أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"موانئ العقبة": توقع وصول باخرة متجهة للعراق الجمعة بلدية معان الكبرى ترفع الجاهزية القصوى وتفعل خطة طوارئ شاملة الحملة الأردنية توزّع خياماً على النازحين في مواصي خان يونس قبيل المنخفض الجوي أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب العقبة .. السلطات ترفع حالة الطوارئ وتدعو المواطنين للحذر رئيس هيئة الأركان يتفقد جاهزية كتيبة الملك فيصل الثاني ويشدد على التدريب والانضباط العسكري تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد واتهامات بابتزاز مالي العراق على حافة التصعيد .. هل تتحول بلاد الرافدين لساحة حرب مستقلة؟ حرائق وانفجارات بإسرائيل وكاتس يعلن إلقاء 15 ألف قذيفة على إيران "عبثية ووحشية" .. رئيس الوزراء الإسباني يهاجم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الأردن يطلق مشروع قاعدة بيانات "جيومكانية" موحدة لتعزيز الحوكمة الذكية وصناعة القرار اليابان .. اكتشاف مومياء "حورية بحر" بذيل سمكة في منزل قديم في فوكوشيما النائب الأول لمجلس النواب: الأردن ركيزة استقرار الإقليم وحارس القدس والحقوق الفلسطينية سورية .. فتح تحقيق رسمي في وفاة رضيع بحقنة في مشفى تلكلخ اجتماع العائلة على المائدة (ضرورة) .. لهذه الأسباب "الخدمة والإدارة العامة": تأجيل امتحان الكفايات لوظيفة عامل سكك أول تعليق إيراني بعد مراجعة المقترح المتعلق بإنهاء الحرب .. ماذا ردت طهران؟ مرورا بالاردن (قطارات سريعة وأنابيب عملاقة) .. خطة سورية لربط الخليج بأوروبا بذريعة صافرات الإنذار .. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد موجة طقس عنيفة تجتاح مصر والسلطات تتحرك بإجراء استثنائي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي استراتيجية ترامب للأمن القومي .. تقليص الدور...

استراتيجية ترامب للأمن القومي.. تقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط لصالح تحوّل جيوسياسي أوسع

استراتيجية ترامب للأمن القومي .. تقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط لصالح تحوّل جيوسياسي أوسع

05-12-2025 10:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليلة الخميس، “استراتيجية الأمن القومي” الجديدة، والتي تحمل تحوّلًا واضحًا في أولويات واشنطن عبر تقليص الانخراط في الشرق الأوسط، مقابل إعادة تركيز الثقل العسكري والسياسي في نصف الكرة الغربي وتعزيز الهيمنة الاقتصادية.

وتقدّم الوثيقة، في 33 صفحة، تصوّرًا يعكس مقاربة “أمريكا أولًا” بنسخة أكثر صراحة وحِدّة، مع إعادة تعريف للتهديدات والمصالح الاستراتيجية.

ورغم تأكيد الاستراتيجية أن الشرق الأوسط لا يزال ساحة نزاعات معقدة، إلا أنها تؤكد بوضوح أن الحقبة التي كان فيها “مركز الثقل” الأمريكي في المنطقة قد انتهت، مشيرة إلى أن واشنطن ستقلل أعباءها المباشرة بعد سلسلة من التطورات التي تقول الإدارة إنها “قلّصت المخاطر”، وفقاً لصحيفة “ذا هيل”.

الشرق الأوسط: نهاية مرحلة وبداية أخرى
تقول الوثيقة إن المنطقة “لم تعد مصدر التهديد المستمر أو الكارثة الوشيكة كما كانت سابقًا”، معتبرة أن نفوذ إيران وميليشياتها تراجع بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل والضربات الأمريكية على مواقع نووية. ويركز ترامب على الزخم المتوقع لصادرات الطاقة الأمريكية بديلًا عن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، وهو ما يقدّمه كأحد مبررات تقليص الاهتمام العسكري والدبلوماسي.

لكن محللين يشككون في قدرة الإدارة على تنفيذ هذا الانسحاب الموعود، مذكّرين بأن أربعة رؤساء — بينهم ترامب مرتين — دخلوا البيت الأبيض بشعار تقليل التورط في الشرق الأوسط، قبل أن تنتهي سياساتهم إلى “الاستمرارية لا التغيير”.

تحوّل نحو الأمريكتين وتصعيد محتمل في البحر الكاريبي
في مقابل تقليص الدور في الشرق الأوسط، تمنح الاستراتيجية الأولوية للأمريكتين، بما في ذلك دعم العملية العسكرية التي يخوضها ترامب منذ أكثر من شهرين ضد قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي. وتتبنى الوثيقة رؤية تعيد إحياء “مبدأ مونرو” بصيغة واضحة، من خلال تعزيز الانتشار العسكري وفتح الطريق أمام عمليات برية تستهدف ما تصفه الإدارة بـ “الكارتلات”.

كما تبرز الوثيقة الدور المحوري للتجارة والرسوم الجمركية في “إعادة تشكيل ميزان القوى” الإقليمي، في ظل معركة قانونية أمام المحكمة العليا حول صلاحيات الرئيس في فرض الرسوم.

تجاهل لدور روسيا… وانتقادات أوروبية
توجّه الوثيقة انتقادات حادة لأوروبا على خلفية ما تصفه بـ“غياب الثقة بالنفس” في التعامل مع روسيا، لكنها تتجنّب ذكر غزوَي موسكو لأوكرانيا أو تدخلاتها التخريبية.

وتصوّر واشنطن نفسها وسيطًا وحيدًا قادرًا على تحقيق “الاستقرار الاستراتيجي” بين الطرفين، مع تأكيد نية الإدارة التأثير المباشر في السياسة الداخلية الأوروبية.

طمأنة لتايوان وتصعيد للضغط على الصين
تتضمّن الوثيقة إشارات قوية لالتزام واشنطن بحماية تايوان، وتؤكد ضرورة الحفاظ على “تفوق عسكري أمريكي” يمنع الصين من فرض واقع جديد بالقوة. وتدعو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل شركاء آسيا، ضمن استراتيجية تقاسم الأعباء.

انتقادات ديمقراطية لاذعة
اعتبر الديمقراطيون أن الاستراتيجية تمثل “انسحابًا خطيرًا” يضعف الولايات المتحدة وحلفاءها. وحذّر النائب جيسون كرو من أن الوثيقة تتبنّى “هندسة اجتماعية وحربًا ثقافية وتدخلًا في أنظمة حليفة”، فيما قال السيناتور ريتشارد بلومنثال إنها “تلقي بأوكرانيا تحت العجلات”، وتحوّل شعار “أمريكا أولًا” إلى “أمريكا وحدها”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع