مشجعون يترقبون وديات المنتخب الوطني بثقة ويؤكدون دعمهم للنشامى
مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار
طوارئ "خدمات جرش" تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في المحافظة
النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا
فعاليات تستذكر بطولات نشامى الجيش العربي في ذكرى معركة الكرامة
الدفاع السعودية: رصد 3 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 9 مسيّرات
سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جارٍ عن طاقمها
ممثل إبران لدى "البحرية الدولية": مستعدون للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية
عراقجي: أوضحت لنظيري العماني موقف بلادي من التطورات في المنطقة
إيران تعلن استخدام مسيرات متطورة في هجوم على مطار بن غوريون
غارات إسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان
الجيش الإسرائيلي: أضرار وإصابات بعد إطلاق نار من لبنان
اليابان قد تنظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار
إيران تعلن استخدام مسيرات متطورة في هجوم على مطار بن غوريون
سقوط شظايا في عدة مناطق بإسرائيل
الشرطة العسكرية الملكية تحتفل بعيد الفطر مع المواطنين
تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم
بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت
الدفاع المدني يتعامل مع حريق في سوق الخضروات بمنطقة المشارع بالغور الشمالي
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وكالة ناسا الأمريكية وخبراء فضاء أنه في حالة وفاة رائد فضاء على سطح القمر، لن تتحلل الجثة كما يحدث على الأرض، بل ستصبح ما يشبه "مومياء قمرية"، فقد أظهرت الدراسات والمحاكيات التي تجريها وكالة الفضاء الأمريكية أن الجثث في الفضاء تتعرض لظروف قاسية تمنع التحلل الطبيعي.
رائد الفضاء والقائد السابق لمحطة الفضاء الدولية، كريس هادفيلد، أوضح أن إدارة ناسا تقوم بـ"محاكاة الوفاة" لتدريب الرواد على مواجهة مثل هذه السيناريوهات.
وقال هادفيلد: "إذا مات أحد الرواد أثناء النشاط خارج المركبة، سأدخله أولا إلى غرفة معادلة الضغط، وأبقيه داخل بدلة الفضاء المضغوطة، لأن الجثث تتحلل أسرع داخل البدلة، ولا نريد انتشار رائحة التحلل أو الغازات الناتجة عن الجثة".
وأضاف أن الجثمان يُخزَّن في مكان بارد على متن المحطة لتقليل أي مخاطر صحية.
وفي حالة الوفاة على متن محطة الفضاء الدولية، يمكن أن تشمل خيارات التعامل مع الجثمان إعادة الجسم إلى الأرض، أو طرده في مسار التخلص، أو السماح له بالدخول في الغلاف الجوي ليتحطم ويُحرق.
وتعتمد القرارات على رغبات الرواد الذين قد يقدّمون توجيهات مسبقة لوكالة ناسا، وفقا لـ iflscience.
أما في المهمات الطويلة، مثل الرحلات إلى المريخ، فقد تلجأ وكالات الفضاء إلى تقنيات متقدمة، مثل تجميد الجثة خارج المركبة ثم تفتيتها باستخدام ذراع روبوتية، لتقليل الوزن وحفظ السلامة البيئية على متن المركبة.
أما على سطح القمر، فالأمر أكثر تعقيدا، فقد يؤدي الموت خلال النهار القمري إلى بدء عملية التحلل الداخلية بواسطة البكتيريا، لكن المياه في الجسد ستتبخر بسرعة بسبب الفراغ القمري، مما يوقف التحلل.
ومع حلول الليل الطويل الذي يمتد 14 يوما أرضيا، سيتجمد الجسد تماما، فتتوقف البكتيريا، ليصبح الجسم محميا جزئيا كـ"مومياء قمرية".
بالإضافة إلى ذلك، يتعرض الجسد للإشعاعات الفضائية، مما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تفتت العظام، في حين أن تقلبات درجات الحرارة بين 127 مئوية نهارا وناقص 173 مئوية ليلا يمكن أن تؤدي إلى تكسير الجسم بفعل التمدد والانكماش المستمرين. وإذا دفن الجسد تحت سطح القمر، فسيظل محفوظا في درجات حرارة منخفضة لعدة سنوات.
وتختتم الدراسة بالإشارة إلى أن الموت في الفضاء يمثل تحديا لوجستيا كبيرا لوكالات الفضاء، لذا تتمنى ألا تحدث أي وفاة بعيداً عن الأرض.