوري".
وعندما سألته الشبل عما يشعر به عند رؤية صوره في الشوارع، أجابها الأسد ببرود بأنه "لا يشعر بشيء". بل ذهب أبعد من ذلك عند وصفه للوضع العام في سوريا، قائلا: "لا أشعر بالخجل فقط بل بالقرف".
تهكم على الوزراء واسم العائلة
لم يسلم كبار المسؤولين من لسان الأسد ومستشارته؛ فقد وجها "سخرية لاذعة تجاه الشرطة السورية ووزير الداخلية". ونقل عن الشبل قولها متهكمة: "شو مبسوط وزير الداخلية بالشرطة تبعه، وكل شوية ينزلوله خبر على الفيس".
كما طالت سخرية لونا الشبل اللواء سهيل الحسن، معلقة على تصرفاته بالقول: "مو فاضي، حاطط رجله على جبل قاسيون وعم يتصور، ومعه مرافقون روس".
وفي ختام سلسلة التهكمات، ظهر الأسد وهو يسخر حتى من "اسم عائلته"، مصرحا بأنه "يجب تغييره باسم حيوان آخر".