مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
زاد الاردن الاخباري -
يشير خبراء الصحة إلى أن الغبار والأدوات الموجودة في منازلنا قد تحتوي على ما يصل إلى 9 آلاف نوع من البكتيريا، فكيف تؤثر هذه البكتيريا على صحتنا؟.
كثيرا ما نسمع عن أهمية الحفاظ على توازن البكتيريا في تجويف الفم والجهاز الهضمي، ولكن لا ينبغي أن ننسى البكتيريا في الأماكن التي نعيش ونعمل وندرس فيها، إذ تظهر الأبحاث الحديثة أن البكتيريا الموجودة في المنازل والأماكن المغلقة لها تأثير كبير على صحتنا- بما في ذلك أجهزتنا التنفسية والمناعية، وحتى صحتنا العقلية.
ما الذي يؤثر على تكوين البكتيريا في منازلنا؟
يعتمد تكوين البكتيريا في منازلنا بشكل كبير على الشخص نفسه، فعادات الطهي، وانتظام وجودة التنظيف، ووجود الحيوانات الأليفة، كلها عوامل تؤثر على البكتيريا السائدة الوجود في المنزل، ويلعب تصميم المنزل نفسه دورا أيضا، فنظام التهوية، ودخول ضوء النهار إلى الغرف، وأنواع مواد البناء، كلها عوامل يمكن أن تعزز أو تمنع نمو أنواع معينة من الميكروبات.
للبكتيريا التي تعيش في منازلنا آثار إيجابية وسلبية على صحتنا:
يشير خبراء الصحة إلى أنه ومع المستمر التعرض لبعض أنواع البكتيريا "يتعلم" جهاز المناعة التمييز بين الكائنات الدقيقة الضارة وغير الضارة، وهذا يقلل من احتمالية الإصابة بالحساسية وأمراض المناعة الذاتية (مثل الربو، وحمى القش، والأكزيما، وحتى التصلب اللويحي) في المستقبل، كما أن جهاز المناعة "المدرب" يحارب بشكل أكثر فعالية أمراض الجهاز التنفسي الشائعة - نزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائية .
وبالطبع ليست كل الكائنات الدقيقة غير ضارة، فبعض الظروف (مثل سوء التهوية والرطوبة) تعزز نمو البكتيريا الضارة، كما تعزز الرطوبة الداخلية نمو العفن، مما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية، كما تسهّل التهوية السيئة للمنزل انتشار الفيروسات المُسببة لأمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الاستخدام المتكرر لمواد التنظيف المضادة للبكتيريا لتعقيم المنزل قد يشجع على نمو البكتيريا المُقاومة لهذه المنتجات، لذا يفضّل تنظيف المطبخ والأسطح الداخلية في المنزل بالماء والصابون العادي.