4 شهداء بغارة إسرائيلية على لبنان
تدشين خطوط رحلات جوية مباشرة بين العقبة والرياض وأبو ظبي
تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل
بطولة السعودية .. النصر للابتعاد بالصدارة بعد اقتراب الهلال
أكسيوس: تفاهم أميركي إيراني مرتقب ينهي الحرب ويفتح مفاوضات لمدة شهر
كوريا الشمالية تحذف بند التوحيد مع الجنوب من دستورها
توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 470 عاملا في "مجموعة المطار"
إصدار ميدالية تذكارية برونزية احتفاء بتأهل النشامى إلى نهائيات كأس العالم
"الثقافة" تجدد الدعوة للمشاركة في منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية
انطلاق منافسات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين الخميس
الأردن .. لقاء تشاوري لتعزيز الاستثمار في قطاع اللوحات الإعلانية
إتلاف 3.5 طن تمور فاسدة في إربد
الملك وولي العهد يستقبلان الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني
بدء إجلاء 3 أشخاص يُشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة الراسية قبالة الرأس الأخضر
الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإطلاق سراح ناشطي "أسطول الصمود" "فورا"
الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027
منع النائب وسام الربيحات من السفر بقضية غسل أموال وتحويلات مالية
بكين تطالب بوقف "كامل" وفوري للحرب في الشرق الأوسط
اتفاقية لاستئجار باخرة تغييز عائمة في العقبة لتعزيز أمن إمدادات الغاز في الأردن
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وكالة ناسا الأمريكية وخبراء فضاء أنه في حالة وفاة رائد فضاء على سطح القمر، لن تتحلل الجثة كما يحدث على الأرض، بل ستصبح ما يشبه "مومياء قمرية"، فقد أظهرت الدراسات والمحاكيات التي تجريها وكالة الفضاء الأمريكية أن الجثث في الفضاء تتعرض لظروف قاسية تمنع التحلل الطبيعي.
رائد الفضاء والقائد السابق لمحطة الفضاء الدولية، كريس هادفيلد، أوضح أن إدارة ناسا تقوم بـ"محاكاة الوفاة" لتدريب الرواد على مواجهة مثل هذه السيناريوهات.
وقال هادفيلد: "إذا مات أحد الرواد أثناء النشاط خارج المركبة، سأدخله أولا إلى غرفة معادلة الضغط، وأبقيه داخل بدلة الفضاء المضغوطة، لأن الجثث تتحلل أسرع داخل البدلة، ولا نريد انتشار رائحة التحلل أو الغازات الناتجة عن الجثة".
وأضاف أن الجثمان يُخزَّن في مكان بارد على متن المحطة لتقليل أي مخاطر صحية.
وفي حالة الوفاة على متن محطة الفضاء الدولية، يمكن أن تشمل خيارات التعامل مع الجثمان إعادة الجسم إلى الأرض، أو طرده في مسار التخلص، أو السماح له بالدخول في الغلاف الجوي ليتحطم ويُحرق.
وتعتمد القرارات على رغبات الرواد الذين قد يقدّمون توجيهات مسبقة لوكالة ناسا، وفقا لـ iflscience.
أما في المهمات الطويلة، مثل الرحلات إلى المريخ، فقد تلجأ وكالات الفضاء إلى تقنيات متقدمة، مثل تجميد الجثة خارج المركبة ثم تفتيتها باستخدام ذراع روبوتية، لتقليل الوزن وحفظ السلامة البيئية على متن المركبة.
أما على سطح القمر، فالأمر أكثر تعقيدا، فقد يؤدي الموت خلال النهار القمري إلى بدء عملية التحلل الداخلية بواسطة البكتيريا، لكن المياه في الجسد ستتبخر بسرعة بسبب الفراغ القمري، مما يوقف التحلل.
ومع حلول الليل الطويل الذي يمتد 14 يوما أرضيا، سيتجمد الجسد تماما، فتتوقف البكتيريا، ليصبح الجسم محميا جزئيا كـ"مومياء قمرية".
بالإضافة إلى ذلك، يتعرض الجسد للإشعاعات الفضائية، مما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تفتت العظام، في حين أن تقلبات درجات الحرارة بين 127 مئوية نهارا وناقص 173 مئوية ليلا يمكن أن تؤدي إلى تكسير الجسم بفعل التمدد والانكماش المستمرين. وإذا دفن الجسد تحت سطح القمر، فسيظل محفوظا في درجات حرارة منخفضة لعدة سنوات.
وتختتم الدراسة بالإشارة إلى أن الموت في الفضاء يمثل تحديا لوجستيا كبيرا لوكالات الفضاء، لذا تتمنى ألا تحدث أي وفاة بعيداً عن الأرض.